بطرس حرب يُؤكِّد أنَّ السلطة الحاكمة في لبنان أجرت صفقات أغرقت الخرينة بالديون
آخر تحديث GMT10:09:26
 لبنان اليوم -

بيَّن أنّ الحريري سيكون مُجبرًا على الاستقالة وكلام باسيل تهديد للناس

بطرس حرب يُؤكِّد أنَّ السلطة الحاكمة في لبنان أجرت صفقات أغرقت الخرينة بالديون

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - بطرس حرب يُؤكِّد أنَّ السلطة الحاكمة في لبنان أجرت صفقات أغرقت الخرينة بالديون

النائب والوزير السابق بطرس حرب،
بيروت - لبنان اليوم

 

أكَّد النائب والوزير السابق بطرس حرب، أن الرئيس سعد الحريري "أعلن موقفه من المظاهرات الشعبية بطلب مهلة لا تتجاوز 72 ساعة لمحاولة إيجاد حلول للوضع الاقتصادي واتخاد تدابير معينة على الصعيد الاقتصادي مع باقي أطراف الحكومة"، معتبرا أن "ما يجب ملاحظته أن المتظاهرين لم يتلقوا هذا الإعلان بإيجابية لأن السلطة الحاكمة أجرت صفقات أغرقت الخرينة اللبنانية بالديون". 

وقال النائب والوزير السابق بطرس حرب: "لهذا لا ثقة للشعب بهذه الوعود، ولذا قرر المتظاهرون بعد إعلان الرئيس الحريري لموقفه متابعة الإضرابات والتظاهرات والاعتصامات باعتبار أنهم لا يؤمنون ولا يثقون بأن الحكم بالشكل الحالي قادر على إيجاد أي حل للمشاكل التي يشكو منها الشعب".

وأضاف: "أنتظر بعد هذا الخطاب أن تستمر هذه الاعتصامات وأعتقد بأن الرئيس الحريري أصبح في وضع لا يسمح له بالاستمرار في السلطة، فهو حدد لنفسه مدة 3 أيام، وأنا أعتقد بأنه بعدها سيكون مجبرا على الاستقالة ويمكن أن لا ينتظر الـ72 ويقدم استقالته"، وأردف: "إذا نظرنا لممارسات الحكام وهدر الأموال وفقدان الثقة بين الحكام والشعب اللبناني بالإضافة إلى الأزمة الاقتصادية كل هذا أدى إلى خلق جو متشنج دفع الناس إلى النزول إلى الشارع".

وتابع: "صحيح أن الألم نتائجه اقتصادية لا سيما العاطلين عن العمل لكنه ليس السبب الوحيد، لأن هناك جوا مشحونا في البلد لأن هناك دولتين وليست دولة واحدة، وسلاح الدولة والسلاح غير الشرعي وفساد لدى الطبقة الحاكمة خلق الجو المحتقن الذي دفع الناس للنزول إلى الشارع وبخاصة بعدما فقدوا الثقة من إمكان الإصلاح والتغيير مع الموجودين في السلطة اليوم".

ورأى أن "الناس فقدت الثقة في الحكام لأنهم أثبتوا أنهم مافيات تتحكم في سرقة الشعب اللبناني"، معتبرا "أن القضية ليست فقط اقتصادية، ويجب لتعديل آلية الحكم في لبنان وتعديل الحكومة التي فشلت في وجود أي حل والتي يتوزع أفرادها في أدوار لإرضاء بعضهم البعض على حساب الشعب اللبناني وعلى حساب المصلحة اللبنانية العامة". 

كلام باسيل تهديد للناس

وقال: "أضع ما قاله وزير الخارجية والمغتربين جبران باسيل في خانة تهديد الناس، فقد أوحى أنه في حال تابع الشعب ثورته ضدهم سيكون الوضع بعد هذه الثورة أسوأ من الحال التي يعيشها الشعب اليوم، فهو كان وزيرا للطاقة والمياه منذ أكثر من عشر سنوات وهو يحكم البلاد منذ 3 سنوات منذ وصول والد زوجته إلى رئاسة الجمهورية كأنه يمتلك الصلاحيات لحكم البلاد ولم يجد حلا لأي قضية، بالعكس ازدادت الأمور سوءا، لذا لم يعد لدى الناس الثقة بهذا الكلام الذي يقوله وتعتبر أن إزالة هذا الطاقم الحاكم هو الوسيلة الأفضل والأسرع للانتقال إلى مرحلة جديدة قد توحي بالثقة، لأن استمرار هؤلاء في السلطة هو مصدر انزعاج للناس ومصدر فقدان الأمل لديهم".

ولفت إلى أن "هناك محاولة للتهويل على الحركة الشعبية ولكن الغضب الموجود أكبر بكثير من عملية التخويف التي ممكن أن تحصل، وهذا الأمر يجب أن يدعو السلطة الحاكمة اليوم إلى إعادة النظر في موقفها وإلى عدم تأجيل موقفها والاستقالة فورا".

حكومة تكنوقراط
وأكد أن "على الحكومة أن تستقيل فورا ويصار إلى تشكيل حكومة تكنوقراط حيادية تتولى الملفات الاقتصادية والاجتماعية وتضع حلولا لها خارج إطار الخلافات على المغانم وتقاسم المكاسب بين أهل السلطة الذين وضعوا يدهم عليها".

تحية لوزيرة الداخلية
ورأى حرب أن "دور الجيش هو ضبط عدم انفلات الشارع، أما عن قوى الأمن فأنا أحيي وزيرة الداخلية والبلديات ريا الحسن على دورها لأن القوى الأمنية تحاول أن تحتوي الأحداث على الرغم من أن هناك مندسين في صفوف المتظاهرين لمحاولة خلق أشكال بين المتظاهرين حسنى النية والسلطة، ولم ينجحوا، وأتمنى أن تستمر القوى الأمنية على هذه السياسة وعدم الاصطدام بالمتظاهرين لأنها الوسيلة الوحيدة لترك المجال أمام الناس للتعبير عن غضبهم عما يجري دون الاصطدام بقوى الأمن، وكي لا تتحول المظاهرة السلمية والتي هي ضمن إطار القانون، إلى مواجهة قوية بين القوى الأمنية والشعب اللبناني".

وختم: "يوم تقرر السلطة ورئيس الجمهورية بالذات إبعاد هؤلاء الفاسدين وعلى رأسهم المحيطين به ومن أقرب الناس إليه شخصيا، والمتحالفين مع أفرقاء آخرين لتقاسم الجبنة في لبنان، ويوم يتم الإيحاء للناس أن هناك جدية في التعاطي، لا تعود هناك مشكلة مستعصية، وعندها يتم إيجاد الحلول للمشاكل في لبنان وتصبح هناك خطة موجودة يمكن للبنان أن يتخذها ويمنع الانهيار المعرضين له اليوم، ونكون بذلك أعطينا فرصة جديدة للبنان لاستعادة دوره ومكانته على الصعد الاقتصادية والاجتماعية".

قد يهمك ايضا:
إسرائيل تدعو إلى المساس بالحرم القدسي وتثير غضب فلسطين والأردن

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

بطرس حرب يُؤكِّد أنَّ السلطة الحاكمة في لبنان أجرت صفقات أغرقت الخرينة بالديون بطرس حرب يُؤكِّد أنَّ السلطة الحاكمة في لبنان أجرت صفقات أغرقت الخرينة بالديون



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 09:21 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب
 لبنان اليوم - حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب

GMT 18:07 2026 الإثنين ,19 كانون الثاني / يناير

إطلالات راقية تبرز أناقة الفنانات السعوديات في حفل Joy Awards
 لبنان اليوم - إطلالات راقية تبرز أناقة الفنانات السعوديات في حفل Joy Awards

GMT 00:18 2020 السبت ,24 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الأسد السبت 24 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 10:12 2020 الأربعاء ,05 شباط / فبراير

يبدأ الشهر بيوم مناسب لك ويتناغم مع طموحاتك

GMT 13:56 2020 الأربعاء ,02 كانون الأول / ديسمبر

تستفيد ماديّاً واجتماعيّاً من بعض التطوّرات

GMT 15:06 2020 الأربعاء ,02 كانون الأول / ديسمبر

يجعلك هذا اليوم أكثر قدرة على إتخاذ قرارات مادية مناسبة

GMT 12:50 2025 الثلاثاء ,28 تشرين الأول / أكتوبر

ألوان الموضة لخريف وشتاء 2026 توازن بين الأصالة والابتكار

GMT 22:54 2021 الأربعاء ,13 كانون الثاني / يناير

الإفراج عن بقية الموقوفين من جماهير الإفريقي التونسي
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon