تظاهرات 66 تخيف رئيس الحكومة اللبنانية ويضع شروطًا لإنطلاقها
آخر تحديث GMT10:09:26
 لبنان اليوم -

بعدما بلغت الأوضاع الإقتصادية حدودًا لم تعد مقبولة لى المواطنين

تظاهرات 6/6 تخيف رئيس الحكومة اللبنانية ويضع شروطًا لإنطلاقها

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - تظاهرات 6/6 تخيف رئيس الحكومة اللبنانية ويضع شروطًا لإنطلاقها

رئيس الحكومة حسان دياب
بيروت - لبنان اليوم

إستبق رئيس الحكومة حسّان دياب يوم السبت في 6/6، ووضع شروطه للتظاهرة التي ستخرج إلى الشوارع بعدما طفح كيل المواطنين، وبعدما بلغت الأوضاع الإقتصادية حدودًا لم تعد تُطاق ولم تعد مقبولة لا "على البطن ولا على الضهر"، وكأن الذين سيتظاهرون تعبيرًا عن وجعهم سيطلبون الإذن من الحكومة لكي تحدّد لهم الشعارات التي سيرفعونها، وكذلك الهتافات التي سينادون بها، وحتى المطالب التي يحقّ لهم المطالبة بهم.

فالشروط التي وضعها دياب أمس في جلسة مجلس الوزراء كأنها موضوعة لتلامذة "البيزونسون" وليس لثوار لا يعترفون أساسًا بالشرعية الشعبية لهذه الحكومة، التي أتت بغفلة من الزمن، وهم يحمّلونها كل المسؤولية في ما وصلت إليه أحوالهم المعيشية، على عكس ما حاول رئيس الجمهورية قوله في الجلسة نفسها عندما توجه إلى الوزراء بالقول: "المؤسف ان الرأي العام يستمع يوميا الى حملات تتناول الحكم والحكومة حول اسباب الازمة الراهنة، في الوقت الذي يعرف الجميع ان لا انا ولا انتم سبب هذه الازمة. لا نحن سرقنا المال العام ولا احد يستطيع اتهامنا بشيء. اقرأ الصحف واتابع محطات التلفزة والاتهامات التي توجه الى الحكم والحكومة وهذا امر مؤسف جدا لا يمكن السكوت عنه والاستمرار في تحمل الاتهامات التي توجه الينا. لذلك ادعوكم الى ان تكونوا متضامنين مع بعضكم البعض والرد على كل الاتهامات التي توجه اليكم. فأنتم غير مسؤولين عما حل في البلاد نتيجة سنوات من التسيب والهدر والاهمال، ولتكن ردودكم موضوعية وتعكس مناقبية ومهنية عالية".

هذا الكلام الواضح لفخامة الرئيس سيقابله كلام آخر يوم غد في الساحات، حيث سيُسمع صوت آخر يئن من الوجع ومن الجوع، وليس صوت رئيس الحكومة، الذي لم يرَ ولا يريد أن يرى مآل حال المواطنين، بل جلّ ما رأه هو "الإستهداف السياسي منذ اليوم الأول لتشكيل هذه الحكومة، التي تعرضت للاستهداف، والحكم عليها سلفا. للأسف، كان هذا الاستهداف سياسيا، مع أننا قلنا إننا لا نريد الغرق في السياسة، وإننا جئنا للعمل على ملفات البلد المتراكمة، وعندنا مهمات كبيرة وثقيلة هدفها إنقاذ البلد وتخفيف سرعة الانهيار وحجم تداعياته على الناس".

وأعلن تفهمه "صرخة الناس التي تشعر بوطأة الوضع الاجتماعي. لكن الخوف أن تحصل محاولات لتوظيف هذه الصرخة بالسياسة، وتتحول مطالب وهموم الناس إلى وسيلة تتسبب مجددا بالعودة إلى قطع الطرقات وتقطيع أوصال البلد وإقفال المؤسسات وتعطيل أعمال الناس وبالتالي صرف الموظفين والعمال".

وبذلك يكون رئيس الحكومة قد غسل يديه مسبقًا من دم هذا الصدّيق، الذي سينزل غدًا إلى الشارع، وقد أعدّت له العدّة الكافية لمنعه من إيصال صوته بالطريقة التي يراها مناسبة وفق ما تمليه الظروف الموضعية للحدث، بعدما هدّدهم دياب من خلال شروطه، وهي:

-عدم قطع الطرقات.

-عدم حصول عمليات تخريب لأملاك الدولة وأملاك الناس.

- عدم الصدام مع الجيش وقوى الأمن والأجهزة العسكرية والأمنية.

- عدم الصدام مع الناس الذين يريدون الذهاب إلى أشغالهم.

- أن يضعوا كمامات لحماية أنفسهم وعائلاتهم من وباء كورونا.

وكأنه بهذه الشروط قد وضع إطارًا لتحرك الشارع، الذي يرفض أن توضع عليه أي شروط مسبقة، وهم يعتبرونها أوامر مسبقة للقوى الأمنية لقمع التظاهرات.

صحيح أن لا أحد يؤيد أعمال العنف والشغب، ولكن من غير المقبول وضع شروط مسبقة لأي تحرّك شعبي يطالب أولًا وثانيًا وثالثًا برحيل هذه الحكومة، التي لا يعتبرون أنها لا تمثلهم أو تشبههم.

قد يهمك ايضا:قانون قيصر يزيد الضغط على الحكومة اللبنانية ودياب مجبر لا بطل  

رئيس الحكومة يستقبل وفدًا من تجمعات أصحاب المولات في لبنان

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تظاهرات 66 تخيف رئيس الحكومة اللبنانية ويضع شروطًا لإنطلاقها تظاهرات 66 تخيف رئيس الحكومة اللبنانية ويضع شروطًا لإنطلاقها



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 21:19 2026 الأربعاء ,07 كانون الثاني / يناير

عون يشارك في احتفال تسلم قبرص رئاسة الاتحاد الأوروبي

GMT 20:32 2022 الثلاثاء ,10 أيار / مايو

أفكار لتنسيق إطلالاتك اليومية

GMT 16:12 2021 الجمعة ,10 كانون الأول / ديسمبر

ميريام فارس تحتفل بذكرى زواجها مع أسرتها بفستان جريء

GMT 14:00 2022 الأربعاء ,06 تموز / يوليو

نصائح "فونغ شوي" لسكينة غرفة النوم

GMT 19:27 2025 الثلاثاء ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

ميتا تطلق نظام ذكاء متقدم يدعم أكثر من 1600 لغة

GMT 17:47 2022 الأحد ,03 تموز / يوليو

أفكار لارتداء إكسسوارات السلاسل

GMT 08:26 2025 الإثنين ,17 شباط / فبراير

أبرز التوقعات لبرج الأسد في شهر فبراير/ شباط 2025

GMT 11:11 2020 الأحد ,27 كانون الأول / ديسمبر

اهتمام مغربي بالحفاظ على التراث اليهودي بتعليمات ملكية

GMT 15:41 2025 الجمعة ,03 تشرين الأول / أكتوبر

أحذية مسطحة عصرية وأنيقة موضة هذا الموسم

GMT 08:51 2019 الثلاثاء ,18 حزيران / يونيو

السعودية تدعو إلى جهد جماعي لتأمين ممرات النفط

GMT 01:32 2017 الإثنين ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

أنا سعودي ولكن مختلف
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon