الحشد الشعبي يُحبط هجومًا للمتطرفين بـ12 عجلة على الحدود العراقية السورية
آخر تحديث GMT10:02:07
 لبنان اليوم -

كردستان تصف الاتفاق بين دمشق و"داعش" و"حزب الله" بـ"المشبوه"

الحشد الشعبي يُحبط هجومًا للمتطرفين بـ12 عجلة على الحدود العراقية السورية

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - الحشد الشعبي يُحبط هجومًا للمتطرفين بـ12 عجلة على الحدود العراقية السورية

قوات الحشد الشعبي
بغداد – نجلاء الطائي

أعلن الإعلام الحربي, للحشد الشعبي عن إحباط هجوم لـتنظيم "داعش" استخدم فيه 12 عجلة على الحدود العراقية السورية، فيما تعالت الأصوات في الداخل العراقي الرافضة لـ"رمي" خطر التنظيم من لبنان إلى العراق.

وقال الإعلام الحربي في بيان تلقى "العرب اليوم" نسخة منه ، أن "الحشد الشعبي وبإسناد من مدفعية الحشد تمكنت من إحباط هجوم لتنظيم "داعش" ، على الحدود العراقية السورية". وأضاف، أن مدفعية الحشد تمكنت من تدمير عدد من العجلات التي شاركت في الهجوم وقتل من فيها، مشيرا إلى أن تلك الهجمات تأتي كرد اعتبار من "داعش" بعد الخسائر الكبيرة التي مني بها في تلعفر.

بالمقابل عبر مجلس أمن اقليم كردستان، عن قلقه من الاتفاق بين حزب الله اللبناني والنظام السوري ومسلحي "داعش"، مطالباً الاطراف المعنية بالمنطقة بموقف منه، واصفاً الاتفاق بـ"المشبوه". وقال بيان لمجلس امن اقليم كردستان، أنه بموجب اتفاق بين متطرفي "داعش" وحزب الله اللبناني والنظام السوري، ترك المئات من مسلحي "داعش" المناطق الحدودية اللبنانية وتم نقلهم مع اسلحتهم إلى المناطق الحدودية العراقية. وعبر المجلس عن قلقه من هذا الاجراء معتبراً اياه "تعاملاً مشبوهاً" تحمل الكثير من التساؤلات، عبر عن الأمل في اتخاذ كل الاطراف المعنية بالمنطقة موقفاً جدياً منه.

وفي تلك الأثناء أكد الناطق باسم رئيس الوزراء سعد الحديثي، أن الحكومة العراقية لم تعلم مسبقا بنقل "داعش" إلى البو كمال السورية في ريف دير الزور الشرقي المحاذية للحدود العراقية. وقال الحديثي إن "الحكومة العراقية لاعلم لها على الإطلاق بهذا الاتفاق، ولا يقبل به لأنه يشكل خطرًا على الوضع الأمني في العراق، كما يرفض عقد صفقات أو تفاهمات مع الجماعات "، مبينا أن "الوسيلة الوحيدة للتعامل مع هذه الجماعات هو تضييق الخناق والقضاء عليهم لا في عقد الصفقات".

وأضاف أنه "من حيث المبدأ في العلاقات الدولية أنه لا يمكن لدولة داخل في نزاع مع طرف آخر، أن تعقد تفاهمات أو صفقات يمكن أن تلحق ضررا بدول المنطقة الأخرى، وبالتالي وجود مقاتليهم في هذا الوقت بالشريط الحدودي المحاذي للحدود العراقية سيشكل تهديدا للدولتين".

وبيَّن أن "الاختيار لم يكن صحيحا ويلحق ضررا بالعراق والجهود المبذولة الإقليمية في محاربة الإرهاب"، مشيرا إلى أنه "لدينا اتصالات مع الجهات السورية منذ أمس، الثلاثاء، بعد أن تاكد لنا الموضوع هذا الأمر، كما طالبنا الجانب السوري وأطراف أخرى لاتخاذ دور مهم بهذا الصدد"، لافتا إلى"أننا على استعداد كامل للتصدي لأي إرهابي يحاول التسلل إلى العراق".

وعن إمكان ملاحقة "داعش" داخل الأراضي السورية قال الحديثي" في معركة الموصل كان هناك قرار اما الاستسلام أو القتل، وبالفعل تم أسر عدد منهم والأغلبية تم قتلهم وهذا هو مبدأنا في التعامل مع المتطرفين، وهناك خطط موضوعة لتحرير الحويجة وصولا إلى اقصى الأنبار ولدينا استعداد كامل للتصدي للمتطرفين، واستخدام جميع السبل الممكنة للتعاطي مع هذا الأمر".

من جهتها أعلنت وحدة الإعلام الحربي، التابعة لجماعة "حزب الله" اللبناني، أمس الثلاثاء، وصول قافلة تقل مسلحين لتنظيم "داعش" وعائلاتهم إلى مدينة البوكمال السورية، حسب اتفاق لوقف إطلاق النار بين التنظيم والحزب. وقالت وحدة الإعلام في بيان لها إن "القافلة غادرت الحدود اللبنانية السورية، الاثنين (أمس الأول)، برفقة قوة من الجيش السوري بموجب وقف لإطلاق النار دخل حيز التنفيذ يوم الأحد الماضي" ويرتبط العراق مع سورية، من جهة الغرب، بحدود برية تمتد لمسافة (605) كيلومترات.
 
كذلك اتهم النائب عن التحالف الوطني علي البديري، الحكومتين العراقية والسورية بالتآمر على الشعب العراقي والحشد الشعبي إثر سكوتهم على الصفقة التي حصلت بين حزب الله اللبناني و"داعش"، موجهاً رسالة إلى "حزب الله مفادها "دماء شبابنا وشعبنا وحشدنا ليست أرخص من دماء اللبنانيين". وقال في تصريح صحافي إن "الاتفاق الذي حصل بين حزب الله اللبناني والحكومة السورية من جهة وتنظيم "داعش" من جهة أخرى، نعتبره بكل بساطة مؤامرة على العراق"، مبينا أن "شبابنا الذي ذهب للقتال في سوريا وقدم الدماء للدفاع عن المقدسات (…) تجازى من الحكومة السورية بنقل "داعش" إلى حدود بلدهم".
 
وأضاف أن "جميع الأطراف التي شاركت في الاتفاق من حزب الله والحكومة السورية والحكومة العراقية والتحالف الدولي تتحمل المسؤولية الكاملة عن أي دماء جديدة ستسيل في مواجهة "داعش" بتلك المناطق"، متسائلا "أين طيران التحالف الدولي؟ ولماذا لم يعمل على ضرب تلك القوافل من الإرهابيين؟، وكيف تم الاتفاق بين طرفين بصفقة ضحيتها سيكون الشباب العراقي؟".

وتأتي تصريحات البديري في وقت أعلنت قيادة عمليات الأنبار، أمس الثلاثاء، انطلاق عملية تفتيش واسعة لصحراء غربي المحافظة. وقال قائد العمليات اللواء الركن محمود الفلاحي، للمصدر ذاته، أن "قطعات من الجيش ضمن قيادة عمليات الأنبار باشرت بعملية تفتيش واسعة لصحراء غربي الأنبار، لتطهيرها من "داعش" وتدمير مقراتهم". وأضاف أن "عمليات التفتيش بدأت من منطقة الـ160كيلو مترارغرب الرمادي، وصولا إلى قضاء الرطبة وباتجاه الشمال لمسافة 100 كيلو متر إلى داخل قضاء الرطبة ووادي حوران".

وحسب المتحدث الرسمي باسم هيئة الحشد العشبي، أحمد الأسدي، فإن "عدد مسلحي تنظيم الدولة الذين وصلوا إلى البوكمال خلال عملية نقلهم التي تمت تحت إشراف الجيش السوري، يقارب 700 عنصر"، مضيفا "نحتاج لساعات قليلة للقضاء عليهم". وأضاف في تصريح لموقع NRT عربية، "البوكمال أساساً يتواجد فيها تنظيم الدولة، ويتواجد أيضاً في الصحراء العراقية المقابلة للبوكمال، الذين سنقضي عليهم في العمليات القادمة ونغلق الحدود العراقية السورية بشكل كامل".

وتابع : "نحن في الحشد الشعبي نستعد ونعد العدة لطرد كل عناصر "داعش" من العراق حتى لو جاءهم إمداد من خارج العراق"، مضيفا أن "سورية تستخدم هذا الأسلوب في المفاوضات ومن ثم عملية نقل للمسلحين منذ عامين"، مبيناً أن "هذا الأسلوب لا يقتصر على "داعش"، بل حتى على مسلحي المعارضة المعتدلة". وأشار إلى أن "القوات العراقية تنوي حصر مسلحي "داعش" في مناطق حدودية ثم القضاء عليهم جميعاً، وكذلك يفعل الطرف السوري".
 

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الحشد الشعبي يُحبط هجومًا للمتطرفين بـ12 عجلة على الحدود العراقية السورية الحشد الشعبي يُحبط هجومًا للمتطرفين بـ12 عجلة على الحدود العراقية السورية



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 15:05 2020 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

تملك أفكاراً قوية وقدرة جيدة على الإقناع

GMT 11:49 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

من المستحسن أن تحرص على تنفيذ مخطّطاتك

GMT 13:48 2020 الأحد ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج العذراء الأحد 1 تشرين الثاني / نوفمبر 2020

GMT 09:43 2021 الإثنين ,15 شباط / فبراير

عادات تفعلينها قبل النوم تدمر بشرتكِ

GMT 05:12 2022 الإثنين ,13 حزيران / يونيو

أفضل العطور الجذابة المناسبة للبحر

GMT 21:00 2021 الإثنين ,18 كانون الثاني / يناير

مايك تايسون في صورة جديدة بعد عودته لحلبة الملاكمة

GMT 22:17 2022 الأحد ,03 تموز / يوليو

مخاوف من نشر الانترنت الفضائي لسبيس إكس

GMT 05:12 2026 السبت ,03 كانون الثاني / يناير

مصرع 11 سائحا وإصابة 11 آخرين بحادث سير في البرازيل

GMT 17:32 2021 الثلاثاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

خريجو الجامعات اليونانية يلتقون فلاسيس بدعوة من فونتولاكي

GMT 09:50 2020 الأربعاء ,08 إبريل / نيسان

السينابون بالتفاح

GMT 08:00 2021 الأحد ,28 شباط / فبراير

لبنان: يوم استعادة الدولة
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon