سليمان فرنجيه يحدث هزّة قوية تصل تبعات ارتداها إلى حكومة حسّان دياب
آخر تحديث GMT10:09:26
 لبنان اليوم -

توقّعات بإصطفافات على طاولة مجلس الوزراء تسبب المزيد من الخلافات

سليمان فرنجيه يحدث "هزّة" قوية تصل تبعات ارتداها إلى حكومة حسّان دياب

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - سليمان فرنجيه يحدث "هزّة" قوية تصل تبعات ارتداها إلى حكومة حسّان دياب

سليمان فرنجيه
بيروت - لبنان اليوم

تحت عنوان هل تُسقط معركة فرنجيه ـ باسيل حكومة حسان دياب؟، كتب غسان ريفي في "سفير الشمال": أحدث سليمان فرنجيه ″هزة″ سياسية قوية على مقياس الجمهورية اللبنانية، من المفترض أن تتبعها هزات إرتدادية عدة تطال القضاء وملفات الفساد والفيول المغشوش وإستخراج الغاز، وصولا الى حكومة حسان دياب التي لن تكون بمنأى عن "التضعضع" جراء ما قد يصيبها من الارتجاج القادم من بنشعي.

لا شك في أن المعركة اليوم هي لتصفية الحسابات وتسجيل النقاط والضرب تحت الحزام على مسافة سنتين ونصف من إنتخابات رئاسة الجمهورية، فجبران باسيل طرق الباب من زاوية الفساد على المرشح المنافس له سليمان فرنجيه الذي لم يتوان عن رد الجواب، مفندا 31 عاما من الاخفاقات والصفقات البرتقالية من تدمير البلاد الى إفلاسها بطولها وعرضها.

يمكن القول إن فرنجيه قطع "شعرة معاوية" بينه وبين العهد، وكسر الجرة الى غير رجعة مع باسيل، ما يعني أن معركة رئاسة الجمهورية قد إحتدمت بين الرجلين اللذين قد يستخدما مختلف أنواع الأسلحة الشرعية وغير الشرعية ضد بعضهما البعض في مناطق كثيرة وفي ملفات عدة، وقد تطال شظاياها تيارات سياسية أخرى حليفة أو صديقة.

تساؤلات كثيرة طرحها المؤتمر الصحافي لفرنجيه، لجهة: هل طفح الكيل لدى زعيم المردة من الاستمرار في إستهداف كوادره فقرر أن يبق البحصة من دون أية خلفيات أخرى؟، أم أن تطورات سياسية محلية وإقليمية ساهمت في تسريع إنطلاق المواجهة بين مرشحين لرئاسة الجمهورية؟، ولماذا لم يدخل حزب الله على خط الوساطة مع فرنجيه للتخفيف من حدة كلامه كما كان يفعل دائما؟، وهل حاول الحزب ذلك وصدّه فرنجيه كون الأمر يتعلق ببيته الداخلي؟، أم أن الحزب غض الطرف عن فتح “البيك الزغرتاوي” النار على العهد وباسيل والتيار الوطني الحر إنطلاقا من إنزعاج متراكم في البيئة الشيعية من أكثر من ملف يغرد فيه العهد وباسيل خارج السرب؟، وكيف سيكون إنعكاس هذه المعركة على محور المقاومة؟، والأهم من كل ذلك ما هي تداعياتها على الحكومة التي يقف رئيسها عاجزا عن مواجهة فريق سياسي بتيارات متعددة يسعى كل منها الى تنفيذ أجندته الخاصة من سرقة صلاحيات الكرسي الثالثة الى تحقيق ما أمكن من المكاسب والمصالح والنفوذ؟.

تشير المعطيات الى أن الحكومة لن تكون بمنأى عن المواجهة بين فرنجيه وباسيل وهي ستنعكس إصطفافات على طاولة مجلس الوزراء قد تؤدي الى مزيد من التشنجات والتجاذبات والخلافات، خصوصا أن ثمة تجارب سابقة تمثلت في تهديد فرنجيه بالانسحاب من الحكومة إحتجاجا على التعيينات المالية، وهذا التهديد قد يتكرر إعتبارا من جلسة اليوم بالتكاتف والتضامن مع وزيري حركة أمل وآخرين، مع طرح التيار البرتقالي أي مشروع أو إقتراح تعيينات جديدة لا تراعي التمثيل داخل الحكومة او لا يرضى عنها زعيم المردة.

هذا الواقع قد يجعل منطق "النكاية" بين التيارات السياسية يتحكم بالحكومة التي قد تنقسم على نفسها، وتصاب بمزيد من الشلل وعدم الانتاجية، ما يطرح سؤالا محوريا، هو: هل أعطى مؤتمر فرنجيه وإطلاق المعركة السياسية العلنية بينه وبين باسيل إشارة إسقاط الحكومة.. الجواب عند حزب الله!!..

قد يهمك ايضا:مصرف لبنان يتجاهل اقتراح ضخ مليار دولار لكبح جماح "العملة الخضراء" 

 «توازن الرعب» في الحرب بين المؤسسات الإستشارية

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

سليمان فرنجيه يحدث هزّة قوية تصل تبعات ارتداها إلى حكومة حسّان دياب سليمان فرنجيه يحدث هزّة قوية تصل تبعات ارتداها إلى حكومة حسّان دياب



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 16:04 2019 الأربعاء ,01 أيار / مايو

تمتع بالهدوء وقوة التحمل لتخطي المصاعب

GMT 05:35 2020 الثلاثاء ,20 تشرين الأول / أكتوبر

ارتفاع حصيلة إصابات "كورونا" بين الإعلاميين في العراق

GMT 14:35 2014 الخميس ,04 أيلول / سبتمبر

شريط فيديو جديد لدبلوماسي سعودي مختطف في اليمن

GMT 22:02 2022 الثلاثاء ,11 كانون الثاني / يناير

العثور على تمساح في بيروت والمحافظ يفتح تحقيقاً

GMT 09:00 2021 الثلاثاء ,05 كانون الثاني / يناير

طرق تنظيم وقت الأطفال بين الدراسة والمرح

GMT 02:30 2020 الأربعاء ,23 كانون الأول / ديسمبر

15 طقم ذهب ناعم: اختاري منها ما يناسب ذوقكِ

GMT 08:49 2018 السبت ,14 تموز / يوليو

ثلاثة ملفات كبرى

GMT 23:18 2021 الإثنين ,11 كانون الثاني / يناير

هيونداي موتور تفوز بأربع من جوائز "جود ديزاين"

GMT 20:45 2022 الثلاثاء ,05 إبريل / نيسان

الشرطة القضائية تتلفُ كمية من المخدرات في طرابلس

GMT 19:23 2020 الأربعاء ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

المقاولون يجري مسحة طبية غدًا للتأكد من إصابة 3 لاعبين بكورونا

GMT 13:12 2019 الثلاثاء ,10 كانون الأول / ديسمبر

محكمة أوروبية تطالب تركيا بالإفراج عن ناشط معتقل

GMT 20:39 2020 السبت ,16 أيار / مايو

كيا تطرح الجيل الجديد من طراز "موهاف"

GMT 12:03 2022 الإثنين ,24 كانون الثاني / يناير

عمرو سعد يبدأ تصوير مسلسل "توبة" في لبنان
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon