إبراهيم كنعان يكشف عن مغالطات كارثية لرئيس تحرير الأخبار اللبناني
آخر تحديث GMT18:33:07
 لبنان اليوم -

أكد أن مخبروه ورَّطوه بالحديث عن أداء لجنة المال والموازنة

إبراهيم كنعان يكشف عن مغالطات "كارثية" لرئيس تحرير "الأخبار" اللبناني

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - إبراهيم كنعان يكشف عن مغالطات "كارثية" لرئيس تحرير "الأخبار" اللبناني

رئيس لجنة المال والموازنة اللبناني النائب إبراهيم كنعان
بيروت - لبنان اليوم

أصدر رئيس لجنة المال والموازنة اللبناني النائب إبراهيم كنعان، بياناً ردّ فيه على مقال نشره رئيس تحرير صحيفة "الأخبار" إبراهيم الأمين تناول في جزء منه أداء كنعان في اللجنة.واعتبر كنعان في بيانه أنّ "الأمين وقع بمغالطات كارثية ورّطه بها مخبروه"، متوجّهاً إليه بالقول: "ارحموا الناس عسى أن يرحم الله هذا البلد وأهله ممّا ارتكبه بحقّه بعض أهل التنظير والسياسة وبعض أهل المال".

وقال كنعان في البيان، "كتب الاستاذ ابراهيم الأمين مقالاً في عدد الثلاثاء 30 حزيران 2020 من جريدة "الأخبار"، تناول في جزء منه أدائي في لجنة المال والموازنة وعملها في معالجة التباين الفاضح بالأرقام بين مكونات الوفد اللبناني المفاوض لصندوق الدولي، فوقع بمغالطات كارثية وبالوقائع، ورطه بها مخبروه ليخلص الى جريمة ترتكب بحق اللبنانيين عموما والمودعين خصوصا، الا وهي جريمة تزوير وتشويه الحقائق التي دأبت شلة من اصحاب المصالح والاجندات على تسويقها منذ اسابيع.

اما المغالطات الكارثية فهي كالأتي:

1- لا أعلم عن أي اصول طبقية يتحدث الاستاذ الأمين، ولست هنا بمعرض الدفاع او التبرير، لكن القاصي والداني يعرف جيداً انني ومن نشأتي وممارستي للشأنين العام والخاص، لا وجود في اصولي او قاموسي للطبقية. ولم يكن هدفي يوماً في المجلس النيابي الا الدفاع، فعلاً وليس قولاً وبالسرّ كما فعل ويفعل بعض أحبابه، عن حقوق الموظف والعسكري والاستاذ، ومحاسبة الفاسدين من خلال عمل دؤوب تشهد له صفحات جريدته الغراء.

2- اما بالنسبة الى استبعاد "عن حق" جمعية المصارف من اجتماعات الحكومة، فألفت عناية الاستاذ الكريم الى أبسط قواعد العمل المؤسساتي الذي يستوجب الاستماع الى المعنيين كافة بقضية معينة. فكيف اذا كان الأمر يتعلق بشطب ديون واعادة هيكلة القطاع المصرفي بكامله؟ كما الفته الى أن الاستماع واجب وليس خياراً، والا وقعنا بالمحظور من معلومات خاطئة وارقام غير دقيقة ومقاربات لا تتحقق. فحق الاستماع والدفاع مكرس حتى للمجرم، وهذا من دون اغفال قواعد الممارسة البرلمانية ونظامنا الداخلي منذ الاستقلال الى اليوم.

3- ايضاً وأيضاً، فقد عقدت لجنة المال والموازنة واللجنة الفرعية المنبثقة عنها 11 جلسة بين شهري ايار وحزيران 2020، ولم تنجز "توليفة قانونية وتشريعية ورقمية في اسبوعين" كما ورد في المقال، بل دققت  على مدى 7 أسابيع في نقاط الخلاف بين أعضاء الوفد الحكومي اللبناني، والتي بلغت مئات الاف المليارات، ولم تصدر  حتى الآن تقريرها او خلاصاتها، ما يستدعي استغراب  هذا الهجوم الأعمى غير المستند الى أي موقف سوى القيام بواجب الرقابة البرلمانية في حالة الانقسام الخطير الحاصل، وفي ضوء الكمّ من التزوير والتشويه الواضح للوقائع المثبتة في محاضر اللجنة.

4- أما عن قصة "رمي المسؤولية على ظهر الدولة"، فهي مضحكة مبكية، وكأن الدولة كانت في البرازيل عندما استبيح المال العام وهدرت الاموال وبلغت المديونية العامة أرقاماً قياسية الخ... علماً انني اذكر بأن التقرير لم يصدر بعد ليحدد الاستاذ الامين موقفه من خلاصة اللجنة التي ستوزع الاعباء بين الدولة ومصرف لبنان والمصارف، ولن تعفي احداً باستثناء المودعين الذين قطعت رأسهم خطة الحكومة وليس شعرهم فقط!

5- لن اعلق على الجولة على المرجعيات لانني لم التق سوى رئيس الجمهوريّة ورئيسَي مجلس النواب والحكومة لوضعهم في جوّ الخلاصات التي توصلنا اليها، كما لم نطلب كلجنة لقاء صندوق النقد، بل لبينا دعوته لاجتماع اكدنا ببدايته - والمحضر موجود - ان هناك مفاوضا واحداً للصندوق، هو الوفد الرسمي الحكومي!

6- لم نلتق اي جهة خارجية اخرى، وكل الكلام الوارد في المقال عن الخلاصات التي قمنا بتسويقها كـ "تحميل الناس والدولة الكلفة والمسؤولية" كذب مطلق تدحضه المحاضر وتقرير اللجنة الذي سننشره في اليومين المقبلين بعد تسليمه لرئيس المجلس النيابي وفق الأصول.

7- صحيح ان لجنة المال سعت الى التدقيق بالأرقام والمقاربات التي اوصلت الى الارقام، لكن هدفنا، ليس الدخول طرفا او استهداف واضعي الخطة، بل توحيد موقف الوفد اللبناني لتحصين موقع لبنان التفاوضي وحظوظه بالوصول الى التمويل، لأن الأداء، وكما هي الحال اليوم، ، يهدد فرصة حصول لبنان على الدعم المطلوب.ختاماً، نقول للأستاذ ابراهيم الأمين ولغيره، ارحموا الناس عسى أن يرحم الله هذا البلد وأهله ممّا ارتكبه بحقّه بعض أهل التنظير والسياسة وبعض أهل المال".

قد يهمك ايضا:رئيس لجنة المال في البرلمان اللبناني يؤكد دعم التفاوض مع "صندوق النقد"

  اجتماع بين نبيه بري وإبراهيم كنعان يمهّد لجلسات مناقشة موازنة 2020 في لبنان

 

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

إبراهيم كنعان يكشف عن مغالطات كارثية لرئيس تحرير الأخبار اللبناني إبراهيم كنعان يكشف عن مغالطات كارثية لرئيس تحرير الأخبار اللبناني



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 14:55 2019 الثلاثاء ,02 إبريل / نيسان

يحذرك من ارتكاب الأخطاء فقد تندم عليها فور حصولها

GMT 15:41 2020 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

انتبه لمصالحك المهنية جيداً

GMT 13:29 2020 الجمعة ,01 أيار / مايو

أبرز الأحداث اليوميّة

GMT 12:46 2020 الأحد ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج الحمل الأحد 1 تشرين الثاني / نوفمبر 2020

GMT 20:21 2021 الإثنين ,08 شباط / فبراير

أخطاؤك واضحة جدًا وقد تلفت أنظار المسؤولين

GMT 13:25 2020 الإثنين ,29 حزيران / يونيو

يبشرك هذا اليوم بأخبار مفرحة ومفيدة جداً

GMT 10:20 2026 الجمعة ,30 كانون الثاني / يناير

ارتفاع في أسعار المحروقات في لبنان

GMT 10:00 2026 الجمعة ,30 كانون الثاني / يناير

تسريبات تكشف مواصفات فريدة لـ هاتف POCO M4 Pro 5G العملاق

GMT 14:58 2021 الخميس ,16 كانون الأول / ديسمبر

أفضل الوصفات لعلاج تقصّف الشعر في الشتاء

GMT 11:57 2020 الثلاثاء ,02 حزيران / يونيو

لا تكن لجوجاً في بعض الأمور

GMT 09:21 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon