بيان رؤساء الحكومات السابقين يخلق توازنات جديدة في لبنان
آخر تحديث GMT10:02:07
 لبنان اليوم -

بعيد الثقل للقرار السياسي في الطائفة السنية بعد الانتكاسة

بيان رؤساء الحكومات السابقين يخلق توازنات جديدة في لبنان

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - بيان رؤساء الحكومات السابقين يخلق توازنات جديدة في لبنان

لبنان
بيروت - لبنان اليوم

كان لبيان رؤساء الحكومات السابقين صدى كبيرا في الحياة السياسية اللبنانية، والذي تكشّف بعد سلسلة من الردود التي قام بها بعض رعاة الحكومة الحالية معتبرين ان ما يحصل يشكّل استهدافا مباشرا لها، الا أنه، وبعيدا عن التصريحات الشعبوية التي "يتلوها" زعيم من هنا وآخر من هناك، يمكن الذهاب ببيان رؤساء الحكومات السابقين بعيدا من حيث القراءة السياسية وربطه بالواقع اللبناني المتجذّر ودور المذاهب في السلطة اللبنانية.

 

ووفق مصادر مطلعة فإن البيان هو محاولة جدية لخلق توازنات واعادة الثقل للقرار السياسي في الطائفة السنية بعد الانتكاسة التي تعرّضت لها نتيجة تكليف رئيس حكومة غير ممثل للطائفة، لذلك يمكن قراءة البيان بوصفه يضع حدودا لهامش عمل الحكومة في ما يخص تجاوز القوى السنية في التعيينات والمقررات الوزارية.

 

ورأت المصادر أن الدافع المباشر من وراء البيان هو سعي رئيس "التيار الوطني الحر" جبران باسيل للاستفراد بتعيين الموظفين السنة، خصوصا أن رئيس الحكومة حسان دياب قد استعان به لاختيارهم، وهذا ما لا تقبل به الاحزاب السنية في لبنان.

بري وباسيل أمسكا "حزب الله" من اليد التي توجعه.. تعويم حكومة الحريري أهون الشرّين!

"فرِّق تَسد".. هل أُدخلت الطائفة السنّية في اللعبة؟

 

ولفتت المصادر الى أن الهدنة التي احتكم اليها رؤساء الحكومات السابقون مؤخرا لجهة تشكيل الحكومة، بدت نابعة من منطلق وطني، ذلك أن الامر مرتبط بالحياة السياسية العامة، اضافة الى بعض التطورات الشعبية منذ ثورة 17 تشرين، والتي ادت الى عدم تسمية احد الشخصيات البارزة، غير أن الامر لا يمكن ان يندرج في اطار تفريغ الادارة اللبنانية من الموظفين السنة، واختيار بعضهم ممّن يوالون اطرافا سياسية اخرى، ما من شأنه ان يضعف الوجود السني داخل الدولة في لبنان.

 

واعتبرت المصادر ان الردود المواجهة التي صدرت عن بعض المسؤولين اللبنانيين، تهدف الى حماية الحكومة واظهار حاضنتها السياسية بعد الضربات الموجعة التي تلقّتها من قِبل من منحها الثقة، كرئيس مجلس النواب نبيه بري ورئيس تيار "المردة" سليمان فرنجية، لذلك فإن الهجوم الكبير الذي طال البيان ما هو الا محاولة لشدّ عصب الحكومة وتزويدها بالقوة في وجه من لم يطالبوا سوى باحترام بعض الاطر الاساسية لبناء الدولة في لبنان، ومنها احترام الآلية القانونية والدستورية والكفاءة في اختيار الموظفين المراد تعيينهم.

 

وهكذا، يكون رؤساء الحكومات السابقون قد وضعوا النقاط على الحروف، واكدوا على حقّ الرقابة السياسية على عمل رئيس الحكومة باعتباره غير ممثل، وبالتالي لن يسمحوا له بأن يعكس اداؤه السياسي على ادائه الحكومي الذي يمس حقوق الطائفة السنية التي يمثلها رؤساء الحكومات السابقون بشكل وازن.

قد يهمك أيضا:

ولاية أميركية تؤكد أن المخزون الاستراتيجي بات خاويا بمواجهة كورونا

غريفيث يُحذِّر من عواقب تفشي "كورونا" في اليمن واستمرار التصعيد

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

بيان رؤساء الحكومات السابقين يخلق توازنات جديدة في لبنان بيان رؤساء الحكومات السابقين يخلق توازنات جديدة في لبنان



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 09:21 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب
 لبنان اليوم - حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب

GMT 18:07 2026 الإثنين ,19 كانون الثاني / يناير

إطلالات راقية تبرز أناقة الفنانات السعوديات في حفل Joy Awards
 لبنان اليوم - إطلالات راقية تبرز أناقة الفنانات السعوديات في حفل Joy Awards

GMT 12:22 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

تعاني من ظروف مخيّبة للآمال

GMT 14:16 2020 الأربعاء ,02 كانون الأول / ديسمبر

يوم مميز للنقاشات والاتصالات والأعمال

GMT 11:09 2020 الأربعاء ,05 شباط / فبراير

تتخلص هذا اليوم من الأخطار المحدقة بك

GMT 13:06 2020 الجمعة ,01 أيار / مايو

أبرز الأحداث اليوميّة

GMT 10:45 2020 السبت ,29 شباط / فبراير

التصرف بطريقة عشوائية لن يكون سهلاً

GMT 15:36 2020 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

تثق بنفسك وتشرق بجاذبية شديدة

GMT 11:27 2020 السبت ,29 شباط / فبراير

تركز انشغالك هذا اليوم على الشؤون المالية

GMT 08:18 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

غارة إسرائيلية تستهدف منزلاً في بلدة يارون اللبنانية
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon