ترامب يحدد مهلة لحماس للرد على خطته لإنهاء الحرب بينما إسرائيل تقول إنها ستقاوم قيام دولة فلسطينية
آخر تحديث GMT20:47:15
 لبنان اليوم -

ترامب يحدد "مهلة" لحماس للرد على خطته لإنهاء الحرب بينما إسرائيل تقول إنها "ستقاوم قيام دولة فلسطينية"

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - ترامب يحدد "مهلة" لحماس للرد على خطته لإنهاء الحرب بينما إسرائيل تقول إنها "ستقاوم قيام دولة فلسطينية"

الرئيس الأميركي دونالد ترامب
واشنطن ـ لبنان اليوم

أمهل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب حركة حماس مهلة "ثلاثة إلى أربعة أيام" للرد للرد على خطته لإنهاء الحرب في غزة. وقال للصحفيين خارج البيت الأبيض يوم الثلاثاء: "ستكون نهاية حزينة للغاية" إذا رفضت حماس الصفقة. ولم ترد حماس بعد على خطة ترامب حتى اللحظة، لكن وزارة الخارجية القطرية تقول إن الحركة تدرسها "بمسؤولية".

تتضمن الخطة المكونة من 20 بنداً، والتي أُعلن عنها خلال زيارة رئيس الوزراء الإسرائيلي نتنياهو للبيت الأبيض يوم الاثنين، وقفاً فورياً للعمليات العسكرية وإطلاق سراح جميع الرهائن في غضون 72 ساعة.

كما تنص على أن حماس لن يكون لها دور في حكم غزة. وبدلاً من ذلك، سيُحكم القطاع من قِبل "لجنة فلسطينية تكنوقراطية غير سياسية"، و"مجلس سلام" مؤلف من قادة دوليين.

صرح مسؤول كبير في حماس لبي بي سي أن الحركة سترفض على الأرجح اقتراح ترامب، قائلاً إنه "يخدم مصالح إسرائيل" و"يتجاهل مصالح الشعب الفلسطيني".

أبدى رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو دعمه لمقترح الرئيس الأمريكي، لكنه أكد اليوم أن إسرائيل ستقاوم بقوة قيام دولة فلسطينية، رغم إدراجها المشروط في خطة العشرين نقطة.

ومن المقرر أن تلتقي حماس بمسؤولين قطريين لمناقشة خطة السلام بمزيد من التفصيل. ولم تُحدد نتائج هذه المحادثات بعد.

ألقت القوات الإسرائيلية اليوم عشرات المنشورات البيضاء من السماء فوق مدينة غزة.

واستشهد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بهذه المنشورات كدليل على دحض اتهامات إسرائيل باستهداف المدنيين في قطاع غزة.

وفي كلمته أمام الأمم المتحدة الأسبوع الماضي، قال إن إسرائيل ألقت "ملايين المنشورات وأرسلت ملايين الرسائل النصية" لإقناع سكان مدينة غزة بالإخلاء.

وبينما يُعلن ترامب عن خطة سلام ويحدد موعدًا نهائيًا لحماس للرد، يواصل الناس الحصول على ما في وسعهم من مركز توزيع تديره الولايات المتحدة.

تُظهر أحدث الصور من مخيم النصيرات وسط غزة حشودًا غفيرة تتجمع لاستلام المساعدات من مركز توزيع تديره مؤسسة غزة الإنسانية الأمريكية.

للتذكير، حذّرت أكثر من 100 منظمة إغاثة دولية وجماعة حقوق إنسان من مجاعة جماعية في غزة.

ولم يهدأ الهجوم البري الإسرائيلي الموسع على القطاع، والذي يركز الآن بشكل رئيسي على مدينة غزة. وتقول إسرائيل إن المدينة هي آخر معاقل الجماعة المسلحة.

من جهته، رحّب الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش بمقترح ترامب للسلام في غزة، وفقاً لمتحدث باسمه.

وفي بيان، نقل المتحدث عن غوتيريش قوله: "من الضروري الآن أن تلتزم جميع الأطراف باتفاق وتنفيذه".

وجدد الأمين العام للأمم المتحدة دعوته إلى "وقف فوري ودائم لإطلاق النار، ووصول إنساني حرّ إلى جميع أنحاء غزة، والإفراج الفوري وغير المشروط عن جميع الرهائن".

واختتم البيان قائلاً: "لا تزال الأمم المتحدة ثابتة في التزامها بدعم جميع الجهود التي تعزز السلام والاستقرار، ومستقبلًا أكثر إشراقًا لشعبي فلسطين وإسرائيل والمنطقة بأسرها".

صرح صحفي مستقل في مدينة غزة أن سكان غزة لديهم آراء متضاربة بشأن خطة السلام المقترحة، وأنهم "منقسمون إلى قسمين".

صرح الحسن السلمي لبرنامج "نيوز آور" على خدمة بي بي سي العالمية في وقت سابق أن البعض متفائل بأن الاتفاق الجديد سينهي أعمال القتل، بينما لا يبدو آخرون متفائلين، لأن الخطة ستعني بقاء الجيش الإسرائيلي في قطاع غزة.

ويقول: "يعاني الناس هنا منذ عامين من القتل والتهجير. إنهم بحاجة إلى أي حل، فقط لإنهاء معاناتهم هنا".

مع ذلك، يقول السلمي إن "انسحاب إسرائيل من غزة لن يكون سريعًا، وسنظل نعيش تحت الاحتلال". ويضيف أن هذا قد يعني أن سكان غزة سيعيشون في خيام لفترة طويلة.

"الناس الآن لا يكترثون لأي شيء لأنهم فقدوا كل شيء بالفعل".

وقد يهمك أيضًا:

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ترامب يحدد مهلة لحماس للرد على خطته لإنهاء الحرب بينما إسرائيل تقول إنها ستقاوم قيام دولة فلسطينية ترامب يحدد مهلة لحماس للرد على خطته لإنهاء الحرب بينما إسرائيل تقول إنها ستقاوم قيام دولة فلسطينية



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 17:53 2020 الثلاثاء ,27 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج العذراء الإثنين 26 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 07:31 2026 الثلاثاء ,20 كانون الثاني / يناير

مسيرة إسرائيلية تقصف بلدة زبقين في جنوب لبنان

GMT 21:47 2025 السبت ,13 كانون الأول / ديسمبر

صيحات ديكور المنزل الأبرز لصيف 2026

GMT 17:15 2022 الخميس ,02 حزيران / يونيو

ميلنر يستبعد صلاح وماني من تشكيلته المثالية

GMT 16:11 2018 الأربعاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

براد جونز يكشّف أسباب تراجع نتائج "النصر"

GMT 18:47 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

هزة أرضية جديدة تضرب لبنان بقوة 2.5 درجات على مقياس ريختر

GMT 21:17 2023 الإثنين ,20 آذار/ مارس

إطلالات عملية تناسب أوقات العمل

GMT 22:38 2023 الإثنين ,06 آذار/ مارس

مجوهرات أساسية يجب أن تمتلكها كل امرأة

GMT 23:00 2021 الإثنين ,22 شباط / فبراير

ماء العطر هونري ديلايتس لمسة سحرية تخطف القلوب

GMT 05:08 2015 الثلاثاء ,29 أيلول / سبتمبر

"بوتين" و " أوباما"يقرران مصير سوريا
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon