القسّام يستخدم صورايخ أرض جو لإحباط غارة اسرائيلية وتدنيس الأقصى يعجّل المواجهة
آخر تحديث GMT10:09:26
 لبنان اليوم -

القسّام يستخدم صورايخ أرض جو لإحباط غارة اسرائيلية وتدنيس الأقصى يعجّل المواجهة

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - القسّام يستخدم صورايخ أرض جو لإحباط غارة اسرائيلية وتدنيس الأقصى يعجّل المواجهة

غارات جوية على قطاع غزة
القدس -ناصر الأسعد

نفذت إسرائيل فجر الثلاثاء غارات جوية على قطاع غزة هي الأولى منذ شهور، في أعقاب إطلاق صاروخ من القطاع باتجاهها.ودوت صفارات الإنذار في جنوب إسرائيل الاثنين - وللمرة الأولى منذ مطلع العام الحالي - بعد إطلاق صاروخ من قطاع غزة الذي تحكمه حركة حماس. وقد اعترضت الصاروخ منظومة القبة الحديدية للدفاع الجوي الإسرائيلي.ورد الطيران الحربي الإسرائيلي بضربات جوية قال إنها استهدفت مصنع أسلحة تابعا لحماس.وأعلنت كتائب القسام، الجناح العسكري لحماس، أن دفاعاتها الجوية تصدت للغارات الإسرائيليةو يأتي التطور الأخير وهو الأول من نوعه في مواجهة سلاح الجو الإسرائيلي ، بعد ارتفاع حصيلة قتلى أعمال العنف المستمرة منذ أسابيع بين الجانبين إلى 29 فلسطينيا و14 إسرائيليا.

و أعلن زياد النخالة الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي عن الاستنفار العام لسرايا القدس، الجناح العسكري للحركة، في جميع أماكن وجودهم، وذلك في أعقاب اقتحام الجيش الإسرائيلي لمخيم جنين.وقد أدانت الرئاسة الفلسطينية، ما وصفته بـ"التصعيد الإسرائيلي الخطير" ضد الفلسطينيين ومقدساتهم، والذي تمثل باقتحام متشددين يهود للمسجد الأقصى بحماية الشرطة الإسرائيلية، وما وصفته بـ"الجريمة البشعة" في مدينة جنين.وحذرت الرئاسة في بيان لها، من هذا التصعيد الذي تقوم به الحكومة الإسرائيلية، معتبرة أن "مثل هذه الاستفزازات المتمثلة بمواصلة الاقتحامات وعمليات القتل اليومية لأبناء شعبنا، وجرائم المستوطنين اليومية، ستجر المنطقة إلى مزيد من أجواء التوتر والتصعيد".من جانبها، هددت حركة حماس في بيان لها بأن التصعيد من قبل إسرائيل سيقابل بتصعيد وبأن ما وصفته "بجرائم إسرائيل المتواصلة تنذر بانفجار شامل سيكون أقوى بأسا وأشد إيلاما وبمشاركة الكل الفلسطيني"، وفقا للحركة.
وقال وزير الدفاع الإسرائيلي بني غانتس إنه يدرس إمكانية استدعاء الآلاف من جنود الاحتياط لمواجهة ما وصفه بسلسلة الهجمات الدموية الأخيرة التي أدت إلى مقتل 11 إسرائيلياً.

 أسفرت عمليات الاقتحام التي نفذتها تلك القوات الإسرائيلية في قرى في الضفة الغربية منذ بداية الشهر عن مقتل وإصابة العشرات من الفلسطينيين، كما قامت خلالها أيضا بحملات اعتقال.
ووقّع قائد المنطقة الوسطى بالجيش الإسرائيلي أمرا يقضي بمصادرة وهدم منزل "ضياء حمارشة" منفذ عملية إطلاق النار في بني براك التي أسفرت عن مصرع 5 إسرائيليين في 29 مارس/آذار، والذي يقع في بلدة يعبد جنوبي مدينة جنين شمال الضفة الغربية، في خطوة اعتبرتها المؤسسات الحقوقية، ومن بينها مركز المعلومات الإسرائيلي لحقوق الإنسان في الأراضي المحتلة (بتسيلم)، انتهاكا للقانون الدولي، كونه يصنف في فئة العقاب الجماعي.وتواصلت دعوات فلسطينية لشد الرحال للمسجد الأقصى والاعتكاف فيه حتى نهاية شهر رمضان لصد اقتحامات المستوطنين، فيما يستمر الجيش الإسرائيلي في حماية المستوطنين داخل باحات الأقصى.

وتداولت مواقع إخبارية عديدة مشاهد من قمع المصلين الفلسطينيين منهم النساء والأطفال وكبار السن.وجُرح الجمعة الماضي ما يزيد على 150 فلسطينيا خلال اشتباكات مع الشرطة الإسرائيلية في باحة المسجد الأقصى. واعتقلت الشرطة ما يزيد على 400 شخص، أُفرج لاحقا عن معظمهم بينما يتواصل التحقيق مع آخرين.
كما أصيب ما يربو على 20 فلسطينيا وعدد من الإسرائيليين خلال اشتباكات بين الشرطة الإسرائيلية وفلسطينيين يوم الأحد في باحات المسجد الأقصى ومحيطه في القدس الشرقية المحتلة.
واعتقلت الشرطة الإسرائيلية 18 شخصا، وقالت إن "مئات" المتظاهرين الفلسطينيين وبعضهم ملثم "جمعوا حجارة وخزنوها" تمهيدا لاستخدامها في الاشتباكات قبيل بدء زيارات اليهود، مضيفة أنها دخلت بغية "إخراج" المتظاهرين، واتخاذ ما يلزم "لإعادة النظام".
وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي، نفتالي بينيت، قد أكد على "الحرية الكاملة" لقوات الأمن للتحرك "بما يضمن توفير الأمن لمواطني إسرائيل"، مشددا على ضرورة بذل كل الجهود للسماح لأبناء جميع الأديان بالعبادة في القدس، حسب قوله.
و تزامنت  التطورات مع شهر رمضان الذي عادة ما يشهد اشتباكات وتوترات بين الجانبين.
 إذ للمرة الأولى  منذ ثلاثة عقود يصادف شهر رمضان مع عيد الفصح اليهودي وعيد القيامة لدى المسيحيين.  وبالتزامن مع ذلك، توافد الآلاف من المصلين الفلسطينيين والإسرائيليين والأجانب على البلدة القديمة في القدس، ما أدى إلى زيادة التوترات حول الأماكن المقدسة المتنازع عليها.

و خلال شهر مارس/آذار، نفذت الشرطة الإسرائيلية حملة اعتقالات في الضفة الغربية، وأعلنت مصادرة أسلحة هناك. وقالت وسائل إعلام إسرائيلية إن قوات الأمن تتأهب لمواجهات محتملة خلال شهر رمضان.
وبعد ثلاث هجمات قتل خلالها 11 شخصا وأربعة مهاجمين، قررت الحكومة الإسرائيلية تشديد القيود على دخول الفلسطينيين إلى إسرائيل، ولا سيما القادمين من الضفة الغربية خلال شهر رمضان، وسط مخاوف من أن تؤدي هذه الخطوة إلى زيادة التوترات.
وبين الحين والآخر، تشهد ساحات المسجد الأقصى اشتباكات بين المصلين والشرطة الإسرائيلية بسبب دخول متشددين يهود إليها لتأدية شعائر دينية، وهو ما يعتبره الفلسطينيون خطوات استفزازية.ووضعت الشرطة الإسرائيلية مدينة القدس على قائمة المدن الأكثر حساسية، فيما أعلن الجيش الإسرائيلي رفع حالة التأهب في الضفة الغربية.

قد يهمك أيضــــــــــــــــًا :

الجيش الإسرائيلي يعلن قصفه أراضي لبنانية ردا على إطلاق 3 صواريخ

الجيش الإسرائيلي يطلق تمرين "شعاع الشمس" على الحدود اللبنانية

 

 

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

القسّام يستخدم صورايخ أرض جو لإحباط غارة اسرائيلية وتدنيس الأقصى يعجّل المواجهة القسّام يستخدم صورايخ أرض جو لإحباط غارة اسرائيلية وتدنيس الأقصى يعجّل المواجهة



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 21:19 2026 الأربعاء ,07 كانون الثاني / يناير

عون يشارك في احتفال تسلم قبرص رئاسة الاتحاد الأوروبي

GMT 20:32 2022 الثلاثاء ,10 أيار / مايو

أفكار لتنسيق إطلالاتك اليومية

GMT 16:12 2021 الجمعة ,10 كانون الأول / ديسمبر

ميريام فارس تحتفل بذكرى زواجها مع أسرتها بفستان جريء

GMT 14:00 2022 الأربعاء ,06 تموز / يوليو

نصائح "فونغ شوي" لسكينة غرفة النوم

GMT 19:27 2025 الثلاثاء ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

ميتا تطلق نظام ذكاء متقدم يدعم أكثر من 1600 لغة

GMT 17:47 2022 الأحد ,03 تموز / يوليو

أفكار لارتداء إكسسوارات السلاسل

GMT 08:26 2025 الإثنين ,17 شباط / فبراير

أبرز التوقعات لبرج الأسد في شهر فبراير/ شباط 2025

GMT 11:11 2020 الأحد ,27 كانون الأول / ديسمبر

اهتمام مغربي بالحفاظ على التراث اليهودي بتعليمات ملكية

GMT 15:41 2025 الجمعة ,03 تشرين الأول / أكتوبر

أحذية مسطحة عصرية وأنيقة موضة هذا الموسم

GMT 08:51 2019 الثلاثاء ,18 حزيران / يونيو

السعودية تدعو إلى جهد جماعي لتأمين ممرات النفط

GMT 01:32 2017 الإثنين ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

أنا سعودي ولكن مختلف
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon