البرلمان العراقي يصوت بأغلبية على 3 وزراء مع استمرار الخلاف بشأن الوزارات السيادية
آخر تحديث GMT19:57:29
 لبنان اليوم -

ضمن آليات تشكيل حكومة عادل عبد المهدي

البرلمان العراقي يصوت بأغلبية على 3 وزراء مع استمرار الخلاف بشأن الوزارات السيادية

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - البرلمان العراقي يصوت بأغلبية على 3 وزراء مع استمرار الخلاف بشأن الوزارات السيادية

مجلس النواب العراقي يصوت علي الوزراء
بغداد _ نجلاء الطائي

صوّت البرلمان العراقي، أمس الثلاثاء، على 3 من أصل 8 وزراء متبقين من كابينة رئيس الوزراء عادل عبد المهدي، فإن الأخير خرج عن صمته بشأن ما تبقى من حقائب وزارية في حكومته مطالباً البرلمان بـ«تمشيتها بالتقسيط».

وكان البرلمان العراقي صوت بالأغلبية على وزراء: التخطيط نوري الدليمي (الحزب الإسلامي العراقي)، والثقافة عبد الأمير الحمداني (العصائب)، والتعليم العالي والبحث العلمي قصي السهيل (دولة القانون)، فيما فشل في منح الثقة للمرشحتين لحقيبتي؛ التربية، صبا الطائي، والهجرة والمهجرين، هناء عمانوئيل.

وقدم عبد المهدي في رسالة بعث بها إلى رئيس البرلمان محمد الحلبوسي 4 حلول لاستكمال الكابينة الوزارية. وبحسب الرسالة التي اطلعت عليها «الشرق الأوسط»، فإن عبد المهدي اقترح فيها «تقديم أسماء المرشحين للوزارات المتبقية للتصويت ليتم قبولها أو رفضها، وفي الحالة الأخيرة ستقدم خلال 24 - 48 ساعة أسماء مرشحة بديلة».

واقترح عبد المهدي «التصويت على (5 - 6) وزارات متفق عليها وتأجيل الباقي، ويحسم أمر الوزارات المؤجلة إما بالتوافق أو بإعطاء طرف حق الترشيح والآخر حق الرفض» أما المقترح الثالث فهو أن «تتفق الكتلتان الرئيسيتان (الإصلاح والبناء) على تقديم أسماء جديدة كليا أو جزئيا وعرضها على رئيس الوزراء للاتفاق عليها، فيما نص المقترح الرابع على اتفاق الطرفين الرئيسيين على ترك موضوع الأسماء لرئيس الوزراء ولمجلس النواب لـ(قبولها أو رفضها جزئياً أو كلياً)».

وعقدت هيئة رئاسة البرلمان اجتماعًا مع تحالفي «البناء» و«الإصلاح» لبحث استكمال الكابينة الوزارية. وكان عبد المهدي قد اجتمع مع عمار الحكيم رئيس «تحالف الإصلاح والإعمار» من أجل تسوية الأمور العالقة. وقال بيان لمكتب الحكيم إن الأخير «بحث مع عبد المهدي مستجدات الشأن السياسي العراقي وملفات إكمال الكابينة الحكومية وأولويات الحكومة في المرحلة الراهنة والقادمة». وأضاف أنه «تم التأكيد على ضرورة حسم ما تبقى من الكابينة الوزارية واختيار شخصيات كفؤة ونزيهة قادرة على تحقيق ما يصبو إليه أبناء شعبنا».

اقرأ ايضًا :

البرلمان العراقي يستأئف جلساته والتصويت على الوزراء المتبقين غير متوقع خلالها

ودعا الحكيم القوى السياسية إلى «تحمل مسؤولياتها الوطنية والتنازل للعراق بغية النهوض بواقعه الخدمي والتنموي»، مشدداً على «موضوعات الخدمات وفرص العمل والقضاء على الفساد، باعتبارها أولويات مهمة». كما أكد على «أهمية تبني الحكومة سياسة الانفتاح على المحيط العربي والإقليمي وبناء علاقات متوازنة قائمة على أساس المصالح المشتركة».

وأكد عبد الله الزيدي، القيادي في «تيار الحكمة»، في تصريح لـ«الشرق الأوسط» أن «الكتل السياسية توصلت إلى قناعة بأنه لا بد من الوصول إلى تقارب في وجهات النظر للخروج برؤية مشتركة حتى لا يحدث تعطيل للحكومة وأجهزة الدولة». وأضاف الزيدي أن «الذي حدث خلال الفترة الماضية هو اختلاف في وجهات النظر حول المبدأ العام الذي جرى الاتفاق عليه بين الكتلتين الكبيرتين، والذي يقوم على استبعاد الوجوه القديمة وإبراز وجوه جديدة قادرة على العطاء؛ بحيث تكون جزءا من الحل وليس جزءا من المشكلة»، مبينا أن «الاعتراض لم يكن على الأشخاص مثلما حاول البعض تصوير ذلك، بقدر ما هو اختلاف على المبدأ الذي تم بموجبه اختيار رئيس الوزراء الحالي طبقا لاتفاق الكتلتين الكبيرتين، وبالتالي لا بد من أن تحترم سياقات هذا الاتفاق في كل المفاصل الحكومية، لأن هدفنا هو الحفاظ على الاستقرار ما دامت المعادلة شكلت وفق هذا المبدأ».

وبشأن التصويت على الوزراء الثمانية، أكد عبد الله الخربيط، عضو البرلمان العراقي عن تحالف «المحور الوطني» السني، في تصريح لـ«الشرق الأوسط»، أن «الذي حصل جاء بناء على توافق مسبق بأن يجري التصويت على 4 أو 5 وزارات ما عدا وزارتي الدفاع والداخلية؛ اللتين ما زالت الخلافات قائمة بشأنهما بين الكتل السياسية». وحول عدم تمرير المرشحة لوزارة التربية.

قال الخربيط: «لقد كان هناك تصور بأنه في حال تم طرح مرشحة التربية، فإنها لن تمر بسبب أن (المحور الوطني) لديه خلاف مع المشروع العربي الذي تنتمي المرشحة إليه»، لكن مصدرا في «كتلة الإصلاح» أكد لـ«الشرق الأوسط» أن «الخلاف حول وزارة التربية يعود إلى أن (الإصلاح) ترى أن هذه الوزارة من حصة (تحالف القرار) الذي يتزعمه أسامة النجيفي، وليس من حصة سنّة (البناء)»، مبينا أن «هناك خلافين حول هذه الوزارة؛ الأول بين كتلتي (الإصلاح) و(البناء)، والثاني بين (المحور الوطني) الذي ينتمي إلى (البناء) وبين سنّة (كتلة الإصلاح)».

قد يهمك أيضًا:

انطلاق عملية عسكرية لتعقب خلايا "داعش" على الحدود مع "صلاح الدين"

البرلمان العراقي يبدأ التصويت على حكومة عادل عبد المهدي

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

البرلمان العراقي يصوت بأغلبية على 3 وزراء مع استمرار الخلاف بشأن الوزارات السيادية البرلمان العراقي يصوت بأغلبية على 3 وزراء مع استمرار الخلاف بشأن الوزارات السيادية



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 12:56 2020 الإثنين ,29 حزيران / يونيو

أبرز الأحداث اليوميّة

GMT 21:45 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

كن هادئاً وصبوراً لتصل في النهاية إلى ما تصبو إليه

GMT 08:21 2026 الخميس ,29 كانون الثاني / يناير

"تانغو" أصغر سيارة في العالم وأغلى من "لمبرغيني"

GMT 22:08 2020 الأحد ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج القوس الأحد 1 تشرين الثاني / نوفمبر 2020

GMT 16:26 2021 الإثنين ,20 أيلول / سبتمبر

بريشة : ناجي العلي

GMT 10:20 2026 الجمعة ,30 كانون الثاني / يناير

ارتفاع في أسعار المحروقات في لبنان

GMT 15:41 2025 الجمعة ,03 تشرين الأول / أكتوبر

أحذية مسطحة عصرية وأنيقة موضة هذا الموسم

GMT 23:15 2021 الثلاثاء ,02 شباط / فبراير

كيدمان سعيدة بالانتهاء من مسلسل «The Undoing»

GMT 22:11 2022 الثلاثاء ,05 تموز / يوليو

أفضل الأحذية المثالية للحفلات

GMT 10:23 2020 الخميس ,12 تشرين الثاني / نوفمبر

ترامب واللعبة الأخطر في تاريخ أميركا

GMT 21:51 2025 الأربعاء ,04 حزيران / يونيو

الدولار يتراجع مع ترقب مشروع قانون أميركي للضرائب

GMT 07:04 2025 الإثنين ,13 كانون الثاني / يناير

يقولون : في الليل تنمو بذرة النسيان..

GMT 15:11 2017 الخميس ,26 كانون الثاني / يناير

الاتحاد السعودي لكرة القدم يحدد موعد الهيكلة الجديدة

GMT 11:47 2020 الخميس ,29 تشرين الأول / أكتوبر

تبييض الأظافر بأطعمة وخلطات

GMT 05:50 2020 الأربعاء ,06 أيار / مايو

البراعة في حلب الأزمات

GMT 11:22 2022 الأربعاء ,11 أيار / مايو

أجمل العطور النسائية برائحة الحلوى
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon