الأزمة الأوكرانية تحجب الأنظار الروسية عن الساحة اللبنانية
آخر تحديث GMT08:24:52
 لبنان اليوم -

الأزمة الأوكرانية تحجب الأنظار الروسية عن الساحة اللبنانية

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - الأزمة الأوكرانية تحجب الأنظار الروسية عن الساحة اللبنانية

رئيس الحكومة اللبناني نجيب ميقاتي
بيروت - لبنان اليوم

لا تزال أزمة لبنان مدار تعاطف عدد من الدول الفاعلة، في وقت يبقى مفتاح الحلّ في جيب اللبنانيين. منذ نحو عام تقريباً، كان بريق حلّ الأزمة الحكومية ينبع من موسكو، حينها دخل الروس بقوّة على خطّ التأليف وحاولوا مساعدة الرئيس المكلّف حينها سعد الحريري لإتمام مهمة التأليف، كما أنّ الدخول الروسي كان وقتها لمساعدة الأميركيين في الملف اللبناني.

لكن عدم حسم موسكو موقفها، والتعقيدات الداخلية للأزمة اللبنانية وشخصنة كلّ من الحريري ورئيس «التيار الوطني الحرّ» النائب جبران باسيل خلافاتهما، كانت من أبرز العوامل التي أدت إلى فشل المبادرة الروسية ومن ثمّ تنحّي الحريري ونجاح الرئيس نجيب ميقاتي بتأليف حكومة سرعان ما عُطّلت.

إذاً، لم تنجح موسكو في مهمتها اللبنانية لا بل حاذرت عدم الغرق في الوحول اللبنانية أكثر، وكان المسؤولون الروس يردّدون أمام كل من يلتقونهم بأن حلّ الأزمة اللبنانية يأتي من ضمن سياق حلّ شامل لأزمة المنطقة وعلى رأسها الأزمة السورية.

ومع انطلاق مفاوضات فيينا النووية والحوار الأميركي - الإيراني المتجدّد حول هذا الملف، كان الروس يأملون أيضاً بحل شامل في المنطقة يحفظ تواجدهم في سوريا ومصالحهم في المنطقة، لكنّهم ظلوا ينظرون إلى الساحة اللبنانية من عين الريبة لسببين، الأول لأنّ الأميركي صاحب النفوذ الأكبر في لبنان وسيمنعهم من تخطي الحدود المرسومة لهم ولا يريد شريكاً مضارباً مثل روسيا على الساحة اللبنانية، وموسكو تفهم هذه الخصوصيّة الأميركية في بيروت، أما السبب الثاني فهو أنّ أيّ اضطراب أمني في لبنان سيهدّد ساحتهم السورية، لذلك كانوا دائماً مع منطق التسويات في لبنان وألّا يتحوّل هذا البلد إلى ساحة صراعات.

لكنّ تطوّراً دراماتيكياً حصل وبدّل الأولويات الروسية وهو اشتعال نيران الأزمة الأوكرانية، ومعلوم أن الإهتمام الروسي الأوّل يأتي بملف أوروبا الشرقية وليس الشرق الأوسط، ومع تطوّر الأوضاع في أوكرانيا، فإن الملف السوري بات بالنسبة إلى الروس ثانوياً وليس فقط الملف اللبناني.

من هنا، فإن تراجع الاهتمام بالشرق الأوسط بات واضحاً في السياسات العالمية، فالروس يهدفون إلى حماية مصالحهم في أوروبا الشرقية، ولا يسايرون أو يساومون في هذه النقطة. وعلى رغم أهمية الملفين السوري واللبناني، فإن موسكو تحاول تمرير المرحلة بالتي هي أحسن، فبالنسبة إلى دمشق، تعتبر أن خطوط المواجهة باتت مرسومة وقد ثبتت أقدام حليفها الرئيس بشار الأسد، وبالتالي فإنها مرتاحة نسبياً في هذه الفترة ولا يوجد خطر كبير على مصالحها.

أما ملف لبنان فهو غير مهم بالنسبة إليها في هذه المرحلة، فبالأصل لم يكن لبنان منطقة نفوذ لها، وعلى رغم علاقتها المميزة بالحريري فإنها احترمت خطوته ولم تُعرها الإهتمام الكبير، في حين أنّ موقفها المعلن بات دعم استقرار لبنان وأمنه وسلامة أراضيه والدخول في تسويات داخلية واحترام موعد الإنتخابات النيابية من ثم الرئاسية.

قد يهمك ايضا:

أميرِكَا تُطمْئن مِيقاتي بِعدم وُجود عُقوبَات على وُصول الغاز المصْريِّ إِلى لُبْنان عبْر سُورْيَا

الرئيس ميقاتي سيدعو لانعقاد جلسة لمجلس الوزراء الاثنين المقبل

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الأزمة الأوكرانية تحجب الأنظار الروسية عن الساحة اللبنانية الأزمة الأوكرانية تحجب الأنظار الروسية عن الساحة اللبنانية



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 13:32 2020 الإثنين ,29 حزيران / يونيو

تجاربك السابقة في مجال العمل لم تكن جيدة

GMT 14:39 2020 الأربعاء ,02 كانون الأول / ديسمبر

ينعشك هذا اليوم ويجعلك مقبلاً على الحياة

GMT 11:02 2020 الأربعاء ,05 شباط / فبراير

تجاربك السابقة في مجال العمل لم تكن جيّدة

GMT 12:17 2020 الثلاثاء ,02 حزيران / يونيو

كن قوي العزيمة ولا تضعف أمام المغريات

GMT 23:27 2021 الثلاثاء ,16 شباط / فبراير

تجاربك السابقة في مجال العمل لم تكن جيّدة

GMT 22:24 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

تتمتع بالنشاط والثقة الكافيين لإكمال مهامك بامتياز

GMT 22:07 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

أعد النظر في طريقة تعاطيك مع الزملاء في العمل

GMT 00:05 2020 السبت ,24 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الجوزاء الإثنين 26 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 13:01 2020 الإثنين ,29 حزيران / يونيو

يبدأ الشهر مع تلقيك خبراً جيداً يفرحك كثيراً

GMT 21:09 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

يحالفك الحظ في الايام الأولى من الشهر

GMT 20:40 2021 الإثنين ,08 شباط / فبراير

تحقق قفزة نوعية جديدة في حياتك

GMT 12:53 2020 الأحد ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج الجوزاء الأحد 1 تشرين الثاني / نوفمبر 2020

GMT 12:41 2025 الخميس ,16 تشرين الأول / أكتوبر

توقيع اتفاق أردني ـ إماراتي لإنشاء محطة طاقة شمسية

GMT 21:45 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

كن هادئاً وصبوراً لتصل في النهاية إلى ما تصبو إليه

GMT 12:02 2020 الإثنين ,29 حزيران / يونيو

تدخل دورة فلكية اكثر ايجابية من سابقتها

GMT 13:52 2020 الأحد ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج الميزان الأحد 1 تشرين الثاني / نوفمبر 2020

GMT 14:45 2012 الإثنين ,10 كانون الأول / ديسمبر

الأردن يرحّل 1250 عاملاً مصريًا مخالفين لشروط الإقامة
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon