أهالي طرابلس يواصلون احتجاجاتهم لليوم الخامس على التوالي لتردي الأوضاع المعيشية
آخر تحديث GMT10:02:07
 لبنان اليوم -

بعد ارتفاع سعر الدولار وإنعكاسه على المواد الغذائية التي بلغت أسعارا غير مسبوقة

أهالي طرابلس يواصلون احتجاجاتهم لليوم الخامس على التوالي لتردي الأوضاع المعيشية

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - أهالي طرابلس يواصلون احتجاجاتهم لليوم الخامس على التوالي لتردي الأوضاع المعيشية

احتجاج على الأوضاع المعيشية
بيروت - لبنان اليوم

تتحرك طرابلس غضبا لليوم الخامس على التوالي، على الأوضاع المعيشية وإرتفاع سعر الدولار وإنعكاسه على المواد الغذائية التي بلغت أسعارا غير مسبوقة، في وقت تتفتق فيه "عبقريات" البعض، حول أجندة سياسية ينفذها أبناء المدينة ويقبضون ثمنها لاستهداف الحكومة التي يبدو أن أنواع الماكياج التي إستخدمتها حتى الآن لم تفلح في تجميل صورتها.

كتب غسان ريفي في "سفير الشمال"، "بالأمس، وسّع الطرابلسيون من بيكار تحركاتهم، ووجهوا رسالة شديدة اللهجة الى الحكومة ووزرائها المعنيين الذين يصمون آذانهم عن سماع أنين اللبنانيين المجردين من كل مقومات الصمود والمطلوب منهم الموت جوعا في منازلهم وتحمل أعباء الفقر والعوز أمام عائلاتهم".

أكثرية القطاعات تحركت في الفيحاء أمس، فالتجار خرجوا الى الشارع إحتجاجا على تهميش مصالحهم باجبارهم على الاقفال من دون إيجاد أية حلول لهم، لا مع المالكين الذين يطالبون بالايجارات، ولا من جهة الدولار الذي أوقعهم تحت عجز كبير بفعل الديون المتراكمة عليهم، ولا من جهة المساعدات التي لم تشملهم كونهم من غير المصنفين من ضمن العائلات الأشد فقرا، في حين يؤكد كثيرون منهم أن عاصفة كورونا وإستلشاق الحكومة في التعاطي مع مواطنيها جعل الجميع فقراء لا بل تحت خط الفقر.

كما خرج أصحاب البسطات والعاملين في سوق الأحد والسواقين والحلاقين وأصحاب المصالح والمهن ليصرخوا بأن طفح الكيل بعد خمسين يوما من التعطيل القسري من دون أية بادرة حكومية تجاههم، مطالبين المعنيين بالسماح لهم بالعمل لساعات محددة ليتمكنوا من تأمين أبسط مقومات عيشهم على أبواب شهر رمضان المبارك الذي يتطلب مصروفا مضاعفا.

في ساحة النور حيث اللقاء اليومي، تجمع المواطنون عصرا وعبروا عن وجعهم برفع أرغفة الخبز، وإستخدام مكبرات الصوت والنوبات الصوفية علّ ذلك يحرك ساكنا لدى المسؤولين المعنيين الذين يتطلعون الى تقليد الدول المتطورة في الوقاية والحماية، لكنهم يتناسون ما تقوم به من تقديمات مالية وعينية إسبوعية أو شهرية، لكي لا تضع أبناءها أمام خيارين أحلاهما مرّ إما الجوع أو المرض.

كثيرة هي التساؤلات التي طرحها المحتجون على إختلاف إنتماءاتهم السياسية وتوجهاتهم الحزبية، لجهة: ماذا فعلت الحكومة لمواجهة الارتفاع الجنوني للدولار؟ ولماذا هذا الصمت القاتل المريب؟، وهل يكفي تهديد وزير الاقتصاد بأن مخالفة القوانين خط أحمر في حين أن أسعار المواد الغذائية تأخذ في الارتفاع وتتخطى المئة بالمئة؟، وماذا عن أسعار الخضار التي يتضاعف إستهلاكها في شهر رمضان؟، وماذا عن المساعدات المالية الموعودة منذ 25 يوما؟، وهل سيبقى المواطنون ينتقلون من مختار الى بلدية الى دائرة شؤون لتسجيل أسمائهم؟، وهل سيحصل المستفيدون على هذه المساعدة قريبا أو بعد عمر طويل؟، ثم ماذا عن تخفيف إجراءات التعبئة العامة؟، والى متى سيتم إجبار اللبنانيين على إلتزام منازلهم من دون القيام بأية مبادرة إغاثية تجاههم؟..

يمكن القول إن تحركات طرابلس كان لها دلالات كثيرة تشير الى أن برميل البارود الاجتماعي قد إمتلأ ولا يحتاج سوى الى إشعال الفتيل لكي ينفجر في كل لبنان، فهل تكون الشرارة من طرابلس؟.

بالأمس، إستشعر الرئيس نجيب ميقاتي الخطر وإستبق التحركات والاحتجاجات وكان على تماس مباشر مع أبناء طرابلس، فأجرى إتصالا مع وزير الداخلية والبلديات محمد فهمي وطلب منه "تخفيف الاجراءات، وأن يوفق بين مقتضيات التعبئة العامة والاعتبارات الصحية وضرورة فتح الاسواق مع مطلع شهر رمضان المبارك، لمواجهة الازمة الاقتصادية الخانقة التي يعاني منها الناس".

قد يهمك ايضا:وزراء "القوات اللبنانية" يؤكدون أن استقالتهم ليست مناورة والأوضاع المعيشية خطرة 

 ضرائب "واتساب" تشعل غضب اللبنانيين وتدفعهم للمطالبة بإسقاط الحكومة والرئيس

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أهالي طرابلس يواصلون احتجاجاتهم لليوم الخامس على التوالي لتردي الأوضاع المعيشية أهالي طرابلس يواصلون احتجاجاتهم لليوم الخامس على التوالي لتردي الأوضاع المعيشية



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 00:13 2020 السبت ,24 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج السرطان الإثنين 26 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 08:25 2020 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

يحالفك الحظ في الأيام الأولى من الشهر

GMT 16:45 2019 الخميس ,04 إبريل / نيسان

أبرز الأحداث اليوميّة عن شهر أيار/مايو 2018:

GMT 20:36 2021 الإثنين ,08 شباط / فبراير

التفرد والعناد يؤديان حتماً إلى عواقب وخيمة

GMT 13:59 2020 الجمعة ,01 أيار / مايو

أبرز الأحداث اليوميّة

GMT 11:57 2020 الثلاثاء ,02 حزيران / يونيو

لا تكن لجوجاً في بعض الأمور

GMT 09:49 2020 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

يحاول أحد الزملاء أن يوقعك في مؤامرة خطيرة

GMT 09:53 2020 الأربعاء ,05 شباط / فبراير

التفرد والعناد يؤديان حتماً إلى عواقب وخيمة

GMT 19:17 2022 الإثنين ,18 إبريل / نيسان

التيشيرت الأبيض يساعدك على تجديد إطلالاتك

GMT 09:03 2019 الأحد ,02 حزيران / يونيو

من يحبهم الله

GMT 05:35 2026 السبت ,03 كانون الثاني / يناير

مقتل شخصين وإصابة 12 آخرين في زلزال بالمكسيك

GMT 00:49 2023 الخميس ,27 إبريل / نيسان

موديلات حقائب بأحجام كبيرة

GMT 02:47 2020 الإثنين ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

تعرفي على طريقة إعداد وتحضير حلى التوفي البارد

GMT 13:00 2021 الإثنين ,18 كانون الثاني / يناير

رحلة الى عالم أوميجا رؤية استباقيّة لمستقبل صناعة الساعات
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon