كواليس مثيرة تظهر للعلن وتكشف أن ماكرون لم يكن يريد الحريري
آخر تحديث GMT10:09:26
 لبنان اليوم -

يحاول الرئيس الفرنسي استخدام النفوذ التاريخي لباريس في لبنان

كواليس مثيرة تظهر للعلن وتكشف أن ماكرون لم يكن يريد الحريري

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - كواليس مثيرة تظهر للعلن وتكشف أن ماكرون لم يكن يريد الحريري

الرئيس سعد الحريري
بيروت- لبنان اليوم

أكد ثلاثة مسؤولين فرنسيين أن باريس لم تكن راغبة في البداية في اضطلاع سعد الحريري بتشكيل الحكومة مجددا، بعد أن فشل في السابق في تنفيذ إصلاحات، وفقًا لوكالة "رويترز" للأنباء.

وكُلف سعد الحريري، وهو رئيس وزراء سابق، بتشكيل حكومة بعد استقالة مصطفى أديب في سبتمبر/أيلول. ويجد الحريري صعوبة حتى الآن في تشكيل حكومة تتقاسم السلطة مع جميع الأحزاب اللبنانية، بما في ذلك حزب الله. "لكن في ظل عدم إحراز تقدم في تشكيل حكومة ذات مصداقية من المكلفين الآخرين، لم يعارض ماكرون ترشيح الحريري" وفقا للمسؤولين.

ويحاول ماكرون استخدام النفوذ التاريخي لباريس في لبنان في إقناع السياسيين اللبنانيين المتناحرين بتبني خارطة طريق وتشكيل حكومة جديدة مكلفة باستئصال الفساد، وهو شرط أساسي للمانحين الدوليين بما في ذلك صندوق النقد الدولي لصرف مساعدات بمليارات الدولارات.

ومنذ البداية، واجه الزعيم البالغ من العمر 42 عاما جمود الطبقة السياسية اللبنانية المنقسمة، التي اشتبكت فيما بينها وتجاهلت التحذيرات الدولية من إفلاس الدولة، فضلا عن رفض واشنطن لخططه. وبعد أن تعهد وسط الأنقاض في بيروت بعدم التخلي عن الشعب اللبناني، يسعى ماكرون لإظهار بعض النجاح على صعيد السياسة الخارجية في المنطقة بعد أن خرج خالي الوفاض من مبادرات رفيعة المستوى بشأن ليبيا وإيران في السنوات الأخيرة.

عندما تناول الغداء مع الرئيس اللبناني ميشال عون ورئيس البرلمان نبيه بري في الأول من سبتمبر/ أيلول، كان هدفه ضمان التزام بري، زعيم حركة أمل، بمهلة لتشكيل حكومة جديدة. وأصر ماكرون على مهلة تتراوح بين عشرة أيام و15 يوما، وفقا لمصدر مطلع على الاجتماع. ورد بري، وهو من الشخصيات القوية في الحياة السياسة اللبنانية وكانت له يد في اختيار وزراء رئيسيين في السابق، قائلا "إن شاء الله.. إن شاء الله". رفع ماكرون يده موضحا رفضه ذلك وشدد مجددا على مطالبه.  ولم يرد مكتب بري على طلب للتعليق. وقال مكتب ماكرون "الرئيس يواصل اتصالاته مع مختلف اللاعبين السياسيين في لبنان كما تعهد به من قبل".

ويقول مسؤولون فرنسيون إن الإجراءات العقابية الأمريكية التي اتخذتها واشنطن تجاه بعض السياسيين اللبنانيين لم تفعل شيئا لتغيير الوضع على الأرض. وقال مسؤول رئاسي فرنسي للصحفيين في الثاني من ديسمبر كانون الأول "لم يوقفوا أي شيء... لكنهم لم يفتحوا المجال لأي شيء أيضا".

وبحسب الوكالة، فقد أدت الخلافات بين باريس وواشنطن إلى تفاقم ما يمثل دائما تحديا صعبا لماكرون، وللمأزق تداعيات خطيرة على جميع الأطراف.

فبدون دعم الولايات المتحدة، لن تمنح المنظمات الدولية والجهات المانحة لبنان الأموال التي يحتاجها للخروج من أزمة مالية يقول البنك الدولي إنها ستشهد على الأرجح سقوط أكثر من نصف السكان في براثن الفقر بحلول عام 2021. وقال مسؤولون إيرانيون إن الأمين العام لحزب الله حسن نصر الله على اتصال بطهران لبحث كيفية التعامل مع مبادرة ماكرون، لكنهم لن يسمحوا بإضعاف حزب الله، وفقا لرويترز.

قد يهمك أيضا :

 سعد الحريري يوجِّه رسالة قوية إلى السلطات اللبنانية

الرئيس اللبناني يردّ على "مغالطات" في بيان الحريري عن مواقفه الأخيرة

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

كواليس مثيرة تظهر للعلن وتكشف أن ماكرون لم يكن يريد الحريري كواليس مثيرة تظهر للعلن وتكشف أن ماكرون لم يكن يريد الحريري



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 21:19 2026 الأربعاء ,07 كانون الثاني / يناير

عون يشارك في احتفال تسلم قبرص رئاسة الاتحاد الأوروبي

GMT 20:32 2022 الثلاثاء ,10 أيار / مايو

أفكار لتنسيق إطلالاتك اليومية

GMT 16:12 2021 الجمعة ,10 كانون الأول / ديسمبر

ميريام فارس تحتفل بذكرى زواجها مع أسرتها بفستان جريء

GMT 14:00 2022 الأربعاء ,06 تموز / يوليو

نصائح "فونغ شوي" لسكينة غرفة النوم

GMT 19:27 2025 الثلاثاء ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

ميتا تطلق نظام ذكاء متقدم يدعم أكثر من 1600 لغة

GMT 17:47 2022 الأحد ,03 تموز / يوليو

أفكار لارتداء إكسسوارات السلاسل

GMT 08:26 2025 الإثنين ,17 شباط / فبراير

أبرز التوقعات لبرج الأسد في شهر فبراير/ شباط 2025
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon