عبد المهدي يؤكد أن النصر النهائي يكون بتحقيق الاستقرار والإعمار والتخلص من البطالة
آخر تحديث GMT10:02:07
 لبنان اليوم -

العراق يُحيي الذكرى السنوية الأولى للانتصار على "داعش" بمخاوف من عودة الإرهاب

عبد المهدي يؤكد أن النصر النهائي يكون بتحقيق الاستقرار والإعمار والتخلص من البطالة

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - عبد المهدي يؤكد أن النصر النهائي يكون بتحقيق الاستقرار والإعمار والتخلص من البطالة

رئيس الوزراء العراقي عادل عبد المهدي
بغداد ـ نهال قباني

أحيا العراقيون أمس الاثنين، الذكرى الأولى لإعلان الانتصار على تنظيم "داعش" الذي تمكن من احتلال نحو ثلث الأراضي العراقية بعد شهر يونيو/حزيران 2014، قبل أن تتمكن القوات الحكومية من إحراز النصر العسكري بعد أكثر من ثلاث سنوات، وإعلان رئيس الوزراء السابق حيدر العبادي بيان النصر في 9 ديسمبر/كانون الأول 2017.

ووقف العراقيون في مختلف المحافظات الساعة الواحدة من ظهر أمس، دقيقة صمت ترحماً على أرواح الشهداء وتضامناً مع عوائلهم وجرحى المعارك ضد "داعش". ومرت ذكرى الانتصار الأولى في ظل الانسداد السياسي القائم وتعثر اكتمال التشكيلة الوزارية التي يقودها رئيس الوزراء عادل عبد المهدي، بعد نحو 7 أشهر من إجراء الانتخابات التشريعية في مايو/أيار الماضي، كما مرت وسط مخاوف من عودة الإرهاب وتحذيرات من تنامي الصراعات السياسية داخل البرلمان، وتفشي ظاهرة الفساد، واحتمالات بروز أشكال جديدة من العنف في ظل عدم إعادة إعمار المناطق المتضررة وعودة النازحين، وقد عبّر عن هذه المخاوف كثير من الشخصيات وزعماء الكتل السياسية.

وألقى رئيس الوزراء عادل عبد المهدي ألقى كلمة في الاحتفالية المركزية لوزارة الدفاع بمناسبة ذكرى الانتصار، وقال صراحة إن "النصر النهائي الذي نصبو إليه هو تحقيق طموحات وتطلعات شعبنا في الاستقرار والبناء والإعمار والتخلص من البطالة ومن مظاهر الفساد الذي كان ولا يزال يمثل وجهاً آخر من أوجه الخراب والإرهاب، وما لم ننتصر على الفساد سيبقى نصرنا منقوصاً".

أما زعيم ائتلاف "الوطنية" إياد علاوي، فقد "حيّا الأبطال الذين صنعوا النصر وطرّزوه بدمائهم"، في تغريدة على "توتير" بمناسبة ذكرى الانتصار أمس. وقال علاوي إن "غياب الأسس الواضحة للتفاهم السياسي، والإصرار على نهج المحاصصة، وتغليب المصالح الشخصية والحزبية على مصلحة الوطن والمواطن، وعدم اتخاذ خطوات حازمة تجاه مافيات الفساد والمفسدين، خطر جسيم يهدد الانتصارات والمكاسب التي تحققت وينذر بمستقبل غامض للبلد".

كذلك عبّر رئيس مجلس النواب محمد الحلبوسي، عن مخاوف مماثلة في البيان الذي أصدره أمس، بمناسبة الذكرى، وقال في إحدى فقرات بيانه إن "احتفالنا بتحرير الموصل هو احتفال بالنصر في جميع المدن التي حررها أبطالنا، وإنما جاء هذا اليوم تعبيراً عن إنجاز المرحلة الأهم في مسيرة النصر". وأضاف: "لا يمكن أن نعدّ هذا النصر نصراً مكتملاً ما لم يتم ضمان حقوق الشهداء والجرحى والمقاتلين".

من جانبه، قال رئيس المجموعة العراقية للدراسات الاستراتيجية واثق الهاشمي، لـ"الشرق الأوسط": "المؤسف أن الطبقة السياسية لم تحسّن استثمار النصر الكبير الذي تحقق على داعش على كل المستويات تقريباً، وبالتالي ثمة حالة إحباط كبيرة في الشارع العراقي وخشية من عودة داعش مع بقاء المناطق المخربة على حالها والمعاناة الموجودة في محافظات الجنوب".

وقال السياسي هاشم الحبوبي الذي يشغل منصب الأمين العام المساعد لحزب "الوفاق" بزعامة إياد علاوي، إن "لحظة الاحتفال بالنصر مستحقة ورائعة. (داعش) خسر ولم يعد له مكان لا يمكن الوصول إليه، لكنّ ذلك لا يعني أنه انتهى، فثمة كلام عن بقاء ما لا يقل عن 4 آلاف من عناصره في العراق". وأعرب الحبوبي لـ"الشرق الأوسط" عن اعتقاده بأن "الكارثة التي حصلت لم تسفر عن محاسبة أي أحد ومعرفة أسباب دخول (داعش). أظن أننا بحاجة إلى محاسبات سياسية فضلاً عن الجنائية".

وأضاف: "أتصور أن من الضروري سؤال رئيس الوزراء في حينها نوري المالكي عن ذلك ومعرفة أسبابه"، وشدد على ضرورة قيام العراق بإنشاء مراكز دراسات متخصصة للوقوف على كارثة (داعش)، ولا أدري لماذا يستحيي القائمون على الأمور من القيام بذلك؟.

وبالتزامن مع الذكرى السبعين للإعلان العالمي لحقوق الإنسان وذكرى الانتصار على "داعش" أصدر المرصد العراقي لحقوق الإنسان، أمس، بياناً قال فيه إن "حقوق الإنسان مغيَّبة في العراق ولا قيمة للنصر العسكري دون النصر الإنساني"، مشدداً على أن "النصر لا يقتصر على الملف العسكري فحسب، بل لا نصر وما زال الإنسان يعاني بسبب تلك الحرب، فمئات الآلاف من النازحين ما زالوا في وضع سيئ، وما زال الذين عادوا إلى مدنهم لم يجدوا بيئة صالحة للعيش، ولم يجد جميع من يعيش في هذه البلاد فرصة للعيش بكرامة".

واسترعى الانتباه أمس، قيام السفارة الأميركية بتحذير مواطنيها من السفر إلى العراق أو الخروج إلى الشوارع خلال الاحتفالات. وقال بيان للسفارة: "الإجراءات التي يتعين اتخاذها هي عدم السفر للعراق، إضافة إلى البقاء داخل المنازل والأماكن المحمية من سقوط المقذوفات"، في إشارة إلى الأعيرة النارية التي قد يطلقها المواطنون بمناسبة الذكرى.

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

عبد المهدي يؤكد أن النصر النهائي يكون بتحقيق الاستقرار والإعمار والتخلص من البطالة عبد المهدي يؤكد أن النصر النهائي يكون بتحقيق الاستقرار والإعمار والتخلص من البطالة



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 21:36 2025 الأحد ,04 أيار / مايو

ميريام فارس تتألق بإطلالات ربيعية مبهجة

GMT 15:29 2020 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

تستعيد حماستك وتتمتع بسرعة بديهة

GMT 14:09 2019 الثلاثاء ,02 إبريل / نيسان

تبدأ بالاستمتاع بشؤون صغيرة لم تلحظها في السابق

GMT 13:42 2020 الإثنين ,29 حزيران / يونيو

يحذرك هذا اليوم من المخاطرة والمجازفة

GMT 22:27 2022 الخميس ,17 شباط / فبراير

شاومي يطرح حاسوب لوحي مخصص للكتابة

GMT 05:27 2025 الجمعة ,03 تشرين الأول / أكتوبر

أهم نصائح يجب اتباعها بعد عملية تجميل الأنف بالخيط

GMT 12:20 2021 الخميس ,21 كانون الثاني / يناير

زيدان يؤكد أن الخروج من "كأس إسبانيا" مؤلم

GMT 08:19 2022 الأحد ,06 آذار/ مارس

علاج حب الشباب للبشرة الدهنية

GMT 21:16 2022 الأحد ,19 حزيران / يونيو

أنابيلا هلال تتألق بفساتين قصيرة جذابة

GMT 12:56 2020 الإثنين ,29 حزيران / يونيو

أبرز الأحداث اليوميّة

GMT 21:32 2019 الجمعة ,17 أيار / مايو

وائل عرقجي يجدد عقده مع نادي الرياضي بيروت

GMT 15:01 2020 الأربعاء ,02 كانون الأول / ديسمبر

احذر التدخل في شؤون الآخرين
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon