توتر متصاعد بين الحكومة السورية وقسد بعد اشتباكات حلب وتصريحات إلهام أحمد حول اتفاق مارس
آخر تحديث GMT10:09:26
 لبنان اليوم -

توتر متصاعد بين الحكومة السورية وقسد بعد اشتباكات حلب وتصريحات إلهام أحمد حول اتفاق مارس

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - توتر متصاعد بين الحكومة السورية وقسد بعد اشتباكات حلب وتصريحات إلهام أحمد حول اتفاق مارس

قوات سوريا الديمقراطية "قسد"
واشنطن ـ لبنان اليوم

وسط استمرار التوترات بين الحكومة السورية وقوات سوريا الديمقراطية "قسد" بعد الاشتباكات في حلب، وعقب تحميل الرئيس السوري أحمد الشرع مسؤولية عدم تطبيق اتفاق العاشر من مارس، ردت مسؤولة كردية رفيعة.واعتبرت المسؤولة الكردية في ما يعرف بـ "الإدارة الذاتية" شمال شرق سوريا، إلهام أحمد، أن "حديث الشرع يعني إعلان حرب ضد الكرد"، وفق قولها.

كما نفت أحمد في مؤتمر صحفي أمس الخميس عدم تطبيق قسد اتفاق مارس (2025)، قائلة إن "ادعاء الحكومة أننا لم نطبق الاتفاق غير صحيح والأطراف الدولية تعرف ذلك."، حسب زعمها.

أما عن مسألة دمج قسد في القوات السورية، فرأت أنه "عندما نصل لحلول سياسية مع الحكومة في عموم البلاد، حينها لن يكون هنالك داع لوجود قوات سوريا الديمقراطية."

إلى ذلك، أكدت أن "قسد لا تريد الدخول في حرب، وهدفها السلام وضمان حقوق الأكراد". وأوضحت أنه "لا تواصل في الوقت الحالي مع الحكومة السورية".

وكان الشرع أكد أن اتفاق العاشر من مارس الذي وقع بينه وبين قائد قسد مظلوم عبدي نص على سوريا موحّدة بدون فيدرالية.

كما اعتبر أن "عدم الالتزام باتفاق مارس بات في ملعب قسد". لكنه شدد على أن "سوريا لن تقف متفرجة". وأردف قائلاً:" أنا لا أهدد أنا رجل عشت أكثر من نصف حياتي في الحرب، والتهديد للضعفاء، أنا أشرح واقعاً وأنصح.. لا الموقف السياسي ولا العسكري ولا الأمني في صالح تنظيم قسد".

أتى ذلك، بعدما شهدت مدينة حلب الأسبوع الماضي اشتباكات بين قسد والجيش السوري في أحياء الأشرفية والشيخ مقصود وبني زيد، ما أدى إلى نزوح آلاف السكان. ليعلن لاحقا عن وقف لإطلاق النار وخروج مقاتلي قسد نحو شمال شرق البلاد دون أسلحتهم.

لكن التوتر انتقل مؤخراً إلى ريف حلب الشرقي، لاسيما في دير حافر. حيث دعا الجيش المدنيين في مناطق سيطرة القوات الكردية إلى الابتعاد عن مواقع قسد، إثر إرساله تعزيزات عسكرية وإعلانها "منطقة عسكرية مغلقة".

قد يهمك أيضــــاً:

سوريا تدفع بأضخم تعزيزات عسكرية نحو ريف حلب الشرقي والرقة شمال شرق البلاد


تعثر مفاوضات قسد مع دمشق بعد تمسك الحكومة بحل مؤسسات الإدارة الذاتية

 

 

 

 

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

توتر متصاعد بين الحكومة السورية وقسد بعد اشتباكات حلب وتصريحات إلهام أحمد حول اتفاق مارس توتر متصاعد بين الحكومة السورية وقسد بعد اشتباكات حلب وتصريحات إلهام أحمد حول اتفاق مارس



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 21:19 2026 الأربعاء ,07 كانون الثاني / يناير

عون يشارك في احتفال تسلم قبرص رئاسة الاتحاد الأوروبي

GMT 20:32 2022 الثلاثاء ,10 أيار / مايو

أفكار لتنسيق إطلالاتك اليومية

GMT 16:12 2021 الجمعة ,10 كانون الأول / ديسمبر

ميريام فارس تحتفل بذكرى زواجها مع أسرتها بفستان جريء

GMT 14:00 2022 الأربعاء ,06 تموز / يوليو

نصائح "فونغ شوي" لسكينة غرفة النوم

GMT 19:27 2025 الثلاثاء ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

ميتا تطلق نظام ذكاء متقدم يدعم أكثر من 1600 لغة

GMT 17:47 2022 الأحد ,03 تموز / يوليو

أفكار لارتداء إكسسوارات السلاسل

GMT 08:26 2025 الإثنين ,17 شباط / فبراير

أبرز التوقعات لبرج الأسد في شهر فبراير/ شباط 2025

GMT 11:11 2020 الأحد ,27 كانون الأول / ديسمبر

اهتمام مغربي بالحفاظ على التراث اليهودي بتعليمات ملكية

GMT 15:41 2025 الجمعة ,03 تشرين الأول / أكتوبر

أحذية مسطحة عصرية وأنيقة موضة هذا الموسم

GMT 08:51 2019 الثلاثاء ,18 حزيران / يونيو

السعودية تدعو إلى جهد جماعي لتأمين ممرات النفط

GMT 01:32 2017 الإثنين ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

أنا سعودي ولكن مختلف
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon