المعارضة السوريَّة تحذر من أخطار جدية تهدِّد تنفيذ اتفاق سوتشي في شمال سورية
آخر تحديث GMT10:02:07
 لبنان اليوم -

"البنتاغون" ينفي استخدام ذخائر محرَّمة بعد اتهام التحالف باستخدام الفوسفور الأبيض

المعارضة السوريَّة تحذر من أخطار جدية تهدِّد تنفيذ "اتفاق سوتشي" في شمال سورية

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - المعارضة السوريَّة تحذر من أخطار جدية تهدِّد تنفيذ "اتفاق سوتشي" في شمال سورية

"اتفاق سوتشي" الروسي التركي
دمشق ـ نور خوام

رفض التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة الأميركية، الكشف عن طبيعة الذخائر التي يستخدمها التحالف لضرب سورية، ومع ذلك ادَّعى متحدث باسم وزارة الدفاع الأميركية "البنتاغون" لوكالة "نوفوستي" الروسية، أن "هذه الذخائر تمتثل للمعايير الدولية". وأعلنت أن "التحالف لن يناقش علنا استخدام أنواع محددة من الأسلحة والذخيرة في العمليات الجارية" في سورية.

وذكرت وكالة "سانا" السورية الرسمية، نقلاً عن مصادر محلية، أن قوات التحالف شنَّت السبت، غارة جوية على مدينة "هجين" في ريف محافظة دير الزور، باستخدام الفوسفور الأبيض المحظور بموجب اتفاقيات دولية. ووفقا لقناة الإخبارية الرسمية السورية، أسفرت الضربة عن وقوع ضحايا وإصابات بين المدنيين، وهذه ليست المرة الأولى التي يستخدم فيها الائتلاف الأميركي ذخائر محظورة في سورية.

حذّرت مصادر في المعارضة السورية من أن "اتفاق سوتشي" الروسي التركي، أمام أخطار جدية، وذلك عشية انتهاء المهلة المحددة لانسحاب التنظيمات المتشددة من المنطقة العازلة المنزوعة السلاح في إدلب. وأوضحت المصادر نفسها أن تلك الأخطار تتعلق بالمنافسة على إدارة المناطق المحررة، رابطة "تقدم التنفيذ بمدى مهارة الجانب التركي وتحلّيه بالصبر والحكمة".

وأقرَّ مصدر قيادي في "الجيش الحر"، بأن "المرحلة الحالية هي أصعب من مرحلة تطبيق المنطقة المنزوعة السلاح". وأكد في حديث لـ"الحياة"، أن "الخطر الأبرز هو خروج التنظيمات المصنّفة إرهابية من المنطقة المنزوعة السلاح وإعادة انتشارها في باقي مناطق إدلب"، محذراً من أن "روسيا والحكومة السورية قد تتذرعان بوجود هذه التنظيمات لاستهداف المنطقة من جهة، أو صدام قريب للتنظيمات المتشددة التي تنامت قوتها وقد تسعى إلى تخريب الاتفاق".

وأشار مصدر آخر إلى أن من الأخطار "مدى تجاوب حكومة الإنقاذ المرتبطة بـ"جبهة النصرة"، مع الحكومة الموقتة التابعة للائتلاف السوري المعارض". وقال: "من الصعوبات في تنفيذ الاتفاق تحديد مصير وجود التنظيمات المصنّفة إرهابية من دون أن تحلَّ نفسها، خصوصاً في ظل الالتزام التركي تأمين فتح الطريقيْن الدولييْن من حلب الى كل من حماة واللاذقية". وخلص المصدران إلى أن "المرحلة المقبلة تحتاج إلى سياسات مختلطة تتراوح بين السياسة الناعمة، والتحلي بالصبر والحكمة".

وأقر مصدر في فصائل الشمال المقربة من تركيا بصعوبة المرحلة المقبلة، لكنه قال إن تنفيذ بنود الاتفاق اللاحقة يتطلب مهارة في إدارة ملف التفاوض مع هيئة تحرير الشام والفصائل والكتل العسكرية والسياسية في المناطق المحررة. وأوضح أن "الجانب التركي يجب أن يدير في شكل جيد ملف المحاصصة في الإدارة والقيادة في المناطق المحررة بعد انسحاب عناصر التنظيمات المتشددة إلى داخل إدلب، مشيراً إلى أن كل طرف موجود على الأرض يرغب في تحقيق أكبر مكاسب ممكنة. وخلص إلى أن "هذا الوضع الناشئ يفتح على إمكان التنفيذ من الأطراف المتنافسة، لكنه في الوقت ذاته يفرض ضغوطاً على تركيا لإدارة الملف بحكمة وهدوء".

وقال مدير المكتب الإعلامي في الحكومة السورية الموقتة ياسر الحجي، في اتصال أجرته معه "الحياة"، إن "من أولويات حكومتنا تشكيل مجالس في المناطق المحررة، وبدأ فعلاً العمل على هذا الموضوع"، معرباً عن أمله في أن "تستطيع حكومتنا إنشاء مجالس في إدلب وريفها في المناطق غير الخاضعة لسيطرة الجيش الحر". وفي ما يخص حكومة الإنقاذ، قال الحجي: "نحن لا نعتبر أن لها جسماً اعتبارياً، ويجب على حكومة الإنقاذ حل نفسها حتى يتمكن أهلنا في إدلب من تشكيل مجالس محلية مدنية لتقديم الخدمات بدعم من الحكومة الموقتة".

وفي الرياض، تعقد الهيئة السورية للتفاوض اليوم الأحد، اجتماعاً يُنتظر أن يحسم الرد على الدعوة الروسية لزيارة وفد من الهيئة لموسكو. وقال الناطق باسم الهيئة السورية للتفاوض يحيى العريضي، إن "زيارة موسكو ستناقش بعمق لجهة جدواها وقيمتها، وإن كانت نافعة أم ضارة". وأشار إلى أن النقاشات ستأخذ بالاعتبار الموقف الروسي المتنصل من استحقاقات الحل السياسي على أساس القرارات الدولية، لافتاً إلى أن المفاوضات عادة تخاض مع العدو المباشر، وروسيا ليست أقل من ذلك.

وكان وفد من الهيئة زار روسيا قبل عقد مؤتمر سوتشي بداية العام الحالي، وقال العريضي إنه في حال التوافق على الزيارة، فإن الوفد سيعمل على إقناع روسيا بالتزام القرارات الدولية، وأن طريقة العمل الروسية الحالية لن تفضي إلى حل في سورية. وكشف أن جدول الأعمال يتضمن... مناقشة وضع الهيئة في ظل مطالب شعبية بتغييرها او إعادة هيكلتها او إزاحة شخصيات منها، وأخيراً مناقشة وضع اللجنة الدستورية.

في غضون ذلك، أعلنت الولايات المتّحدة أنّ الأمم المتحدة وسورية وإسرائيل توصّلت إلى اتفاق ينصّ على إعادة فتح معبر القنيطرة في الجولان السوري المحتلّ غداً، مطالبة دمشق وتل أبيب بتسهيل مهمة قوات حفظ السلام الأممية في المنطقة.

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

المعارضة السوريَّة تحذر من أخطار جدية تهدِّد تنفيذ اتفاق سوتشي في شمال سورية المعارضة السوريَّة تحذر من أخطار جدية تهدِّد تنفيذ اتفاق سوتشي في شمال سورية



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 21:36 2025 الأحد ,04 أيار / مايو

ميريام فارس تتألق بإطلالات ربيعية مبهجة

GMT 15:29 2020 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

تستعيد حماستك وتتمتع بسرعة بديهة

GMT 14:09 2019 الثلاثاء ,02 إبريل / نيسان

تبدأ بالاستمتاع بشؤون صغيرة لم تلحظها في السابق

GMT 13:42 2020 الإثنين ,29 حزيران / يونيو

يحذرك هذا اليوم من المخاطرة والمجازفة

GMT 22:27 2022 الخميس ,17 شباط / فبراير

شاومي يطرح حاسوب لوحي مخصص للكتابة

GMT 05:27 2025 الجمعة ,03 تشرين الأول / أكتوبر

أهم نصائح يجب اتباعها بعد عملية تجميل الأنف بالخيط

GMT 12:20 2021 الخميس ,21 كانون الثاني / يناير

زيدان يؤكد أن الخروج من "كأس إسبانيا" مؤلم

GMT 08:19 2022 الأحد ,06 آذار/ مارس

علاج حب الشباب للبشرة الدهنية

GMT 21:16 2022 الأحد ,19 حزيران / يونيو

أنابيلا هلال تتألق بفساتين قصيرة جذابة

GMT 12:56 2020 الإثنين ,29 حزيران / يونيو

أبرز الأحداث اليوميّة

GMT 21:32 2019 الجمعة ,17 أيار / مايو

وائل عرقجي يجدد عقده مع نادي الرياضي بيروت

GMT 15:01 2020 الأربعاء ,02 كانون الأول / ديسمبر

احذر التدخل في شؤون الآخرين
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon