الحريري وماكرون بحثا تذليل الصعوبات في وجه تشكيل الحكومة
آخر تحديث GMT10:02:07
 لبنان اليوم -

الحريري وماكرون بحثا تذليل الصعوبات في وجه تشكيل الحكومة

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - الحريري وماكرون بحثا تذليل الصعوبات في وجه تشكيل الحكومة

الرئيس سعد الحريري
بيروت ـ لبنان اليوم

يترقب لبنان نتيجة الحراك الخارجي المرتبط بمشاورات تشكيل الحكومة ولا سيما الفرنسي منه بعد لقاء عقد مساء أول من أمس بين الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون ورئيس الحكومة المكلف سعد الحريري الذي ستكون له كلمة في ذكرى اغتيال والده رئيس الحكومة الراحل رفيق الحريري، بعد غد الأحد.ولا تزال المواقف من قبل الأفرقاء السياسيين على حالها حيث عاد «التيار الوطني الحر» على لسان الوزير السابق غسان عطا الله، وأكد رفض حكومة مصغرة من 18 وزيرا، معتبرا «أن هذا الأمر بات محسوما بعدما أصبح التفاوض على حكومة من 20 أو 22 وزيرا»، في وقت قالت مصادر رئاسة الجمهورية  إن «هذا الأمر لم يحسم حتى الساعة في ضوء الاختلاف في مقاربة كل من رئيس الجمهورية ميشال عون الذي يطالب بـ20 وزيرا، والحريري الذي يتمسك بـ18 وزيرا».

وقال عطا الله في حديث تلفزيوني إن «الحديث هو عن حكومة من 20 أو 22 وزيرا، وحكومة 18 وزيرا باتت وراءنا، ولن يكون هناك ثلث معطل لأحد على الإطلاق»، مع تأكيده على ضرورة أن تتمثل كل الطوائف وتحديدا فيما يتعلق بالدروز والكاثوليك.في المقابل، قالت مصادر في «الثنائي» الشيعي  إن «الطرح الأبرز اليوم هو حكومة من 18 وزيرا تتوزع فيها الحصص على ثلاثة، أي ستة وزراء للحريري وستة لعون وستة للثنائي الشيعي (حركة أمل وحزب الله)، بناء على الطرح الأخير لرئيس البرلمان نبيه بري».

وفيما عاد نائب رئيس «تيار المستقبل» مصطفى علوش ورمى الكرة في ملعب رئيس الجمهورية، قالت المصادر إن الأهم يبقى في المرحلة المقبلة لعودة الحرارة بين عون والحريري، معتبرة أن الأيام القليلة القادمة ستكون حاسمة على أكثر من خط، أبرزها عودة الحريري إلى بيروت وسقف كلمته المرتقبة يوم الأحد التي لا بدّ أن تعكس ما ستكون عليه المرحلة المقبلة، إضافة إلى ما سيصدر رسميا من قبل «التيار الوطني الحر» بعد اجتماعه الدوري نهاية الأسبوع، وعما إذا كان سيظهر ليونة أم استمرارا في التصلب لا سيما في ضوء المعلومات التي تشير إلى اتصالات خارجية أجريت مع النائب جبران باسيل، في موازاة الدور الذي يلعبه الفاتيكان ويمثل البطريرك الماروني بشارة الراعي صوته التصعيدي في لبنان.

وقال علوش إن «زيارة الحريري لماكرون مساء أول من أمس، لن تحدث خرقاً حكومياً لأنها بحاجة إلى تفاهم بين الرئيس المكلف ورئيس الجمهورية». وأكد «أن ما يحرّك الجمود هو مبادرة من الرئيس ميشال عون والتخلي عن فكرة ‏السيطرة على الحكومة من خلال تسمية ستة وزراء زائد واحد، وإلا فكل حراك داخلي أو خارجي لن يؤدي ‏الى أي نتائج».وشدد علوش على أن الحقيقة هي عكس ما تنفيه الدائرة الإعلامية للقصر الجمهوري حول ‏الثلث المعطل، مشيراً إلى أن الحريري مصر على أن يعرض هو تشكيلة كاملة من خارج الأحزاب فيما ‏الرئيس عون مصرّ على اختيار من ينال موافقة النائب جبران باسيل‎.

وكان مكتب الحريري أعلن مساء الأربعاء أن رئيس الحكومة المكلف لبّى دعوة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى عشاء عمل في قصر الرئاسة الفرنسية، وتناول اللقاء الذي دام ساعتين آخر التطورات الإقليمية ومساعي الحريري لحشد الدعم للبنان في مواجهة الأزمات التي يواجهها، إضافة إلى جهود فرنسا ورئيسها لتحضير الدعم الدولي للبنان فور تشكيل حكومة قادرة على القيام بالإصلاحات اللازمة لوقف الانهيار الاقتصادي وإعادة إعمار ما تدمر في بيروت جراء انفجار المرفأ في أغسطس (آب) الماضي. ولفت البيان إلى أن الحريري وماكرون بحثا الصعوبات الداخلية التي تعترض تشكيل الحكومة والسبل الممكنة لتذليلها.

قد يهمك ايضا:

مصادر تؤكد أن ماكرون سيوفد ممثله إلى لبنان نهاية الأسبوع الجاري

محاولات لجمع عون والحريري وإعادة الاعتبار لمبادرة بري

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الحريري وماكرون بحثا تذليل الصعوبات في وجه تشكيل الحكومة الحريري وماكرون بحثا تذليل الصعوبات في وجه تشكيل الحكومة



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 00:13 2020 السبت ,24 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج السرطان الإثنين 26 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 08:25 2020 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

يحالفك الحظ في الأيام الأولى من الشهر

GMT 16:45 2019 الخميس ,04 إبريل / نيسان

أبرز الأحداث اليوميّة عن شهر أيار/مايو 2018:

GMT 20:36 2021 الإثنين ,08 شباط / فبراير

التفرد والعناد يؤديان حتماً إلى عواقب وخيمة

GMT 13:59 2020 الجمعة ,01 أيار / مايو

أبرز الأحداث اليوميّة

GMT 11:57 2020 الثلاثاء ,02 حزيران / يونيو

لا تكن لجوجاً في بعض الأمور

GMT 09:49 2020 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

يحاول أحد الزملاء أن يوقعك في مؤامرة خطيرة

GMT 09:53 2020 الأربعاء ,05 شباط / فبراير

التفرد والعناد يؤديان حتماً إلى عواقب وخيمة

GMT 19:17 2022 الإثنين ,18 إبريل / نيسان

التيشيرت الأبيض يساعدك على تجديد إطلالاتك

GMT 09:03 2019 الأحد ,02 حزيران / يونيو

من يحبهم الله

GMT 05:35 2026 السبت ,03 كانون الثاني / يناير

مقتل شخصين وإصابة 12 آخرين في زلزال بالمكسيك

GMT 00:49 2023 الخميس ,27 إبريل / نيسان

موديلات حقائب بأحجام كبيرة

GMT 02:47 2020 الإثنين ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

تعرفي على طريقة إعداد وتحضير حلى التوفي البارد

GMT 13:00 2021 الإثنين ,18 كانون الثاني / يناير

رحلة الى عالم أوميجا رؤية استباقيّة لمستقبل صناعة الساعات
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon