باسيل يفتتح اجتماع خبراء دول الميركوسور ويطالب بتعزيز التبادل التجاري
آخر تحديث GMT10:09:26
 لبنان اليوم -

أكّد أنّ لبنان يطمح لعلاقات تجارية اقتصادية متطورة أكثر مما هي عليه

باسيل يفتتح اجتماع خبراء دول "الميركوسور" ويطالب بتعزيز التبادل التجاري

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - باسيل يفتتح اجتماع خبراء دول "الميركوسور" ويطالب بتعزيز التبادل التجاري

وزير الخارجية والمغتربين اللبناني جبران باسيل
بيروت ـ كمال الأخوي

افتتح وزير الخارجية والمغتربين اللبناني، جبران باسيل، الاجتماع الخاص بخبراء دول "الميركوسور" الأربعة والتي تضم البرازيل والأرجنتين وأورغواي وباراغواي، في حضور وزير الدولة لشؤون التجارة الخارجية حسن مراد، كما حضرت الوزيرة السابقة وفاء الضيقة حمزة ممثلة وزير الزراعة حسن اللقيس، والمديرة العامة لوزارة الاقتصاد عليا عباس ممثلة وزير الاقتصاد منصور بطيش، وربيع حمدان ممثلا وزير الصناعة وائل ابو فاعور.

وألقى باسيل كلمة قال فيها: "ننتظر هذا اللقاء منذ خمس سنوات ونشكر وزارات الزراعة والصناعة والاقتصاد، واليوم لم نكن لنلتقي لولا وزير التجارة الخارجية حسن مراد الذي ومنذ استلامه لمهامه تابع هذا الموضوع بإصرار الى ان وصلنا الى لقائنا هذا، والذي آمل ان يكون بداية النهاية لأنه موضوع مهم للبنان، هذا البلد الذي يتحدر منه حوالى 12 مليون لبناني في اميركا اللاتينية. ومن الطبيعي ان يطمح لعلاقات تجارية اقتصادية متطورة اكثر مما هي عليه حاليا".

ورحب بممثلي الدول الاربعة في بيروت، وقال: "لنعمل سويا لإرساء علاقات تجارية تفاضلية وتعزيز التبادل التجاري بين بلداننا".

أضاف: "لبنان جاهز للانضمام الى هذه الاتفاقية لا بل متحمس لذلك في اسرع وقت ممكن. ونأمل من دولة البرازيل التي تتسلم مسؤولية قيادة الميركوسور ان تقوم معنا ومع الدول الثلاث الاخرى بخطوات سريعة للانضمام السريع للاتفاقية وفتح الاسواق امام لبنان".

وتابع: "كما في كل اتفاقية تجارية لا يقتصر الربح على طرف واحد بل على الطرفين من خلال تحقيق مصالحهما. ومن المهم جدا ان يشعر كل واحد منا بذلك".

وتوجه باسيل الى اعضاء دول ميركوسور، متمنيا ان يكون لديهم "فرصة للتعرف على لبنان ومميزاته"، وقال: "يجب علينا جميعا التمتع بالمرونة اللازمة لنذهب الى صيغة شاملة".

أضاف: "اللبنانيون هاجروا باتجاه دولكم من لبنان منذ اكثر من 125 عاما واندمجوا بسرعة وقدموا نجاحاتهم للدول التي استقبلتهم واستطاعوا التعامل معكم ليس فقط من ضيف الى مضيف بل اصبحوا مواطنين، ورغم السنوات والمسافات حافظوا على حبهم لوطنهم، وفي نفس الوقت كانوا أوفياء تجاه البلدان التي استقبلتهم".

إقرأ أيضًا:

"أزمة ثقة" بين سعد الحريري ورئيس الجمهورية والإصلاحات والموازنة تسيران بالتوازي

وتابع: "في دول المركوسور الاربع هناك عشرة ملايين من اصل لبناني ما يجعلنا نتوقع ان نترافق بعلاقات ثقافية واقتصادية وتجارية متطورة جدا لان علاقاتنا السياسية جيدة، ولا مشاكل بيننا. لكن العلاقات التجارية بعيدة عن المستوى الذي نطمح له، ودلالة على ذلك أورد بعض الارقام عن معدل التبادل التجاري بين بلداننا في آخر خمس سنوات حيث كان على الشكل التالي: مع الأوروغواي استيراد 3 مليون دولار اميركي في السنة وتصدير مليون ونصف مليون دولار من لبنان. مع الباراغوي استيراد بمعدل 22 مليون دولار في السنة والتصدير من لبنان كان أقل من مليون دولار. مع البرازيل استيراد 377 مليون دولار في السنة وتصدير حوالى 18 مليون دولار من لبنان. مع الارجنتين استيراد 123 مليون دولار في السنة وتصدير مليون دولار من لبنان. وبذلك يكون معدل استيراد الدول الاربع في السنوات الخمس الاخيرة من لبنان قد بلغ 521 مليون دولار سنويا في وقت ان لبنان بلغت صادراته 21 مليون دولار لأربعة بلدان تضم 267 مليون نسمة بينهم عشرة ملايين متحدر من اصل لبناني".

وقال: "أكيد ان اللبناني يود استهلاك منتجات بلاده بنسبة اكبر، خصوصا وان لدينا منتجات لبنانية لا تنافس الدول في انتاجها كالبرازيل التي لا تنتج النبيذ وزيت الزيتون ومواد اخرى، ما يسمح لنا بالتصدير دون اي منافسة".

أضاف: "في الفترة الاخيرة فتح لبنان الباب امام الاستثمارات والشركات القادمة تحديدا من البرازيل لأخذ مشاريع كبرى في لبنان مثل بناء سد جنة، والدعوة المفتوحة دائما لشركات النفط للقدوم الى بحرنا ومياهنا. في المقابل لا يحسب لبنان بمساحته الصغيرة ولا بالاربعة ملايين ونصف مليون نسمة، فمساحته وحجم شعبه هو بحجم انتشاره. والانفتاح التجاري على لبنان هو انفتاح على كل المنتشرين اللبنانيين في كل العالم، ما يخلق المصالح المشتركة بين بلدنا وبلدانكم وتكون الحافز الاساسي في عملية تحقيق الربح والمصلحة من جانبكم بتوقيع الاتفاقية".

وتابع: "لا أخفي عليكم ان لبنان يعاني من مشاكل اقتصادية ومالية، وهو بحاجة لمعالجة العجز الكبير في ميزانه التجاري حيث ان حجم الاستيراد يفوق بخمس او ست مرات حجم التصدير، ما ينعكس بشكل كبير على ميزان مدفوعاتنا وعلى طبيعة اقتصادنا الذي تسعى الحكومة جديا الى تحويله الى اقتصاد منتج. والجهود التي ستبذلونها في الايام المقبلة تصب باتجاه تحسين هذا الاقتصاد وتحويله الى الانتاجية. المهم ان نتوصل بسرعة الى هذا الحل، وآمل ان نتمكن من ترجمة هذه الرغبة والتقارب بين بلداننا الى اتفاقيات ملموسة".

وختم: "لبنان يعاني كثيرا عن كل الدول جراء تحمله مشاكل هو غير مسؤول عنها، ليس هو من زرع اسرائيل وحذف فلسطين، وليس هو من سبب الازمة السورية، ومع ذلك يتحمل حوالي 50 في المئة من حجم شعبه كشعب مستضاف على ارضه مع تحمله كل الاعباء الناتجة عن ذلك. نحن نحمل مشاكل الارهاب ونتصدى لها باسم الإنسانية وباسم الدور الذي يحمله لبنان، ونأمل ان يصار الى تفهم وضعنا وتطوير العلاقات عبر توقيع هذه الاتفاقية، لنضع خارطة طريق واضحة الاهداف والتوقيت لنبشر الناس اننا اقتربنا من توقيع هذه الاتفاقية، واحترام التعهد الذي تلقيناه من دولة البرازيل ودولكم ان نكون وصلنا في الدورة الحالية الى انجاز الاتفاق وتوقيعه نهائيا".

وقد يهمك أيضًا:

يازجي يطالب بالوقوف إلى جانب العهد ليتمكن من النهوض بأوضاع لبنان

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

باسيل يفتتح اجتماع خبراء دول الميركوسور ويطالب بتعزيز التبادل التجاري باسيل يفتتح اجتماع خبراء دول الميركوسور ويطالب بتعزيز التبادل التجاري



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 13:08 2020 الأحد ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج السرطان الأحد 1 تشرين الثاني / نوفمبر 2020

GMT 20:21 2021 الإثنين ,08 شباط / فبراير

أخطاؤك واضحة جدًا وقد تلفت أنظار المسؤولين

GMT 20:01 2020 الأحد ,19 كانون الثاني / يناير

دولتشي آند غابانا تقدم عطر "The One For Men Ea U De Pa R Fum"

GMT 19:11 2025 الثلاثاء ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

وفاة مشجعين خلال نهائيات رابطة محترفي التنس في تورينو

GMT 00:15 2018 الخميس ,27 كانون الأول / ديسمبر

أسباب وأعراض رهاب العلاقات الحميمة وطرق علاجة

GMT 14:50 2018 السبت ,24 شباط / فبراير

أمطار على المنطقة الشرقية اليوم السبت

GMT 15:04 2022 الأربعاء ,06 إبريل / نيسان

«بوتشا» وصناعة الحق والباطل

GMT 04:34 2018 الأحد ,02 أيلول / سبتمبر

مدرسة الوطن

GMT 15:47 2016 الخميس ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

برج الكلب.. مزاجي وعلى استعداد دائم لتقديم المساعدات

GMT 09:33 2022 الجمعة ,13 أيار / مايو

اختناق لبنان والتأزم العربي

GMT 21:01 2018 الإثنين ,10 كانون الأول / ديسمبر

أحدث جلسة تصوير للفنانة رانيا يوسف

GMT 05:00 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

تصاميم في الديكور تجلب الطاقة السلبية

GMT 09:39 2018 الأربعاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

أفضل 5 أشكال شبابيك حديد خارجية للمنازل

GMT 04:19 2018 الجمعة ,28 كانون الأول / ديسمبر

منال اليمني عبد العزيز تترجم رباعيات فريد الدين العطار

GMT 18:00 2025 الخميس ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

وجهات سياحية مدهشة لعام 2026 ستعيد تعريف متعتك بالسفر
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon