وزير الدفاع اللبناني يُحذرمن استغلال الحراك ويُشيد بجيل الشباب ويصفه بـالواعي
آخر تحديث GMT10:09:26
 لبنان اليوم -

أكد وجود أشخاص يستغلون الاحتجاجات حتى يسجلوى المواقف

وزير الدفاع اللبناني يُحذرمن استغلال الحراك ويُشيد بجيل الشباب ويصفه بـ"الواعي"

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - وزير الدفاع اللبناني يُحذرمن استغلال الحراك ويُشيد بجيل الشباب ويصفه بـ"الواعي"

وزير الدفاع في حكومة تصريف الأعمال اللبنانية، إلياس بو صعب
بيروت ـ كمال الأخوي
أكد وزير الدفاع في حكومة تصريف الأعمال اللبنانية، إلياس بو صعب، للصحافيين بعد العرض العسكري الرمزي لمناسبة عيد الاستقلال: "كنا نتمنى ان يكون عيد الاستقلال في ظروف مختلفة، ونرى اللبنانيين متفائلين اكثر مما هو الوضع عليه اليوم، انما يبقى لدينا الامل لانه اصبح لدينا جيل واع ومثقف وينبذ الطائفية وخارج روتين الحياة السياسية ومطالبه محقة، والاهم ان نحافظ على أحقيتها، لا سيما من اي فتنة او مذهبية او طائفية او استغلال لهذا الحراك الذي هو محق، وعلينا العمل كي يحافظ (هذا الحراك) على مطالبه، كي لا تصاب الناس باليأس مرة اخرى واكبر من المرة الماضية".   اضاف: "عندي امل ان هناك جيلا جديدا واعيا لن يسمح لاحد باستغلال الحراك بالسياسة، لانه هناك شق اخر مما يحصل متعلق بالسياسة. هناك اشخاص يستغلون بالسياسة الحراك كي يسجلوا المواقف، ان من خلال مفاوضات لتشكيل الحكومة او من خلال السعي الى تحسين موقف. ان الظروف اليوم تغيرت، وكما قال فخامة الرئيس بالامس، ان الوقت ليس "للحكي انما للفعل" لذلك من يحاول ان يعمل بالسياسة ويستغل بالسياسة الحراك المحق في الشارع، نقول له، اننا نضر بلبنان اكثر ونضيع الوقت اكثر. علينا الاتفاق على كيفية تلبية مطالب وطموحات الشعب اللبناني".   وأكد أن "لدي املا ايضا بالجيش اللبناني وضباطه وعناصره، وانه سيبقى حامي الوطن وجيشا وطنيا، يعرف كيف يحمي الجيش اللبناني من جهة، ومن جهة اخرى كيف "يزين" بين الأمور من ناحية حماية من يريد التظاهر ويثبت المواقف، وبين ابقاء الطرقات مفتوحة كي لا ينهار لبنان واقتصاده ولا يذهب العام الدراسي. لقد اثبت الجيش اللبناني في الماضي دائما وطنيته ودفاعه عن لبنان، واليوم يثبت مجددا انه يحافظ على استقرار بلده".   وردا على سؤال قال بو صعب: "يتم انتقاد الجيش اللبناني من كل الأفرقاء وفي كل الأوقات، ومن ينتقده انه لم يفتح الطرق بسرعة لانه كان هناك اشخاص محقة تريد الذهاب الى عملها ومدارسها، والبعض فرض عليهم عدم الذهاب والتنقل. ان الجيش عمل بحرفية من حيث حرصه على عدم حصول اي تصادم او دم في الشارع، وهذه نقطة تسجل له. انما ايضا حاول الجيش مرات عدة القول يكفي قطعا للطرقات وفرض حواجز غير محقة ولا تخدم الثورة التي يحكى عنها، او التظاهرات او الاحتجاجات. بالتروي والرواق استطاع الجيش ان يكون الى جانب الفريقين وحمايتهما، من خلال الحق بالتظاهر والمطالب والفريق الاخر الذي ينادي بعدم استغلال الثورة وقطع الطرق وفرض الحواجز والعودة الى ماض اليم لا نريده".   وعن موعد الاستشارات النيابية،اجاب: "هناك محاولات كثيرة بموضوع الحكومة، ونحن حريصون ان تتشكل بوقت سريع، ومن جهتنا، اعطينا كل التسهيلات الممكنة والمطلوبة، على امل ان الأفرقاء الآخرين يتلقفون التسهيلات التي أعطيت لاننا نريد حكومة سريعة وأثبتنا هذا الامر من جهة تغييرات كثيرة بموقفنا قمنا بها". اضاف: "حتى الساعة، ليس هناك ما يؤكد رفض الرئيس الحريري للتكليف ولا شيء يجزم قبوله بذلك ايضا، وهذا ما يؤخر تشكيل الحكومة حاليا. ولكن عاجلا ام اجلا سوف تتشكل حكومة، ونحن نأمل ان تكون تشبه المطالب الشعبية التي يطالب بها اللبنانيون اليوم، وتكون قادرة على إنقاذ البلد اقتصاديا وماليا وتحاول ان تقوم باستقرار، لاننا نحن في قلب الازمة، وعلينا الاتفاق على كيفية ادارتها، لانه اذا لم نفعل ذلك لن يكون هناك حينها من ضرورة لا للمطالبة او التظاهر، لاننا سنكون هدمنا "المعبد" على رؤوسنا جميعا، وهذا ما يجب ان يعرفه الجميع. علينا ان نعرف متى "نشد" ومتى "نرخي"، متى "نشد" لأخذ كل المطالب (كمتظاهرين ومطالبين) ولكن عندما نصل الى مرحلة يمكن "يخرب" فيها كل البلد اقتصاديا وعلى الجميع، وليس على فريق من دون الاخر. وهذا الكلام لا يعني ان على المتظاهرين الكف عن المطالبة. امل ان تتشكل بوقت سريع وتظهر النوايا ومن يريد التكلف فليتكلف، والخطر الاكبر هنا ان يلقى الاجماع في المجلس النيابي كي تستطيع الحكومة النجاح، نحن لا نريد حكومة تفشل بعد شهر او شهرين"، مشيرًا إلى أن " الاتصالات مع الرئيس سعد الحريري غير مقطوعة وهي مستمرة مع كل الأفرقاء".   وردًا على سؤال قال وزير الدفاع: "امل ان يتم الاستماع فقط الى الشعب اللبناني الذي انتخب نوابه، وهم الذين سيعطون الثقة الى الحكومة. ان كانت حكومة تكنوقراط او غيرها. لذلك لا اريد ان اجاوب عن اي موقف أميركي او روسي، آن الاوان لنتعلم ونفهم انه لا يمكننا التفكير بما يريده الغرب او الشرق، علينا ان نفكر ماذا يريد لبنان واللبنانيون. نحن مع حكومة تكنوقراط او تكنوسياسية او اخصائيين، كلها ألقاب تعطى لالهاء الرأي العام. في الحكومة المستقيلة هناك اكثر من وزير كان أخصائيا في وزارته معين من قبل فريقه، نحن في دستورنا هناك كتلة نيابية وهي من تعطي الثقة للحكومة وعلى ضوء حجمها تتمثل وتختار وزراءها، وهؤلاء يمثلون كتلهم وهم ملتزمون بها وبقرارها السياسي".   وسأل: "كيف يمكن لاحد ان يسمي كل الوزراء من خارج الكتل النيابية الموجودة؟ كيف ستحصل على الثقة؟ هناك توازنات سياسية وطائفية ومذهبية، كنت أتمنى لو نخرج منها، ليتنا نذهب الى دولة مدنية حينها لا نظل متمسكين بكل مذهب وطائفة او حقيبة".   ولفت الى انه ليس لديه اي فكرة عن كيفية اختيار ممثلين عن الحراك، وامل ان "يكونوا ممثلين بأكثر من ثلاثة اشخاص، اي شخص كفوء حتى لو لم يكن له اي انتماء لفريق سياسي معين." واوضح ان "الاستشارات النيابية ملزمة بنتيجتها وليس بالوقت"، واشار الى انه "يتم العمل الان على ان تكون الاستشارات عندما تحصل، ناجحة، وتؤدي الى تشكيل حكومة. وهذا الامر معقد ولدينا أمثلة مع الرئيس تمام سلام الذي بقي 11 شهرا للتأليف وكذلك الرئيس الحريري الذي بقي 9 اشهر، ان البلاد اليوم لا تحتمل 9 اشهر لتأليف الحكومة، نحن نحاول مع الرئيس الحريري ومع الجميع، والرئيس الحريري هو الاقوى في الطائفة السنية الكريمة، ويجب ان يكون الكلام معه في الدرجة الاولى، ولكن ايضا ليس هو الأوحد وهو من يقول ذلك ايضا "اذا مش انا يمكن التوافق على شخص اخر"، فنحن بالتوافق معه لان دوره مهم جدا وأساسي".

قد يهمك ايضا:

إيران تُدين دعم الولايات المتحدة للاحتجاجات وتعتبره تدخلًا في شؤونها الداخلية

توقعات بعودة الحريري على رأس حكومة الإنقاذ وفق شروطه وليس شروط باسيل

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

وزير الدفاع اللبناني يُحذرمن استغلال الحراك ويُشيد بجيل الشباب ويصفه بـالواعي وزير الدفاع اللبناني يُحذرمن استغلال الحراك ويُشيد بجيل الشباب ويصفه بـالواعي



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 17:53 2020 الثلاثاء ,27 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج العذراء الإثنين 26 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 21:09 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

يحالفك الحظ في الايام الأولى من الشهر

GMT 21:25 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

لا تتردّد في التعبير عن رأيك الصريح مهما يكن الثمن

GMT 00:13 2020 السبت ,24 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج السرطان الإثنين 26 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 13:47 2020 الإثنين ,29 حزيران / يونيو

أجواء إيجابية لطرح مشاريع تطوير قدراتك العملية

GMT 20:36 2021 الإثنين ,08 شباط / فبراير

التفرد والعناد يؤديان حتماً إلى عواقب وخيمة

GMT 20:29 2021 الأربعاء ,27 تشرين الأول / أكتوبر

النوم 7 ساعات يحمي كبار السن من مرض خطير

GMT 14:59 2020 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

عليك أن تتجنب الأنانية في التعامل مع الآخرين

GMT 14:02 2020 الثلاثاء ,20 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الثور الإثنين 26 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 20:44 2019 الثلاثاء ,26 شباط / فبراير

الدوري السعودي يشهد إقالة 15مدربًا هذا الموسم

GMT 15:25 2016 الخميس ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

برج الثعبان.. عاطفي وحكيم وعنيف في بعض الأوقات

GMT 17:50 2018 الثلاثاء ,24 تموز / يوليو

في نسف الثّقافة..

GMT 20:11 2022 الخميس ,21 تموز / يوليو

هواوي تعلن رسميا إطلاق لاب توب Huawei MateBook 14

GMT 05:36 2021 الثلاثاء ,05 كانون الثاني / يناير

الترجي التونسي يوثق مسيرة "قلب الأسد" في ذكرى وفاته

GMT 10:18 2021 الجمعة ,29 كانون الثاني / يناير

نيويورك تايمز" تعلن الأعلى مبيعا فى أسبوع

GMT 22:21 2020 الثلاثاء ,29 كانون الأول / ديسمبر

الرفاهية والاستدامة لأجل الجمال مع غيرلان

GMT 17:31 2022 الخميس ,21 تموز / يوليو

غوغل تعرض أحدث نظارات الواقع المعزز

GMT 14:35 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

تحقيق مع موظفين بالجمارك بتهم ابتزاز مالي في مرفأ بيروت
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon