سندات اليوروبوند تزيد أوجاع اللبنانيين قبل 3 أيام من الاستحقاق
آخر تحديث GMT10:05:16
 لبنان اليوم -

تلعب القوى السياسية الحاكمة دور الوصيّ على أموال المودعين

سندات "اليوروبوند" تزيد أوجاع اللبنانيين قبل 3 أيام من الاستحقاق

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - سندات "اليوروبوند" تزيد أوجاع اللبنانيين قبل 3 أيام من الاستحقاق

اليوروبوند
بيروت-لبنان اليوم


ما زالت الحكومة والمصارف، قبل 3 ايام من استحقاق سندات "اليوروبوند"، تتجادل في ما بينها على من تقع مسؤولية تحويل غالبية السندات الى أجانب، وحول كيفية التعامل مع هذا الاستحقاق، الذي ارتفعت في الوقت الضائع كلفة سداده من 400 مليون الى مليار دولار.

اتخذ المسؤولون خطوة المصارف بيع سنداتها الى الإجانب في الفترة الاخيرة، ذريعة لتحميلها مسؤولية الأزمة الاقتصادية والمالية والنقدية الحالية، فيما تلعب القوى السياسية الحاكمة دور الوصيّ الآن على أموال المودعين، ولا تريد لا دفع أصل سندات "اليوروبوند" ولا الفوائد المترتبة عليها، علمًا انّها لغاية اليوم لم تخرج الى العلن بالبديل وبخطة إنقاذ واضحة المعالم حول القرارات والإجراءات التي تنوي القيام بها للخروج من الأزمة، بل تقف فقط عند استحقاق آذار، معتبرة انّه مع حلّ معضلة هذا الاستحقاق ستُحلّ كل المشاكل!

وتبدي المصارف ليونة خلال المفاوضات مع الحكومة، وتقدّم اقتراحات حول كيفية التعامل مع استحقاق "اليوروبوند"، ولو انّ اقتراحاتها غير شعبية وتتمثل بعدم التخلّف واستبدال السندات المستحقة بأخرى ذات آجال أطول.

في المقابل، ما زالت القوى السياسية تتمسّك بالاقتراحات التي تحظى بالشعبية رغم انّها لا تجدي نفعًا، وترفض دفع الاستحقاقات، علمًا انّها لم تتفق بعد على شروط معيّنة يمكن ان تُفاوض فيها حَمَلة السندات الاجانب (76%) ضمن عملية إعادة هيكلة الدين العام. وتعترض في المقابل، بشكل ايديولوجي، على أي برنامج إنقاذ مالي يمكن ان يدعمه صندوق النقد الدولي، بحجّة انّها أيضًا حريصة على عدم تحميل الطبقة الوسطى والفقيرة مزيدًا من الاعباء.

 وفيما تبقى معضلة اليوروبوند من دون حلّ توافقي للساعة، قال الباحث في جامعة هارفرد والخبير الاقتصادي دان قزي، انّه لا توجد حلول وسط في مسألة التعامل مع استحقاق آذار، "إما الدفع أو التخلّف. لا يمكن دفع جزء من الاستحقاق وجدولة الباقي". مشدّدًا على انّ الاقتراحات المتداولة حول إعادة شراء المصارف لسندات "يوروبوند"، لكي تصبح من جديد صاحبة أكثرية في الإصدار، بالإضافة الى اقتراح توسيع شريحة اصدار سندات الخزينة، لكي يصبح الاجانب يستحوذون على 25 في المئة فقط منها، هي اقتراحات قد تقود الى انهمار الدعاوى القضائية على الدولة والمصارف اللبنانية.

واوضح قزي لـ"الجمهورية"، انّ تداعيات التخلّف عن السداد أصبحت اليوم أكبر واخطر، بعدما اصبحت نسبة حَمَلة السندات من الاجانب تفوق 75 في المئة من مجموع حَمَلة السندات، وبالتالي في الوقت الضائع الذي لم تُقدم فيه الحكومة على اي اجراء او تتخذ اي قرار في هذا الشأن، ارتفعت كلفة سداد الاستحقاق للأجانب من 400 مليون دولار في آذار و800 مليون دولار في 2020 الى اكثر من مليار دولار في آذار واكثر من مليارين في 2020.

وشرح قزي، انّ كلفة التخلّف عن السداد ارتفعت أيضًا، لأنّ الجهات الاجنبية التي اشترت أخيرًا سندات استحقاق آذار، ليست محصورة فقط بمجموعة "أشمور" بل هناك غيرها أيضًا، وهي جهات درست جيّدا قبل ان تشتري تلك السندات، حقها القانوني في حال تخلّف الدولة عن السداد، وهي على يقين انّها في حال خاضت معارك قضائية مع الدولة، ستحقق ارباحًا أكبر من قيمة السندات التي اشترتها بحوالى 65 سنتًا.

 وقال، انّ حَمَلة السندات من الاجانب، في حال قرّرت الحكومة التخلّف والتفاوض معهم حول اعادة الهيكلة، سيلجأون عند أول اشتباك او عدم تجاوب من قِبل الدولة اللبنانية معهم، الى رفع الدعاوى القضائية وحجز الاصول والممتلكات.

 واعتبر قزي، انّ اقتراح المصارف استبدال السندات التي تحملها بأخرى ذات آجال أطول، هو اقتراح فارغ، وكان من الأجدى بها ألّا تلجأ الى بيع السندات الى أجانب بل بيعها الى مصرف لبنان.

قد يهمك أيضا:

خياران أمام الحكومة اللبنانية بشأن حل أزمة سندات "اليوروبوند"

سندات "اليوروبوند" تزيد أوجاع اللبنانيين قبل 3 أيام من الاستحقاق

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

سندات اليوروبوند تزيد أوجاع اللبنانيين قبل 3 أيام من الاستحقاق سندات اليوروبوند تزيد أوجاع اللبنانيين قبل 3 أيام من الاستحقاق



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 09:21 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب
 لبنان اليوم - حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب

GMT 18:07 2026 الإثنين ,19 كانون الثاني / يناير

إطلالات راقية تبرز أناقة الفنانات السعوديات في حفل Joy Awards
 لبنان اليوم - إطلالات راقية تبرز أناقة الفنانات السعوديات في حفل Joy Awards

GMT 13:56 2020 الأربعاء ,02 كانون الأول / ديسمبر

تستفيد ماديّاً واجتماعيّاً من بعض التطوّرات

GMT 21:00 2021 الإثنين ,08 شباط / فبراير

يبدأ الشهر بيوم مناسب لك ويتناغم مع طموحاتك

GMT 11:54 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

سر فوائد زيت البصل للشعر وطريقة تحضيره في المنزل

GMT 10:12 2020 الأربعاء ,05 شباط / فبراير

يبدأ الشهر بيوم مناسب لك ويتناغم مع طموحاتك

GMT 06:51 2024 الأربعاء ,30 تشرين الأول / أكتوبر

نصائح لتحديد أفضل وقت لحجز رحلاتكم السياحية بسعر مناسب

GMT 23:17 2021 الأحد ,17 كانون الثاني / يناير

إطلالات شبابية عصرية من الممثلة المصرية هبة الدري

GMT 11:57 2023 الأربعاء ,20 كانون الأول / ديسمبر

برومو ”الاسكندراني” يتخطى الـ 5 ملايين بعد ساعات من عرضه

GMT 05:23 2020 الثلاثاء ,28 إبريل / نيسان

غوتيريش يعرب عن قلقه من تطورات جنوب اليمن

GMT 16:16 2020 السبت ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

تطورات جديدة في قضية وفاة الأسطورة "دييغو مارادونا"

GMT 23:31 2021 الثلاثاء ,16 شباط / فبراير

تتخلص هذا اليوم من الأخطار المحدقة بك
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon