مفاوضات ترسيم الحدود اللبنانية الإسرائيلية تتعمق في الخرائط
آخر تحديث GMT09:48:43
 لبنان اليوم -

أجواء إيجابية بدون توقع الحصول على نتائج سهلة

مفاوضات ترسيم الحدود "اللبنانية الإسرائيلية" تتعمق في الخرائط

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - مفاوضات ترسيم الحدود "اللبنانية الإسرائيلية" تتعمق في الخرائط

مفاوضات ترسيم الحدود بين لبنان وإسرائيل
بيروت-لبنان اليوم

تابع الوفدان اللبناني والإسرائيلي في الجلسة الثالثة من مفاوضات ترسيم الحدود البحرية أمس، النقاش الذي بدأ أول من أمس حول الخرائط والنقاط البرية التي يجب أن تنطلق منها الحدود البحرية، وسط تكتم شديد يحيط بالمفاوضات التي رُحلت جلستها الرابعة إلى 11 نوفمبر (تشرين الثاني) المقبل.وقالت الخارجية الأميركية ومكتب الممثل الخاص للأمم المتحدة في لبنان في بيان مشترك إن «الوفدين اللبناني والإسرائيلي أجريا محادثات بناءة بوساطة أميركية حول ترسيم الحدود»، وأشارا إلى أنهما يأملان بأن تصل تلك المفاوضات إلى حل طال انتظاره.وأصدرت وزارة الطاقة الإسرائيلية بياناً قالت فيه إن وفدها أنهى أمس «الجولة الثانية من المفاوضات مع الوفد اللبناني في مقر اليونيفيل في الناقورة»، مشيرة إلى أنه جرى الاتفاق على أن تعقد الجولة المقبلة خلال الشهر المقبل.وعُقِدت الجلسة الثالثة من المفاوضات بين لبنان وإسرائيل برعاية الأمم المتحدة وبوساطة أميركية في منطقة رأس الناقورة، وتعمق النقاش على مدى أربع ساعات، بالخرائط التي حملاها إلى الجلسة والإحداثيات التقنية، استكمالاً للجلسة الثانية التي بدأت الدخول إلى العمق في التفاصيل التقنية، بحسب ما قالت مصادر لبنانية على صلة وثيقة بالتفاوض لـ«الشرق الأوسط».

وأفادت «الوكالة الوطنية للإعلام» الرسمية اللبنانية أمس أن الوفد اللبناني حمل خرائط ووثائق دامغة تظهر نقاط الخلاف وتعدي إسرائيل على الحق اللبناني بضم جزء من البلوك 9.وإذ لفتت المصادر إلى أن «الأجواء كانت إيجابية جداً، وهناك تكتم وإصرار على عدم تسريب أي تفصيل مرتبط بتفاصيل المفاوضات»، أوضحت أن النقاش تناول الملف التقني بعد تقديم كل طرف الخرائط والإحداثيات التي تدفع كلاً منهما لإثبات صحة خرائطه. وشددت المصادر على أن الطرف اللبناني «متمسك بالطرح الذي يقدمه، ويعرض طرحه مقترناً بالخرائط والوثائق التاريخية والجغرافية والطوبوغرافية التي تؤكد صحة طروحاته».والخرائط التي يقدمها لبنان، تثبت حقه بمنطقة جغرافية بحرية تصل مساحتها إلى 2290 كيلومتراً، وتنطلق من خط الحدود البرية المرسمة في العام 1923 والموثقة في اتفاق الهدنة في العام 1949. وتقسم حقل كاريش الإسرائيلي للطاقة بالنصف. وجمدت إسرائيل التنقيب في رقعة بحرية ملاصقة للحدود اللبنانية الجنوبية منذ انطلاق المفاوضات.وقالت المصادر اللبنانية، إن التفاوض الذي اتفق الطرفان من الجلسة الأولى على التكتم حوله، «لن يكون سهلاً»، و«من الطبيعي أن يكون هناك شد حبال بين الطرفين، وهو خلاف تقني بحت تجري مقاربته بالآليات التقنية»، لكنها أشارت في الوقت نفسه إلى أن «الطرفين يمتلكان نية جدية للوصول إلى نتيجة».

وكان الوفد اللبناني وصل إلى الناقورة على متن طوافة حطت في مهبط المروحيات في مقر «يونيفيل» الواقع على مسافة قصيرة من موقع عقد الاجتماعات. وشهدت طريق الساحل بين البياضة والناقورة، انتشارا مكثفا للجيش اللبناني و«يونيفيل»، وأقيمت حواجز ثابته للجيش ودوريات مكثفة لـ«يونيفيل» برا وبحرا.وبعد انتهاء الاجتماع، استضافت الأمم المتحدة الوفدين كلاً على حدة في خيمتين منفصلتين على مائدة الغداء، وهي المواقع المنفصلة التي يستريح فيها أعضاء الوفود المفاوضة. وقالت المصادر اللبنانية إن الطرفين «لا يجتمعان في خيمة واحدة إلا أثناء المفاوضات غير المباشرة، بينما في الاستراحات فهما منفصلان، ولا يتواصلان مباشرة مع بعضهما بتاتاً عملاً بالقاعدة الأساسية بأن المفاوضات غير مباشرة».

وقالت المصادر اللبنانية إن الوفد اللبناني «يتمتع بالمهنية والكفاءة وهو محل ثقة الدولة اللبنانية»، لافتة إلى أن العميد الركن بسام ياسين رئيس الوفد «يُعد أحد أهم الشخصيات في الجيش اللبناني التي تمتلك خبرة بالتفاوض وبالملفات والخرائط البحرية»، لافتة إلى أن ياسين وفريقاً آخر من أكثر الضباط احترافية في الجيش اللبناني «بدأوا بتحضير الخرائط ودراسة الملفات قبل 8 أشهر». وأشارت إلى أن الدكتور نجيب مسيحي «تعاون مع الجيش اللبناني منذ ذلك الوقت في وضع الخرائط، وساهم بالاستناد إلى قانون البحار بإثبات حق لبنان بالمنطقة البحرية التي يطالب بها واستبعاد موضوع الجزر التي يدعي الجانب الإسرائيلي أنها جزر، بينما هي ليست كذلك بحسب قانون البحار».أما الدكتور وسام شباط فهو خبير جيولوجي ومسؤول في ملف النفط في وزارة الطاقة اللبنانية، ويتواجد في الوفد للإجابة على أي استفسار متعلق بالتنقيب عن الطاقة عندما يُطرح الملف خلال المفاوضات. وشددت المصادر على أن الوفد «تقني مائة في المائة».
قد يهمك ايضا

لبنان يذهب إلى مفاوضات ترسيم الحدود رافعًا مطالب “الحد الأقصى”

 

الرئيس عون يعزّي إيمانويل ماكرون ويدين الهجوم الإرهابي في مدينة نيس

 

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مفاوضات ترسيم الحدود اللبنانية الإسرائيلية تتعمق في الخرائط مفاوضات ترسيم الحدود اللبنانية الإسرائيلية تتعمق في الخرائط



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 19:21 2022 الأربعاء ,01 حزيران / يونيو

البدلة السوداء خيار كلاسيكي للرجل الأنيق

GMT 12:52 2021 الأربعاء ,04 آب / أغسطس

طريقة عناق حديثي الولادة تؤثر على صحتهم

GMT 10:32 2021 الأربعاء ,11 آب / أغسطس

جرعة أمل من مهرجانات بعلبك “SHINE ON LEBANON”

GMT 21:51 2020 الأربعاء ,30 كانون الأول / ديسمبر

نادي فيردر بريمن الألماني يجدد عقد المدير الفني حتى عام 2022

GMT 16:48 2019 الجمعة ,26 إبريل / نيسان

باشي يتسلم مهامه في مولودية الجزائر

GMT 23:35 2020 الخميس ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

تعرفي على أصول فن و قواعد اتيكيت تناول الطعام

GMT 18:49 2025 الإثنين ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

قوات الاحتلال تهدد العمال من عدم التوجه للقدس

GMT 16:31 2019 الثلاثاء ,02 إبريل / نيسان

الجزائري عسله الأكثر تصديًا للكرات في الدوري
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon