المساعي الكويتية تلقى جرعات دعم وتأييد قد تفضي إلى حل دبلوماسي للأزمة القطرية
آخر تحديث GMT10:02:07
 لبنان اليوم -

أوغلو يؤكد أن تركيا لا تنحاز إلى أي طرف في الأزمة بين قطر ودول عربية

المساعي الكويتية تلقى جرعات دعم وتأييد قد تفضي إلى حل دبلوماسي للأزمة القطرية

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - المساعي الكويتية تلقى جرعات دعم وتأييد قد تفضي إلى حل دبلوماسي للأزمة القطرية

أمير دولة الكويت الشيخ صباح الأحمد الجابر
الكويت ـ خالد الشاهين

برزت في الساعات الماضية بوادر في المواقف الدولية المتفاعلة مع التطورات الخليجية، تشدد على الحل الخليجي لمعالجة أزمة الدور القطري في المنطقة. وشدد وزير الخارجية الأميركي ريكس تيلرسون خلال اتصال أجراه أمس الخميس، مع نظيره العُماني يوسف بن علوي، على أهمية دعم جهود أمير دولة الكويت الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح ومساعيه لاحتواء الأزمة القطرية. وأشار بيان صادر عن الخارجية العُمانية إلى أن السلطنة تتطلع لأن تحظى تلك الجهود بدعم جميع الأطراف، مؤكداً أن دور الولايات المتحدة مهم ومطلوب للتعاون في إيجاد الحلول لتسوية الخلافات.

وحثت رئيسة وزراء بريطانيا تيريزا ماي قطر على عمل المزيد للتصدي للتطرف والإرهاب، مؤكدة في ذات السياق على ضرورة  اتخاذ خطوات لتهدئة التوترات التي قادت قوى كبرى في العالم العربي لقطع علاقاتها مع قطر. وفي باريس، شددت مصادر فرنسية على دعمها للوساطة الكويتية انطلاقا من مبدأ أن "أهل الخليج قادرون على حل مشكلاتهم بأنفسهم". وأشارت تلك المصادر إلى أن هذه الرسالة كررها المسؤولون الفرنسيون أمام جميع الأطراف.

وأكد وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو بعد وصوله إلى الكويت أمس من الدوحة، أن أنقرة "ليست طرفاً في الأزمة القطرية، لأن ذلك لا يخدم مصالحها". وأضاف أنه سيزور السعودية فهي "الشقيق الأكبر في الخليج العربي، ولها دور كبير في أمن المنطقة واستقرارها". وقال جاويش أوغلو إن بلاده لا تنحاز إلى أي طرف في الأزمة بين قطر وعدد من الدول العربية. وأوضح في تصريح بعد وصوله الى الكويت، أنّ وقوف تركيا إلى جانب طرف ضدّ آخر لا يخدم مصالحها، وأنّ أنقرة اطلعت على وجهات نظر كل الأطراف وتسعى إلى حل وفقاً لذلك، مشيراً الى أنه زار قطر وسيتوجه إلى المملكة العربية السعودية بعد إتمام لقاءاته مع المسؤولين الكويتيين.

وثمّن أوغلو جهود أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح الرامية إلى حل الخلافات بين الأشقاء. وعن لقاءاته مع المسؤولين القطريين، و قال: الجانب القطري لا يرغب في استمرار هذه الأزمة، لاحظت ذلك خلال لقائي الأمير تميم بن حمد آل ثاني ونظيري القطري، وتطلب الدوحة رؤية الأدلة التي تثبت صحة الاتهامات الموجة إليها.

وعن زيارته المرتقبة الى السعودية، أوضح أنّه سينقل إلى المسؤولين هناك مواقف بلاده من الأزمة ورؤيتها للحل. وزاد أنّ السعودية تعتبر الشقيق الأكبر في الخليج العربي، ولها دور كبير في أمن المنطقة واستقرارها. ورداً على سؤال عن اتهام قطر بالوقوف إلى جانب إيران، قال: هذه الادعاءات ليست صحيحة، فليس من دولة وقفت في وجه ممارسات إيران مثلما فعلت قطر وتركيا والسعودية. وأضاف: في اليمن وقفت الدوحة إلى جانب مجلس التعاون الخليجي، ووقفت إلى جانب السعودية عندما تعرضت سفارتها في طهران للاعتداء. وعن موقف بلاده من جماعة "الإخوان المسلمين" وحركة "حماس"، أكد أنّ أنقرة لا تنظر إليهما كمنظمتين إرهابيتين.

وكان الوزير التركي التقى في الكويت نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية الشيخ صباح خالد الحمد الصباح. وأشارت وكالة الأنباء الكويتية إلى أنه تم خلال اللقاء تناول تعزيز العلاقات الثنائية المتينة بين البلدين، واستعراض التعاون الوثيق بين الكويت وتركيا في المجالات كافة ومختلف الأصعدة، إضافة إلى تبادل وجهات النظر في مختلف التطورات الإقليمية والدولية، لم تذكر أي شيء عن الوساطة.

وفي مسقط، أكد وزير الخارجية العُماني يوسف بن علوي أمس، أهمية دعم جهود أمير الكويت ومساعيه الحميدة لاحتواء الأزمة. وأفادت وكالة الأنباء العُمانية بأن هذا الموقف جاء خلال اتصال هاتفي تلقاه من نظيره الأميركي ريكس تيلرسون الذي بحث معه في الأزمة الخليجية الراهنة. وأضافت الوكالة أن بن علوي أعرب عن ثقة السلطنة بأن «الأشقاء في مجلس التعاون لديهم الرغبة في تجاوز هذه الأزمة وتفعيل منظومة المجلس».

على صعيد آخر، أعلنت المنظمة الدولية للطيران المدني (إيكاو) التابعة للأمم المتحدة أنها تنظر طلباً من قطر للتدخل بعد أن أغلق جيرانها الخليجيون المجال الجوي أمام رحلات طيرانها في إطار أكبر نزاع ديبلوماسي وتجاري في المنطقة منذ سنوات. وأوضحت المنظمة أنها ستستضيف محادثات بين وزراء ومسؤولين كبار من قطر والإمارات والسعودية والبحرين ومصر في مقرها سعياً إلى حل يقوم على التوافق ويهدئ المخاوف الإقليمية الحالية. وأضافت في بيان أنها تراجع حالياً طلبات من حكومة قطر لتقويم قيود الطيران التي يفرضها عليها جيرانها. ويتوقع أن يكون معظم المسؤولين الذين سيحضرون الاجتماع وزراء النقل.

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

المساعي الكويتية تلقى جرعات دعم وتأييد قد تفضي إلى حل دبلوماسي للأزمة القطرية المساعي الكويتية تلقى جرعات دعم وتأييد قد تفضي إلى حل دبلوماسي للأزمة القطرية



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 00:13 2020 السبت ,24 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج السرطان الإثنين 26 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 08:25 2020 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

يحالفك الحظ في الأيام الأولى من الشهر

GMT 16:45 2019 الخميس ,04 إبريل / نيسان

أبرز الأحداث اليوميّة عن شهر أيار/مايو 2018:

GMT 20:36 2021 الإثنين ,08 شباط / فبراير

التفرد والعناد يؤديان حتماً إلى عواقب وخيمة

GMT 13:59 2020 الجمعة ,01 أيار / مايو

أبرز الأحداث اليوميّة

GMT 11:57 2020 الثلاثاء ,02 حزيران / يونيو

لا تكن لجوجاً في بعض الأمور

GMT 09:49 2020 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

يحاول أحد الزملاء أن يوقعك في مؤامرة خطيرة

GMT 09:53 2020 الأربعاء ,05 شباط / فبراير

التفرد والعناد يؤديان حتماً إلى عواقب وخيمة

GMT 19:17 2022 الإثنين ,18 إبريل / نيسان

التيشيرت الأبيض يساعدك على تجديد إطلالاتك

GMT 09:03 2019 الأحد ,02 حزيران / يونيو

من يحبهم الله

GMT 05:35 2026 السبت ,03 كانون الثاني / يناير

مقتل شخصين وإصابة 12 آخرين في زلزال بالمكسيك

GMT 00:49 2023 الخميس ,27 إبريل / نيسان

موديلات حقائب بأحجام كبيرة

GMT 02:47 2020 الإثنين ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

تعرفي على طريقة إعداد وتحضير حلى التوفي البارد

GMT 13:00 2021 الإثنين ,18 كانون الثاني / يناير

رحلة الى عالم أوميجا رؤية استباقيّة لمستقبل صناعة الساعات
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon