فرار 22 طالبًا بريطانيًا من جامعة في السودان إلى سورية للانضمام إلى داعش
آخر تحديث GMT19:57:29
 لبنان اليوم -

بعضهم لديهم صلة بطارق حسان وصهيب مجيد الذين تأمروا على قتل جنود لندن

فرار 22 طالبًا بريطانيًا من جامعة في السودان إلى سورية للانضمام إلى "داعش"

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - فرار 22 طالبًا بريطانيًا من جامعة في السودان إلى سورية للانضمام إلى "داعش"

الطالب طارق حسان
لندن ـ كاتيا حداد

فرّ 22 طالبًا بريطانيًا من جامعة في السودان إلى سورية، للانضمام إلى مقاتلي "داعش"، ويُعتقد أن جامعة العلوم الطبية والتكنولوجيا في الخرطوم، تعتبر مرتعًا للتطرف، حيث انضم طلاب بريطانيون من بين أولئك الذين يدرسون في الخارج لـ "داعش". واعترف عميد الكلية أن 27 من الطلاب والخريجين، حاولوا الانضمام للتنظيم، و22 منهم بريطانيين، أو مقيمين مع أسرة في بريطانيا.

فرار 22 طالبًا بريطانيًا من جامعة في السودان إلى سورية للانضمام إلى داعش

ويبرز تحليل في وسائل الإعلام الاجتماعية، أن بعض من الـ 22 طالبًا لهم صلات مع طارق حسان وصهيب مجيد المسجونين، الذين تآمروا على قتل جنود لندن، وضباط الشرطة والمدنيين عام 2014. وأدعي العديد منهم أن أسباب السفر إلى سورية إنسانية، إلا أن تلك الأسباب كانت وهمية، ولم تكن إلا للقتال المسلح في صفوف "داعش".

وعبرت مصادر طبية إلى سورية من تركيا في عدة موجات بدءًا من آذار/مارس 2015. وقال عميد الكلية الدكتور أحمد بابكر محمد زين، أن ستة من العاملين الطبيين، بما في ذلك "أربعة أو خمسة"، لهم صلات بريطانية، قتلوا في سورية أو العراق.

وتعدّ جامعة العلوم الطبية والتكنولوجيا في السودان اختيارًا جذابًا للطلاب، وأن مصاريف تعليمهم لا تتجاوز 1500 جنيه إسترليني سنويًا بدلًا من 9 الأف جنيه إسترليني رسومًا للتعليم في بريطانيا، إضافة إلى أن السلطات الطبية في بريطانيا، تعترف وتقر بشهادتهم من تلك الجامعة.

فرار 22 طالبًا بريطانيًا من جامعة في السودان إلى سورية للانضمام إلى داعش

ومن بين هؤلاء الفرارين الإخوة محمد وإبراهيم، الذين تتراوح أعمارهم بين 22 و24 عامًا، وهؤلاء الفارين في حزيران عام 2015، أصدقاء في الفيسبوك مع السجين الإرهابي صهيب مجيد. وأضافت أسرتهم أنهم في غاية الحزن، لانضمام أبنائهم إلى "داعش". وهرب أحمد خضر، 25 عامًا، وشقيقته، ندى، 22 عامًا، من كارشالتون، جنوب لندن، الذين أشادوا بـ "داعش"، على وسائل الإعلام الاجتماعية.

ورفض والدهما الطبيب في بريطانيا، التعليق، قائلًا "إنها مسألة خاصة. نحن لا نريد أي نوع من الدعاية، ويعتقد أن أولاده ذهبوا للعمل التطوعي في المستشفيات في سورية". وعام 2014، اتهم كلا من الطالب طارق حسان وصهيب مجيد، الذين كانوا يبلغوا 22 عامًا في ذلك الوقت، باستخدام السلاح والذخيرة في مؤامرة لزرع الرعب في لندن. وأرسل جهة اتصال "داعش" رسائل مشفرة إلى مجيد، بينما كان جالسًا في حديقة ريجنت، ياردة من مقر إقامة السفير الأميركي.

وحسان، كان يدرس الطب في السودان عندما اعتقل مجيد، وحدد حينها مركز شرطة بوش وثكنات الجيش الإقليمية أهداف محتملة، وتم اتهامه بالتآمر للقتل والقيام بأعمال إرهابية بعد اعتراف حسان خلال محاكمة.

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

فرار 22 طالبًا بريطانيًا من جامعة في السودان إلى سورية للانضمام إلى داعش فرار 22 طالبًا بريطانيًا من جامعة في السودان إلى سورية للانضمام إلى داعش



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 23:00 2018 الثلاثاء ,04 أيلول / سبتمبر

مفاجأة للعرسان مع أشهر 10 أماكن لقضاء شهر العسل

GMT 19:29 2018 الخميس ,20 كانون الأول / ديسمبر

نائب رئيس الشباب أحمد العقيل يستقيل من منصبه

GMT 06:03 2017 الثلاثاء ,21 شباط / فبراير

الإمام أحمد الطيب !

GMT 20:40 2021 الإثنين ,08 شباط / فبراير

تحقق قفزة نوعية جديدة في حياتك

GMT 12:37 2021 الأربعاء ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

رقي الإمارات سرها وسحرها

GMT 08:41 2020 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

تنجح في عمل درسته جيداً وأخذ منك الكثير من الوقت
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon