برلمانيون وخبراء ليبيون يرفضون استخدام أصول القذافي في بريطانيا
آخر تحديث GMT10:02:07
 لبنان اليوم -

بعد مطالبات بالاستفادة من أرصدة مجمدة لتعويض ضحايا هجمات الجيش الأيرلندي

برلمانيون وخبراء ليبيون يرفضون استخدام أصول القذافي في بريطانيا

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - برلمانيون وخبراء ليبيون يرفضون استخدام أصول القذافي في بريطانيا

مجلس النواب الليبي
طرابلس - فاطمة سعداوي

رفض برلمانيون وخبراء ليبيون اعتزام مجلس اللوردات البريطاني الموافقة على إقرار تشريع، يقضي بالاستفادة من أرصدة ليبية مجمدة في لندن لتعويض ضحايا هجمات الجيش الأيرلندي، “استخدمت فيها أسلحة ليبية” خلال فترة حكم الرئيس الراحل معمر القذافي، وطالبوا المسؤولين في البلاد بـ”استرداد تلك الأموال قبل ضياعها”، وسط اتهام للنظام السابق بـ”تبديد ثروات البلاد في صناعة الأزمات”.

وأعيد فتح ملف تعويضات ضحايا الجيش الآيرلندي، عقب نشر صحيفة “ذي إندبندنت” البريطانية، معطيات مفادها أن مجلس اللوردات يقترب من إقرار تشريع لإنشاء صندوق تعويضات لأسر البريطانيين ضحايا هجمات الجيش الجمهوري، تؤخذ من أصول معمر القذافي المجمدة في بريطانيا، والتي تقدر بـ9.5 مليار جنيه إسترليني، وتسارعت الأطراف الليبية المختلفة لتحذر من ضياع الأصول الليبية المجمدة في “الدول الحاضنة” لها؛ إذ قال عضو مجلس النواب عصام الجهاني، إن ليبيا بعد ثورة 17 فبراير (شباط) عام 2011 “دخلت في متاهة لا تزال تعاني منها إلى الآن، وهناك بعض الدول تريد بقاء البلاد في حالة فوضى كي لا تستطيع الدفاع عن قضايا ليبيا، أو تستعيد أموالها في الخارج”.

وأشار الجهاني، إلى أن “بعض تلك الدول - لم يسمّها - تستهدف تنصيب حكومة ضعيفة كي يسهل التحكم فيها من الخارج، وبالتالي لا تقوى على استرداد تلك الأرصدة”، مبرزاً أن “كل دولة لديها أموال ليبية تريد أخذ جزء من الكعكة بمزاعم مختلفة”، وفي إشارة إلى تحريك ملف التعويضات مرة ثانية، قال الجهاني: إن هذه الدول “تستغل حالة الفوضى التي تعم البلاد”، واصفاً إياها بالدول “الفاشلة”، وشدد على أن “الأموال الليبية لا بد أن تعود إلى الدولة حتماً”.

ورأى عضو مجلس النواب أبو بكر بعيرة، أن “القذافي ارتكب مجموعة من الحماقات بسبب عدم نضجه السياسي، أو عدم فهمه الصحيح لآليات السياسة العالمية”، مذكراً بتفجير طائرة “بان أميركان” فوق بلدة لوكربي الاسكوتلندية عام 1988، والذي أسفر عن مقتل ركاب الطائرة الـ270، وتفجير الملهى الليلي في برلين”، كما تحدث عن “دعمه الجيش الجمهوري الآيرلندي بالأسلحة”، وزاد موضحاً أن “القذافي أهدر في سبيل ذلك مبالغ مالية طائلة من أموال الشعب الليبي، وورّد لعناصر الجيش الآيرلندي كميات كبيرة من المواد شديدة الانفجار من أوروبا الشرقية آنذاك، وقد طال أحد التفجيرات مقراً كانت تقيم فيه رئيسة وزراء بريطانيا مارغريت ثاتشر حينها، لكنها نجت بأعجوبة من الحادث، إنّ بعض دول العالم القوية أجبرت القذافي على دفع تعويضات لرعاياها بالمليارات، لكن بريطانيا لم تتمكن من ذلك”، لافتاً إلى أن “ضحايا الحادث، الذي أودى بحياة الشرطية البريطانية إيفون فيلتشر التي قتلت أثناء إطلاق نار على متظاهرين ليبيين أمام السفارة الليبية في لندن عام 1984، يحاولون الآن الحصول على حكم قضائي بتعويضهم من تلك الأموال الليبية المجمدة”، وانتهي بعيرة قائلاً: “الموقف الليبي الرسمي يبدو حيال هذه الأمور ضعيفاً بسبب عدم وجود حكومة وطنية قوية تحكم البلاد”.

وتفيد تقارير إعلامية ليبية بأن القذافي واجه اتهامات بتمويل عناصر الجيش الجمهوري الآيرلندي بالأسلحة، بينها ألف بندقية هجومية وقنابل سوفياتية الصنع، وألغام وأسلحة مضادة للطائرات، ومادة “سميتكس” الكيميائية، استخدمها في تنفيذ هجمات داخل بريطانيا في أعوام 1987 في إينسكلين، و1993 في أوريغتون، و1996 في لندن دوكلانس، أسفرت عن مقتل عدد من المواطنين الأبرياء، وقالت “ذا صن”، إنه على الرغم من تعويض أسر ضحايا هجمات الجيش الآيرلندي الأميركيين والفرنسيين والألمانيين، فإن أسر الضحايا والمصابين البريطانيين، وعددهم 300 شخص، لم يحصلوا على أي تعويضات وتم إنكار حقهم فيها.

ودعا الخبير المالي الليبي، الدكتور سليمان الشحومي، حكومة الوفاق الوطني والبرلمان، والمجلس الأعلى للدولة، وديوان المحاسبة والبنك المركزي والمؤسسة الليبية للاستثمار إلى “توحيد الجهود، والسعي بقوة لحماية الأموال الليبية بالخارج عبر تشكيل خلية أزمة لمتابعتها”، وقال الشحومي في تصريح أمس إنّه “ما دامت ليبيا مسلوبة الإرادة، وأمرها لا يزال بيد قرارات مجلس الأمن؛ فإنه يتوجب علينا أن نسعى لدي أعضاء مجلس الأمن لمنع أي دولة لديها أرصدة ليبية أو استثمارات من مصادرتها أو استغلالها”، مشدداً على ضرورة أن يطالب المبعوث الأممي لدى ليبيا غسان سلامة من مجلس الأمن النص صراحة على حماية تلك الأموال”، وتقدر قيمة الأصول الليبية المجمدة في الخارج بنحو 67 مليار دولار، مع نهاية ديسمبر (كانون الأول) عام 2012.

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

برلمانيون وخبراء ليبيون يرفضون استخدام أصول القذافي في بريطانيا برلمانيون وخبراء ليبيون يرفضون استخدام أصول القذافي في بريطانيا



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 22:08 2020 الأحد ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج القوس الأحد 1 تشرين الثاني / نوفمبر 2020

GMT 09:37 2025 الإثنين ,08 أيلول / سبتمبر

طرق تنظيم وقت الأطفال بين الدراسة والمرح

GMT 05:41 2014 الجمعة ,14 آذار/ مارس

6 صيحات موضة للرجال مثيرة للجدل

GMT 03:49 2018 الجمعة ,28 كانون الأول / ديسمبر

هوساوي يكشف أسباب اعتزاله عن "الوحدة"

GMT 07:57 2021 الأحد ,05 كانون الأول / ديسمبر

للتذكير... الأزمة في لبنان نفسه

GMT 12:55 2021 الإثنين ,02 آب / أغسطس

وضعية للهاتف قد تدل على خيانة شريك الحياة

GMT 20:27 2021 الخميس ,16 كانون الأول / ديسمبر

قواعد وأداب المصافحة في كلّ المواقف

GMT 23:13 2021 الجمعة ,29 كانون الثاني / يناير

زلاتان إبراهيموفيتش "أستاذ النحس" في ملاعب كرة القدم

GMT 01:04 2021 الأحد ,17 كانون الثاني / يناير

الفنان راغب علامة ينشر صورة نادرة له في مرحلة الطفولة

GMT 13:49 2021 الأربعاء ,22 كانون الأول / ديسمبر

تعيين رائد عربيات مديرًا للتلفزيون الرسمي الأردني

GMT 15:39 2022 الخميس ,20 كانون الثاني / يناير

طريقة إزالة آثار الحبوب السوداء من الجسم

GMT 19:08 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

الجزائري مبولحي يخضع لبرنامج تأهيلي في فرنسا

GMT 00:57 2018 الجمعة ,24 آب / أغسطس

محمد عز يكشف موعد عرض مسلسل "أفراح إبليس 2"

GMT 19:40 2017 الأحد ,29 تشرين الأول / أكتوبر

إعادة المسلسل المصري حلم الجنوبي على قناة أون بلس
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon