الأحدب يؤكّد أن إحراق المحكمة الشرعية السنية في لبنان ودار البلدية رسالة خطيرة
آخر تحديث GMT01:40:19
 لبنان اليوم -

الأحدب يؤكّد أن إحراق المحكمة الشرعية السنية في لبنان ودار البلدية "رسالة خطيرة"

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - الأحدب يؤكّد أن إحراق المحكمة الشرعية السنية في لبنان ودار البلدية "رسالة خطيرة"

النائب السابق مصباح الأحدب
بيروت - لبنان اليوم

حمل النائب السابق مصباح الأحدب «رئيس الجمهورية ميشال عون وتياره السياسي مسؤولية الأحداث في طرابلس»، متخوفا من «تدهور الأوضاع نحو الأسوأ»، معتبرا أن هناك مؤسسات عسكرية تتصرف دون أي غطاء سياسي، في ظل عدم وجود حكومة.وسأل «من يعطي الأوامر لهذا القمع الدموي للمحتجين في طرابلس؟» معتبرا أن « رئيس الجمهورية هو من يصدر الأوامر مباشرة عبر مجلس الدفاع الأعلى، حيث يديرون البلد بطريقة عسكرية تتناقض تماما مع الدستور اللبناني. إن ما يجري غير دستوري وغير شرعي، فمجلس الدفاع الأعلى ليس لديه سلطة إجرائية أو تنفيذية».

وقال الأحدب في تصريح لـ «الأنباء»: الموضوع في طرابلس له شقان، أولا هناك وجع مزمن وفقر منذ فترة طويلة وما من أحد يكترث لهذه المشكلة والنداءات التي نطلقها ونحذر من هذا الوضع بين حين وآخر، بالمقابل هناك نزاع بين أهل السلطة في ظل فراغ السلطة.

إن مجلس الدفاع الأعلى يأخذ القرارات وليس لديه أي شرعية كسلطة، وفي الوقت نفسه هناك أجهزة تستعمل مجموعات للمواجهة مع بعضها البعض»، معتبرا ان الوضع معقد وخطير جدا.وأضاف أن « الجيش يتبع مباشرة لرئيس الجمهورية، وفرع المعلومات تابع للرئيس المكلف بتشكيل الحكومة سعد الحريري، فهما يوجهان الرسائل لبعض عبر أجهزتهما من مدينة طرابلس، للأسف نحن ندفع الثمن نتيجة هذا الخلاف السياسي بين الرئيسين».

وقال: «لقد كان لافتا خلال هجوم المحتجين البارحة على سراي طرابلس وجود أجهزة أمنية كانت تقف جانبا وليس بحوزتها أي قرار للمواجهة أو الدفاع، لذلك من هنا نرى أن هناك من يريد استهداف المنطقة بأكملها، فلو احترق سراي طرابلس لكانت وقعت كارثة كبيرة، حيث تتعرض جميع القيود للاحتراق لغياب المكننة التي تمت في كل المناطق عدا طرابلس وعكار.وها هم بحقدهم الأسود أحرقوا المحكمة الشرعية السنية التي تحوي تاريخ طرابلس العثماني ودار البلدية، وهذه رسالة واضحة أنهم لا يريدون التعددية، فأين من نصبوا أنفسهم زعماء للسنة؟!

عندما نسمع التصاريح التي تصدر عن الفريق السياسي التابع لرئيس الجمهورية، حيث يعتبرون المنطقة بأكملها داعشية وأبناء طرابلس دواعش، هذا يعني ان هناك من يريد ضرب المنطقة بأكملها، وينتزع سكانها من الدولة اللبنانية.وأكد الأحدب أن «الاستهداف هو لطرابلس ورمزيتها»، مشددا على أهمية تعددية لبنان، لكنه قال: «عندما يريد أن يجرب البعض، وكما نسمع اليوم ان لبنان المشرقي المسيحي المتحالف مع المحور الشيعي، وان السنة ليس لهم مكان فيه، وهذا طرح رئيس الجمهورية ميشال عون، للأسف هذا ضرب للبنان ولمفهومه بأكمله».

واستغرب كيف أن الوضع اللبناني ينهار وهناك قوى سياسية تتنافس على السلطة.

وتابع الأحدب: «مع الأسف هناك غياب تام من قبل السياسيين، فعندما يريدون خوض الانتخابات ينفقون المبالغ الطائلة تحضيرا لها قبل سنة من موعدها. اليوم هناك ناس جائعة وتقبع في بيوتها، الدولة تنهب الأموال التي تأتي من الخارج عبر البنك الدولي وغيره.وردا على سؤال عن التمديد لرئيس الجمهورية قال: من يريد التمديد له؟ كل الوضع غير شرعي، وما يتحدثون عنه هو «سلبطة» على لبنان، وهذا أمر خطير للغاية.وختم الأحدب بالتشديد على أنه يجب أن يوضع حد من قبل جميع الدول الصديقة لهذا القمع الدموي في طرابلس ولبنان، لاسيما الدول التي تمول المؤسسات العسكرية اللبنانية، وقال: إننا نتوجه لهذه الدول بكل وضوح وشفافية، وإلا ستكون كل هذه الدول هي المسؤولة عن القمع الدموي في لبنان، بدء من فرنسا إلى أميركا وكل الدول الصديقة.

 

الرئيس اللبناني ميشال عون يدعو للتحقيق في ملابسات أحداث طرابلس

الرئيس اللبناني ميشال عون يطالب وزيرة الدفاع بالتحقيق في أحداث طرابلس

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الأحدب يؤكّد أن إحراق المحكمة الشرعية السنية في لبنان ودار البلدية رسالة خطيرة الأحدب يؤكّد أن إحراق المحكمة الشرعية السنية في لبنان ودار البلدية رسالة خطيرة



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 10:00 2026 الجمعة ,30 كانون الثاني / يناير

تسريبات تكشف مواصفات فريدة لـ هاتف POCO M4 Pro 5G العملاق

GMT 14:43 2018 الثلاثاء ,09 تشرين الأول / أكتوبر

وفاة الفنانة التشكيلية الألمانية أورسولا باهر في دمشق

GMT 13:46 2025 الأحد ,13 إبريل / نيسان

جنات تستعد لطرح أغنيتها الجديدة بطل تمثيلك

GMT 10:29 2024 الثلاثاء ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

ليفربول يستضيف باير ليفركوزن لاقتناص صدارة دوري الأبطال

GMT 03:02 2013 الثلاثاء ,12 شباط / فبراير

أوباما يستعرض خطط التوظيف في خطاب الاتحاد

GMT 05:50 2016 الثلاثاء ,02 شباط / فبراير

بودرو يستعير ديبوشي من آرسنال حتى نهاية الموسم

GMT 11:22 2020 الخميس ,24 كانون الأول / ديسمبر

انتخابات رابعة وخارطة سياسية وحزبية مفخّخة في إسرائيل

GMT 14:15 2021 الجمعة ,15 كانون الثاني / يناير

إتيكيت الدعوة لتناول القهوة في منزلك

GMT 06:30 2014 الخميس ,28 آب / أغسطس

«السيسى».. والأفكار المعلبة

GMT 05:52 2020 الثلاثاء ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

جنرال موتورز توظف 3000 مهندس لتطوير مركبات ذاتية

GMT 10:09 2020 الثلاثاء ,21 تموز / يوليو

والدة الفنان اللبناني وجيه صقر مصابة بـ"كورونا"

GMT 14:55 2021 الإثنين ,11 تشرين الأول / أكتوبر

هيفاء وهبي بإطلالة كاجوال عصرية

GMT 11:21 2022 الإثنين ,18 تموز / يوليو

أبرز اتجاهات الموضة لفساتين السهرة هذا الموسم

GMT 08:19 2020 الأربعاء ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

بشارة الراعي يستقبل السفير ناصيف حتي وفريج صابونجيان
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon