داعش يتبنَّى هجوم شاحنة نيويورك ويُعلن أن منفّذه سايبوف واحد من جنوده
آخر تحديث GMT19:57:29
 لبنان اليوم -

ترامب يتراجع عن فكرة إرساله الى "غوانتانامو" ويدعو إلى إعدامه

"داعش" يتبنَّى هجوم شاحنة نيويورك ويُعلن أن منفّذه سايبوف واحد من جنوده

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - "داعش" يتبنَّى هجوم شاحنة نيويورك ويُعلن أن منفّذه سايبوف واحد من جنوده

لحظة القبض على الإرهابي الأوزبكي سيف الله سايبوف
نيويورك - يوسف مكي

أعلن تنظيم "داعش" مسؤوليته عن هجوم الشاحنة في شارع "منهاتن" في نيويورك الأميركية، واصفًا الإرهابي الأوزبكي سيف الله سايبوف من خلال صحيفته كأحد جنوده. وكان سيف الله، البالغ من العمر 29 عامًا، من مواليد أوزبكستان، قد قاد شاحنة صغيرة مستأجرة على طول طريق طوله ميلًا في مسار الدراجات في مانهاتن حيث كان الطريق ممتلئًا بالمحتفلين بعيد "الهالوين" ما أسفر عن مقتل ما لا يقل عن 8 أشخاص وإصابة 12 آخرين.

وجاء العنوان الرئيسي للصحيفة التابعة للتنظيم: "سايبوف" هاجم أحد جنود الدولة الإسلامية في أميركا الثلاثاء عدداً من الصليبيين في أحد شوارع مدينة نيويورك ما أسفر عن مقتل وإصابة أكثر من 20 صليبيًا"، وفقًا لمجموعة "سايت" للاستخبارات، المتخصصة في تعقّب أنشطة التنظيمات التي تدعو الى سيادة البيض والتنظيمات الجهادية.

وقالت مديرة المجموعة ريتا كاتز إن الادعاء المتأخر لم يوحِ بأن تنظيم "داعش" نسق الهجوم يوم الثلاثاء، وإنه مجرد أن الإرهابي كان مستلهمًا فعله من أيديولوجية الجماعة المتطرفة. وقد عُثر مع سايبوف - المحتجز بتهم إرهابية – على ثلاث سكاكين، والآلاف صور دعائية لـ"داعش"، وعشرات أشرطة الفيديو التي تظهر مقاتلي التنظيم وهم يعدمون السجناء.

وقال جون ميلر، من إدارة شرطة نيويورك: "يبدو أنه اتبع بالضبط تقريبا التعليمات التي وضعها داعش في قنواته الاجتماعية". وكان سايبوف قد خطط لهجوم منذ عام واستقر قبل شهرين على القيام باستخدام شاحنة، واختار احتفالات الهالوين في محاولةٍ لقتل أكبر عدد ممكن من الناس.

وبعد القيام بعملية دهس المشاة وراكبي الدراجات، تحطمت سيارة سايبوف في حافلة مدرسية قبل أن ينزل على الطريق السريع حاملًا بنادق وهمية. وقد أطلق عليه الرصاص في معدته من قبل أحد أفراد شرطة نيويورك قبل اعتقاله ونقله إلى المستشفى، حيث يجري الآن استجوابه.

ولا يدعي تنظيم "داعش" في كثير من الأحيان الهجمات حين يتم فيها القبض على الجاني، بخلاف أن يكون قد قتل. كما أن القنوات المؤيدة لتنظيم داعش تتشارك الدعاية التي تُشيد بالمهاجم، مع ملصقات تعرض صورًا لتمثال الحرية. وفي حين أشاد البعض بأعمال سايبوف – واصفًا إياه بـ'الأخ'، سخر البعض الآخر من انخفاض عدد القتلى وقالوا كان عليه أن "يختار شارعًا أكبر".

وأصيب 12 شخصا أخرون في أسوأ هجوم وقع في نيويورك منذ اعتداءات 11 سبتمبر/ أيلول 2001. وانتهى الحادث عندما أطلقت الشرطة النار على سايبوف في البطن. وقد أعلن المدعون العامان اتهامات اتحادية حتى الآن؛ تشمل تقديم الدعم المادي والموارد إلى منظمة إرهابية أجنبية معينة، والعنف وتدمير المركبات الآلية.

وقد تكون عقوبة الاتهام الثاني الإعدام، ولكن قضية الإعدام ستكون نادرة للغاية في نيويورك، حيث قد ألغيت عقوبة الإعدام في الولاية. وقالت لائحة الاتهام إن سايبوف سائق "أوبر"، الذي هاجر إلى الولايات المتحدة في مارس/ آذار 2010، قد اعترف بالتصرف باسم "داعش" وأنه "فخور بما فعله"، حتى أنه طالب بتعليق علم التنظيم الجهادي في غرفة المستشفى. وبعد ثلاثة أيام من الهجوم، ظهرت صورة أكثر تفصيلا عن المشتبه فيه. وبعد انتقاله إلى الولايات المتحدة، أحبطت طموحاته، وازدادت لحيته كثافة، وتفيد التقارير بتطور مزاجه العنيف في الولايات المتحدة.

وذكرت صحيفة "نيويورك تايمز" أنه كان محاسبًا جامعيًا من عائلة ثرية والذي فاز بالبطاقة الخضراء "غرين كارد" وانتقل إلى "أوهايو" مع أحلام بالازدهار، قبل أن يضطر في النهاية إلى العثور على عمل كسائق شاحنة. وقالت الصحيفة انه تزوج من مهاجرة أوزبكية، وقد ارتكب انتهاكات متعددة لحركة المرور، وفقد وظائف، وقد كان إمام المسجد يخشى من أنه أساء تفسير الإسلام بشكل متزايد. وكان الرئيس دونالد ترامب قال انه يفكر في إرسال سايبوف إلى خليج "غوانتانامو" لكنه تراجع عن هذه الفكرة في تغريدة قوية دعا فيها إلى إعدامه.

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

داعش يتبنَّى هجوم شاحنة نيويورك ويُعلن أن منفّذه سايبوف واحد من جنوده داعش يتبنَّى هجوم شاحنة نيويورك ويُعلن أن منفّذه سايبوف واحد من جنوده



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 12:56 2020 الإثنين ,29 حزيران / يونيو

أبرز الأحداث اليوميّة

GMT 21:45 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

كن هادئاً وصبوراً لتصل في النهاية إلى ما تصبو إليه

GMT 08:21 2026 الخميس ,29 كانون الثاني / يناير

"تانغو" أصغر سيارة في العالم وأغلى من "لمبرغيني"

GMT 22:08 2020 الأحد ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج القوس الأحد 1 تشرين الثاني / نوفمبر 2020

GMT 16:26 2021 الإثنين ,20 أيلول / سبتمبر

بريشة : ناجي العلي

GMT 10:20 2026 الجمعة ,30 كانون الثاني / يناير

ارتفاع في أسعار المحروقات في لبنان

GMT 15:41 2025 الجمعة ,03 تشرين الأول / أكتوبر

أحذية مسطحة عصرية وأنيقة موضة هذا الموسم

GMT 23:15 2021 الثلاثاء ,02 شباط / فبراير

كيدمان سعيدة بالانتهاء من مسلسل «The Undoing»

GMT 22:11 2022 الثلاثاء ,05 تموز / يوليو

أفضل الأحذية المثالية للحفلات

GMT 10:23 2020 الخميس ,12 تشرين الثاني / نوفمبر

ترامب واللعبة الأخطر في تاريخ أميركا

GMT 21:51 2025 الأربعاء ,04 حزيران / يونيو

الدولار يتراجع مع ترقب مشروع قانون أميركي للضرائب

GMT 07:04 2025 الإثنين ,13 كانون الثاني / يناير

يقولون : في الليل تنمو بذرة النسيان..

GMT 15:11 2017 الخميس ,26 كانون الثاني / يناير

الاتحاد السعودي لكرة القدم يحدد موعد الهيكلة الجديدة

GMT 11:47 2020 الخميس ,29 تشرين الأول / أكتوبر

تبييض الأظافر بأطعمة وخلطات

GMT 05:50 2020 الأربعاء ,06 أيار / مايو

البراعة في حلب الأزمات

GMT 11:22 2022 الأربعاء ,11 أيار / مايو

أجمل العطور النسائية برائحة الحلوى
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon