الحكومة البريطانية تواجه خطر الجهاديين العائدين من سورية
آخر تحديث GMT10:02:07
 لبنان اليوم -

التقديرات الرسميَّة تشير إلى أن عددهم يتجاوز الـ400 تمَّ الكشف عن 4 منهم

الحكومة البريطانية تواجه خطر "الجهاديين" العائدين من سورية

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - الحكومة البريطانية تواجه خطر "الجهاديين" العائدين من سورية

الحكومة البريطانية تواجه خطر "الجهاديين"
لندن - كاتيا حداد

واجهت الحكومة البريطانية مساء السبت، مطالب جديدة بالقضاء على "الجهاديين" العائدين من سورية، وذلك في أعقاب هجوم "وستمنستر" الأسبوع الماضي. وقالت صحيفة "ديلي ميل" البريطانية إنه على الرغم من عدم وجود ما يشير إلى منفذ الهجوم بريطاني المولد خالد مسعود قد سافر إلى سورية بهدف الانضمام إلى تنظيم "داعش" المتطرف، إلا أن "الجهاديين" الذين نشأوا في المملكة المتحدة، وسافروا للانضمام إلى صفوف التنظيم قد عادوا الآن إلى بلادهم، فيما تشير التقديرات الرسمية إلى أن عدد هؤلاء يتجاوز الـ400 شخص.

وأضافت الصحيفة أنه في الوقت الذي يواجه فيه "داعش" خسائر فادحة في سورية والعراق، من المرجح أن يتزايد عدد "الجهاديين" البريطانيين العائدين بشكل أكثر من ذي قبل، وهو الأمر الذي يثير تساؤلات حول كيفية التعامل معهم. وكانت الإحصاءات الرسمية قد كشفت، العام الماضي، أن من بين الجهادين الـ400 العائدين إلى بريطانيا، هناك نحو 54 شخصًا فقط خضعوا للمحاكمة، في حين يواجه 30 آخرون اتهامات.

الحكومة البريطانية تواجه خطر الجهاديين العائدين من سورية

وكشف تحقيق أجرته الـ"ديلي ميل" أن هناك الكثير من الجهادين العائدين يتجولون بحرية في شوارع بريطانيا في الوقت الراهن، مشيرًا إلى أن أحد حلول هذه الظاهرة يتمثل في تعزيز تدابير وإجراءات منع الإرهابيين، والتي تشمل وضع علامات إلكترونية وفرض قيود على حركتهم ونشاطهم المالي واتصالاتهم هم وغيرهم من المشتبه بهم.

وقال خبير مكافحة الإرهاب ومدير مركز الدراسات الأمنية والاستخباراتية في جامعة "باكنغهام"، البروفسور أنتوني غليس، إن "الهجوم الذي وقع الأسبوع الماضي يكشف بوضوح عن حجم التهديد الذي قد يشكله شخص واحد، فكيف بوجود العشرات؟". وشدد غليس على ضرورة أخذ هؤلاء الأفراد على محمل الجد، لافتًا إلى أن تدبير الاعتقال والحبس أمر ليس مطروحًا بل يجب تعزيز إجراءات منع تحرك "الإرهابيين".

ونشرت الصحيفة البريطانية معلومات عن أربعة جهاديين بريطانيين قد عادوا إلى موطنهم بعد الانضمام الى تنظيم "داعش" المتطرف، على رأسهم بريطاني يدعى مارغ كساي من شمال لندن، وكان قد سافر إلى سورية عام 2014 هربًا من محاكمة بتهمة الاغتصاب، وما أن عاد إلى بريطانيا تمت تبرئته من التهم الموجهة إليه، لكنه لم يواجه أي اتهامات بشأن سفره إلى سورية.

والثاني هو غانلوكا توماسلي البالغ من العمر 27 عامًا، سافر إلى سورية عام 2013 لينضم إلى جماعة موالية لـ"داعش" تدعى "حركة التوحيد" ويتزعمها "جهاديون" بريطانيون في سورية. وبعد عامين عاد إلى بريطانيا. وبحلول العام الماضي، رصدته الشرطة البريطانية وهو يعمل في موقف للسيارات شرق العاصمة لندن.
الجهادي الثالث هو وحيد أحمد ويبلغ من العمر 22 عامًا وهو ابن عضو مجلس العموم. وكانت الشرطة التركية قد ألقت القبض عليه ومعه تسعه من أفراد أسرته أثناء توجههم إلى سورية، إلا أنهم عادوا إلى بريطانيا ولم توجّه إليهم أية اتهامات.

أما الجهادي الرابع والأخير فهو "أبو رياح" ذو الـ35 عامًا من شرق لندن، وتعتبره المخابرات البريطانية أحد العناصر المتطرفة الخطيرة. وبعد أن سافر إلى سورية للقتال في صفوف "داعش"، سمحت له السلطات البريطانية بمغادرة المملكة المتحدة والسفر إلى أوروبا مرتين.

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الحكومة البريطانية تواجه خطر الجهاديين العائدين من سورية الحكومة البريطانية تواجه خطر الجهاديين العائدين من سورية



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 00:13 2020 السبت ,24 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج السرطان الإثنين 26 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 08:25 2020 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

يحالفك الحظ في الأيام الأولى من الشهر

GMT 16:45 2019 الخميس ,04 إبريل / نيسان

أبرز الأحداث اليوميّة عن شهر أيار/مايو 2018:

GMT 20:36 2021 الإثنين ,08 شباط / فبراير

التفرد والعناد يؤديان حتماً إلى عواقب وخيمة

GMT 13:59 2020 الجمعة ,01 أيار / مايو

أبرز الأحداث اليوميّة

GMT 11:57 2020 الثلاثاء ,02 حزيران / يونيو

لا تكن لجوجاً في بعض الأمور

GMT 09:49 2020 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

يحاول أحد الزملاء أن يوقعك في مؤامرة خطيرة

GMT 09:53 2020 الأربعاء ,05 شباط / فبراير

التفرد والعناد يؤديان حتماً إلى عواقب وخيمة

GMT 19:17 2022 الإثنين ,18 إبريل / نيسان

التيشيرت الأبيض يساعدك على تجديد إطلالاتك

GMT 09:03 2019 الأحد ,02 حزيران / يونيو

من يحبهم الله

GMT 05:35 2026 السبت ,03 كانون الثاني / يناير

مقتل شخصين وإصابة 12 آخرين في زلزال بالمكسيك

GMT 00:49 2023 الخميس ,27 إبريل / نيسان

موديلات حقائب بأحجام كبيرة

GMT 02:47 2020 الإثنين ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

تعرفي على طريقة إعداد وتحضير حلى التوفي البارد

GMT 13:00 2021 الإثنين ,18 كانون الثاني / يناير

رحلة الى عالم أوميجا رؤية استباقيّة لمستقبل صناعة الساعات
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon