صراع تركيا وهولندا يمكن أن يكون شرارة الحروب المقدسة في أوروبا
آخر تحديث GMT10:02:07
 لبنان اليوم -

عندما يلوِّح وزير الخارجية التركي جاويش أوغلو بالحرب فهو يقصدها

صراع تركيا وهولندا يمكن أن يكون شرارة الحروب المقدسة في أوروبا

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - صراع تركيا وهولندا يمكن أن يكون شرارة الحروب المقدسة في أوروبا

الشرطة الهولندية استخدمت "الكلاب" لتفريق مظاهرات الأتراك
أنقرة ـ جلال فواز

عندما يرفض السياسي الهولندي دخول وزير خارجية تركيا الى بلاده من أجل حضور بعض المسيرات، ماذا على مراقبي الوضع في أوروبا إن يقولوا حيال ذلك. الأتراك على حق لأنهم المتضررون، وعلى حق أيضًا للتشكيك في الإخلاص الحقيقي للأحزاب الغربية التي تعتمد القيم ذاتها والتي ترمي إلى المودة.

ويمكن لأي سياسي مسؤول أن يعلن على الملأ أن "الحروب المقدسة ستبدأ قريبا" توقع أي شيء يحدث معه، وهو الحال مع وزير الخارجية التركي، مولود جاويش أوغلو. فالوزير أوغلو هو من أراد إثارة مجتمع المغتربين التركي في مدينة "روتردام" الهولندية في حشد لتأييد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، ولكن تم منعه فورًا من قبل الحكومة الهولندية. فقط لكي يعرف أين أتى، إذا جاز التعبير. انه يُعجب السياسيين الهولنديين ويجلس في أنقرة، ولا يرى الفرق الواضح بين المحافظين الهولنديين والاشتراكيين أو حزب الحرية اليميني المتطرف، بقيادة خيرت فيلدرز.

وبالنسبة للأتراك، يُعتبر رئيس وزراء هولندا مارك روته، الذي أعيد انتخابه أمس الخميس، بغيضًا كما هو الحال مع فيلدرز. وقد ذهب الرئيس أردوغان نفسه إلى حد القول بأن الهولندية هي مجرد "بقايا نازية" . فأوغلو محق. ولم يكن يجب منعه من زيارة هولندا. فهو شخصية بارزة، ومثل كل وزراء الخارجية، ينبغي أن يُعامل بالاحترام الذي يستحقه هو وأمته، سواء كان آتيًا إلى هولندا كأقل مسؤول حكومي أو أكبر سياسي، لا يهم. بعد كل شيء، وهذا هو جوهر حرية التعبير - السماح للناس أن يُسمع صوتهم، وأن يمنحوا منبرًا، للسماح لهم الحق في القاء التهم.

وبالنسبة للمتطرفين من "المتمردين السياسيين" اليسار واليمين، والقومية والأحزاب الانفصالية سواء أكثر أو أقل فهم ممن اثاروا كل الديمقراطيات الغربية الكبرى، فالأحزاب السائدة في موقف مهادنة، وذلك باعتماد صيغة مخففة للمتطرفين "أصحاب الأفكار المعادية لسياسات المهاجرين الانعزالية.

ففي فرنسا، يأتي على رأس الشخصيات الشعبوية الرئيس فرنسوا هولاند الذي على وشك فرض حظر على ارتداء اللباس والرموز الدينية التقليدية، وليس فقط للمسلمين. إن التسامح والتعددية تتآكل باسم العلمانية المتشددة ويتم التخلي عنها في مواجهة التحدي المتمثل في اليمين المتطرف. فلا ينبغي أن يفوز مارين لوبان وخيرت فيلدرز، كيلا يقومان بالتأثير على السياسة العامة في بلادهما. والقادم كبير ويهدد أكثر.

لذلك فعندما يقول وزير الخارجية التركي: "جميعنا لدينا نفس العقلية" المتابعة، "فأين سوف تذهب؟ وأين أنت تأخذ أوروبا؟ التي بدأت في الانهيار وسوف تبدأ الحروب المقدسة قريبًا في أوروبا.فهذا يستحق ان نستمع اليه". هذا هو الصدام الحقيقي بين الحضارات - رفض من قبل الغرب لقبول المساواة بين المسلمين والدول الإسلامية. وحظر ترامب السفر هو المثال الأكثر وضوحًا من هذا. ربما هي النازية الجديدة.

صراع الحضارات، بهذا المعنى، هو بالفعل يؤثر فينا جميعا. لان "الصدام" سيرهق الجانبين.

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

صراع تركيا وهولندا يمكن أن يكون شرارة الحروب المقدسة في أوروبا صراع تركيا وهولندا يمكن أن يكون شرارة الحروب المقدسة في أوروبا



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 00:13 2020 السبت ,24 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج السرطان الإثنين 26 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 08:25 2020 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

يحالفك الحظ في الأيام الأولى من الشهر

GMT 16:45 2019 الخميس ,04 إبريل / نيسان

أبرز الأحداث اليوميّة عن شهر أيار/مايو 2018:

GMT 20:36 2021 الإثنين ,08 شباط / فبراير

التفرد والعناد يؤديان حتماً إلى عواقب وخيمة

GMT 13:59 2020 الجمعة ,01 أيار / مايو

أبرز الأحداث اليوميّة

GMT 11:57 2020 الثلاثاء ,02 حزيران / يونيو

لا تكن لجوجاً في بعض الأمور

GMT 09:49 2020 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

يحاول أحد الزملاء أن يوقعك في مؤامرة خطيرة

GMT 09:53 2020 الأربعاء ,05 شباط / فبراير

التفرد والعناد يؤديان حتماً إلى عواقب وخيمة

GMT 19:17 2022 الإثنين ,18 إبريل / نيسان

التيشيرت الأبيض يساعدك على تجديد إطلالاتك

GMT 09:03 2019 الأحد ,02 حزيران / يونيو

من يحبهم الله

GMT 05:35 2026 السبت ,03 كانون الثاني / يناير

مقتل شخصين وإصابة 12 آخرين في زلزال بالمكسيك

GMT 00:49 2023 الخميس ,27 إبريل / نيسان

موديلات حقائب بأحجام كبيرة

GMT 02:47 2020 الإثنين ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

تعرفي على طريقة إعداد وتحضير حلى التوفي البارد

GMT 13:00 2021 الإثنين ,18 كانون الثاني / يناير

رحلة الى عالم أوميجا رؤية استباقيّة لمستقبل صناعة الساعات
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon