اقتراب انتهاء مهلة ماكرون في لبنان وسط سيناريوهين لا ثالث لهما
آخر تحديث GMT18:32:56
 لبنان اليوم -

أنباء عن تقديم مصطفى أديب تشكيلته في بعبدا الإثنين

اقتراب انتهاء مهلة ماكرون في لبنان وسط سيناريوهين لا ثالث لهما

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - اقتراب انتهاء مهلة ماكرون في لبنان وسط سيناريوهين لا ثالث لهما

مصطفى أديب رئيس الحكومة
القاهرة-لبنان اليوم

أفادت مصادر صحافية بأن الرئيس المكلّف مصطفى أديب سيزور بعبدا الإثنين عند الساعة 11 لتقديم تشكيلته الحكومية.ويتبقّى 24 ساعة فقط على انتهاء المهلة التي حددها الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون للمسؤولين اللبنانيين لولادة الحكومة العتيدة برئاسة مصطفى أديب، وهذه الساعات تبدو حبلى بالمفاجآت وسط سيناريوهين لا ثالث لهما، إما يرضخ “حزب الله” ومعه الرئيس نبيه بري لشروط المبادرة الفرنسية ويُسقطان الشروط التي يحاولان فرضها لإبقاء القديم على قدمه في إدارة البلد منذ اتفاق الدوحة، لناحية الإصرار على الاحتفاظ بحق الفيتو على قاعدة الاحتفاظ بـ”التوقيع الثالث”، وبالتالي يسهلان تشكيل الحكومة كما التزما أمام الرئيس إيمانويل ماكرون، فتصدر مراسيم حكومة مصطفى أديب في حد أقصى الثلثاء.وإما يصرّ الثنائي الشيعي على العرقلة ووضع العصي في الدواليب تحت شعارات متعددة، وأبرزها الإصرار على حقيبة المالية لشيعي يسميه الرئيس نبيه بري، فتسقط مبادرة ماكرون ويعتذر الرئيس المكلف ويُترك لبنان لقدره ماليا واقتصاديا واجتماعيا في انتظار الانفجار الشعبي الكبير!

ولا أحد يملك الجواب الحاسم بعد في انتظار القرار الإيراني الكبير: هل تسهّل طهران المبادرة الفرنسية أم تنتظر نتائج الانتخابات الأميركية لتبني على الشيء مقتضاه؟ هل تسلّف إيران الرئيس الفرنسي العاجز عن تقديم ما يحتاجه نظام الملالي في المقابل أم تنتظر لتفاوض الأصيل الأميركي عوضاً عن مفاوضة الوكيل الفرنسي… وخصوصاً بعدما فرض الأميركي شروطه من خلال فرض العقوبات على الوزيرين السابقين حليفي “حزب الله” يوسف فنيانوس وعلي حسن خليل؟!والثابت أن السيناريوهين المطروحين أحلاهما مرّ على “حزب الله”: في حال رضخ للمبادرة الفرنسية وسهّل تشكيل الحكومة من دون فرض شروطه، فهذا سيعني تغيّراً في المعادلات التي أرساها الحزب منذ 7 أيار واتفاق الدوحة، وخسارة لكل “مكتسباته” التي فرضها نتيجة وهج سلاحه في الداخل. وهذه الخسارة في هذه المرحلة الإقليمية الدقيقة قد تعني انهياراً كاملاً لمحور إيران و”حزب الله” في لبنان في مواجهة الهجمة الغربية بقيادة الولايات المتحدة.

أما في حال رفض “حزب الله” الرضوخ وعرقل تشكيل الحكومة وأسقط المبادرة الفرنسية بالضربة القاضية، فهذا سيعني انهياراً كارثياً وسريعاً لكل الأوضاع المالية والاقتصادية والاجتماعية في لبنان، ودخولنا في حفلة جنون داخلي قد تؤدي إلى انهيار الهيكل من الداخل على رأس “حزب الله”، كما إلى تصاعد العقوبات الأميركية والأوروبية على الحزب وجميع حلفائه الذين سينفضّون بأكثريتهم عنه، ما يضعه في مواجهة حلفائه وفي مواجهة أكثرية الشعب اللبناني كيف سيتصرّف “حزب الله”؟ الساعات القليلة المقبلة دقيقة للغاية، وخصوصاً بعد ما صدر عن المكتب الإعلامي للرئيس نبيه بري والذي يحمل في طياته ألغاماً خطرة في حقل عمل الحكومة الجديدة، فهو وإن أعلن أنه أبغ الرئيس المكلف استعداده “للتعاون إلى أقصى الحدود في كل مل يلزم لاستقرار لبنان وماليته والقيام بالإصلاحات وإنقاذ اقتصاده”، إلا أنه تبرّأ مسبقاً من حكومة أديب بإعلانه “عدم رغبتنا بالمشاركة على أسس عدم الانتماء الحزبي وفيتوات على وزارات والاستقواء بالخارج وعدم إطلاق مشاورات” حول تشكيل الحكومة.الخلاصة أن حكومة مصطفى أديب ستكون أمام مهمة محددة من الآن وحتى 3 تشرين الثاني المقبل: محاولة الإتيان بمساعدات مالية غربية لمنع الانهيار التام. وبعد الانتخابات الرئاسية الأميركية سيكون حتماً حديث آخر، وربما حكومة أخرى بشروط الثنائي الشيعي، وخصوصاً في حال وصول جو بايدن إلى البيت الأبيض
قد يهمك ايضا

جبران باسيل يؤكد أن "الوطني الحر" ليس لديه رغبة بالمشاركة في الحكومة

 

الاتحاد الأوروبي يُحدّد شروطه قبل تقديم مزيد من المساعدات إلى لبنان

 

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

اقتراب انتهاء مهلة ماكرون في لبنان وسط سيناريوهين لا ثالث لهما اقتراب انتهاء مهلة ماكرون في لبنان وسط سيناريوهين لا ثالث لهما



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 07:17 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

أمين عام الناتو يرفض دعوات بناء جيش أوروبي منفصل
 لبنان اليوم - أمين عام الناتو يرفض دعوات بناء جيش أوروبي منفصل

GMT 09:21 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب
 لبنان اليوم - حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب

GMT 08:57 2026 الإثنين ,26 كانون الثاني / يناير

محمد صلاح ضمن أفضل 50 لاعبًا في العالم خلال العقد الأخير
 لبنان اليوم - محمد صلاح ضمن أفضل 50 لاعبًا في العالم خلال العقد الأخير

GMT 19:21 2022 الأربعاء ,01 حزيران / يونيو

البدلة السوداء خيار كلاسيكي للرجل الأنيق

GMT 12:52 2021 الأربعاء ,04 آب / أغسطس

طريقة عناق حديثي الولادة تؤثر على صحتهم

GMT 10:32 2021 الأربعاء ,11 آب / أغسطس

جرعة أمل من مهرجانات بعلبك “SHINE ON LEBANON”

GMT 21:51 2020 الأربعاء ,30 كانون الأول / ديسمبر

نادي فيردر بريمن الألماني يجدد عقد المدير الفني حتى عام 2022

GMT 16:48 2019 الجمعة ,26 إبريل / نيسان

باشي يتسلم مهامه في مولودية الجزائر

GMT 23:35 2020 الخميس ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

تعرفي على أصول فن و قواعد اتيكيت تناول الطعام

GMT 18:49 2025 الإثنين ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

قوات الاحتلال تهدد العمال من عدم التوجه للقدس

GMT 16:31 2019 الثلاثاء ,02 إبريل / نيسان

الجزائري عسله الأكثر تصديًا للكرات في الدوري
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon