العماد ميشال عون يوجِّه رسالةً إلى الضّبّاط الخرّيجين ويُعدِّد أعداء لبنان
آخر تحديث GMT09:48:43
 لبنان اليوم -

أكَّد قائد الجيش أنّه يستلهم الحكمة مِن الرئيس في إدارة الأزمات

العماد ميشال عون يوجِّه رسالةً إلى الضّبّاط الخرّيجين ويُعدِّد أعداء لبنان

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - العماد ميشال عون يوجِّه رسالةً إلى الضّبّاط الخرّيجين ويُعدِّد أعداء لبنان

رئيس الجمهورية العماد ميشال عون
بيروت-لبنان اليوم

أكَّد رئيس الجمهورية العماد ميشال عون، أنّ "لبنان اليوم يخوض حربا من نوع آخر هي أشرس من الحروب العسكرية، لأنها تطال اللبنانيين في لقمة عيشه".ووجَّه ميشال عون، رسالة إلى الضباط الخريجين، جاء فيها: "استقلالنا وجيشنا ولدا معا بفارق زمني بسيط. سعى الجيش جاهدا أن يحفظ الاستقلال ويحميه من كل المتربصين به. 75 عاماً مضت كانت لجيشنا محطات مجيدة فيها بإمكانات محدودة. جيشنا أضنته حروب الآخرين على أرضنا ومورست عليه شتى أنواع الابتزاز، علمتنا التجارب أن الجيش هو قلب الوطن وظل يشكل الأمل للبنانيين كيفما تقلبت الأحوال"، وتابع: "لبنان اليوم يخوض حرباً من نوع آخر هي أشرس من الحروب العسكرية، لأنها تطال اللبنانيين في لقمة عيشه".

وعدّد عون أعداء لبنان: العدو الأول للبنان هو الفساد المستشري في المؤسسات وفي الكثير من النفوس، وهو يقاوم بشراسة لكن الخطوات نحو استئصاله تسير وإن يكن ببطء ولكن بثبات، والعدو الثاني للبنان هو كل من يتلاعب بلقمة عيش المواطنين ليراكم الأرباح، والعدو الثالث للبنان هو من ساهم ويساهم بضرب عملتنا الوطنية ليكدّس الأموال، أما العدو الرابع للبنان هو كل من يطلق الشائعات لنشر اليأس وروح الاستسلام، وأيضاً من يجول دول العالم محرضاً ضد وطنه وأهله وناسه ومحاولاً حجب أي مساعدة عنهم.وأضاف: "هناك عدو خفي على شكل فيروس، هاجم البشرية جمعاء ولما يزل، مخلفاً الضحايا وضارباً اقتصاد العالم، ونال لبنان قسطه من هذه الهجمة وسقط لنا ضحايا وزادت أزمتنا الاقتصادية تفاقماً، وها هو يمنعنا اليوم من اللقاء"، وقال: "إطلاق النار على كل محاولات الإنقاذ فلا "يُسمن ولا يغني من جوع". الخطوات الاصلاحية لمعرفة واقع المال العام وفرملة الفساد ووضع اليد على الملفات المشبوهة لن تتوقف، وستنطلق الى كل المؤسسات وستسهم باستعادة ثقة اللبنانيين بدولتهم"، وأشار عون إلى أنه "مع إقرار الخطة المبدئية لعودة النازحين السوريين الى بلادهم التي أصبحت بمعظمها آمنة وقادرةً على استيعابهم، تكون الدولة وضعت تصوراً موحداً لحل هذه الأزمة ونأمل أن تتجاوب معنا الدول المعنية لتأمين العودة الآمنة والكريمة لهم".واستقبل ميشال عون، قائد الجيش العماد جوزيف عون ووفداً من القيادة هنأوه بعيد الجيش، وقال قائد الجيش أمام رئيس الجمهورية: "الأمل يبقى معلقاً على فخامتكم لأن الحكمة هي ميزتكم ومنكم نستلهم هذه الحكمة في كيفية إدارة الأزمات ومواجهتها بما يحفظ كرامة المواطن واستقرار الوطن".
قد يهمك ايضا

رئيس الحكومة اللبنانية يُفرط في الدعم الفرنسي إلى لبنان

 

أهالي "دباح الصاطم" في لبنان يُطالبون الجيش بفتح تحقيق "شفاف"

 

 

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

العماد ميشال عون يوجِّه رسالةً إلى الضّبّاط الخرّيجين ويُعدِّد أعداء لبنان العماد ميشال عون يوجِّه رسالةً إلى الضّبّاط الخرّيجين ويُعدِّد أعداء لبنان



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 19:21 2022 الأربعاء ,01 حزيران / يونيو

البدلة السوداء خيار كلاسيكي للرجل الأنيق

GMT 12:52 2021 الأربعاء ,04 آب / أغسطس

طريقة عناق حديثي الولادة تؤثر على صحتهم

GMT 10:32 2021 الأربعاء ,11 آب / أغسطس

جرعة أمل من مهرجانات بعلبك “SHINE ON LEBANON”

GMT 21:51 2020 الأربعاء ,30 كانون الأول / ديسمبر

نادي فيردر بريمن الألماني يجدد عقد المدير الفني حتى عام 2022

GMT 16:48 2019 الجمعة ,26 إبريل / نيسان

باشي يتسلم مهامه في مولودية الجزائر

GMT 23:35 2020 الخميس ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

تعرفي على أصول فن و قواعد اتيكيت تناول الطعام
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon