أوروبا تتلقى تحذيرات من خطر عودة الشباب المنتمين إلى داعش إلى بلادهم
آخر تحديث GMT10:02:07
 لبنان اليوم -

في ظل مؤشرات على فرار المقاتلين من مناطق الصراعات في سورية والعراق

أوروبا تتلقى تحذيرات من خطر عودة الشباب المنتمين إلى "داعش" إلى بلادهم

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - أوروبا تتلقى تحذيرات من خطر عودة الشباب المنتمين إلى "داعش" إلى بلادهم

تحذيرات من خطر عودة الشباب المنتمين إلى "داعش" إلى بلادهم
نيويورك ـ مادلين سعاده

تلقت أوروبا تحذيرات جديدة من خطر عودة المنتمين الى تنظيم " داعش"، وما يمكن أن يشكله الأمر من تهديد للأمن الأوروبي ومخاوف من اعتداءات إرهابية جديدة، تستهدف المدنيين الأبرياء وبطرق مختلفة، وذلك في ظل مؤشرات على تدفق متزايد للمقاتلين من مناطق الصراعات وخاصة في سورية والعراق، إلى دول الاتحاد الأوروبي، بحسب تحذيرات صدرت عن الأمم المتحدة.

وقال جان بول لابورد رئيس لجنة مكافحة الإرهاب في الأمم المتحدة إن أوروبا ستواجه هذا العام تدفقا لمقاتلي تنظيم "داعش" الذين انهزموا في سورية والعراق والذين يعتبرون أكثر خطورة من العائدين السابقين وأكثر خبرة بالحروب والمعارك.

وقال لابورد في حديث إلى الصحافيين عقب اجتماع مع مسؤولين بالاتحاد الأوروبي مساء الخميس، إن عدة دول أوروبية تُقدر أن معدلات تدفق المقاتلين العائدين من مناطق النزاعات ازدادت بنسبة الثلث خلال العام الأخير. ومستويات التهديد مرتفعة في غرب أوروبا بعد موجة هجمات أسفرت عن مقتل العشرات خلال العامين الأخيرين وتشعر عدة دول بالقلق حيال قدرتها على حماية حدودها.

وقال لابورد إن المقاتلين الأجانب الذين يسعون إلى العودة لأوروبا الآن أكثر خطورة بكثير من العائدين السابقين إذ يملؤهم السخط بعد سنوات من المعارك. وفقد "داعش" مساحات كبيرة من الأراضي خلال حملات عسكرية من ضمنها حملة الجيش السوري المدعومة من روسيا وكذلك عمليات الفصائل المسلحة المدعومة من الولايات المتحدة. وأضاف أن هؤلاء الأشخاص عادة أكثر التزاما بكثير وأكثر خبرة واحترافا. وتابع: "على الرغم من قيود السفر، سيبقى لدينا عدد من المقاتلين الإرهابيين الأجانب الذين سيتسللون على الأرجح عبر الحدود ويعودون، يعودون إلى هذه الدول، وبخاصة مع شبكات تهريب". إلا أنه قال إن القيود نجحت في المساعدة على الحد بدرجة كبيرة من أعداد المقاتلين الإرهابيين الأجانب الذين يسافرون للانضمام إلى "داعش".

وتقول الأمم المتحدة استنادا لتقديرات حكومية إن ما بين 40 و50 في المائة من نحو 30 ألف مقاتل أجنبي، ليس جميعهم من أوروبا، غادروا بالفعل أراضي خاضعة لسيطرة "داعش".

والشهر الجاري تعددت التصريحات التي صدرت من عدة عواصم أوروبية، تحذر من وجود مخاطر عالية بوقوع هجمات إرهابية جديدة في أوروبا، ودعا رئيس البرلمان الأوروبي، أنطونيو تاياني إلى تشكيل وكالة استخبارات أوروبية على غرار الـ"سي آي إيه" الأميركية لمواجهة تحدي الإرهاب في القارة العجوز، وقال تاياني: «نحن بحاجة إلى مزيد من التعاون بين أجهزة المخابرات، ربما تنسيق مخابراتي من نوع "سي آي إيه" أوروبية، بوسعها تجميع كل البيانات لأنه لا توجد حدود جغرافية بالنسبة للإرهابيين،

وبالتالي لا ينبغي وجود حدود للذين يكافحون الإرهاب. وشدد رئيس الجهاز التشريعي الأوروبي على أن مكافحة الإرهاب لا تعني إغلاق الحدود، لأن الكثير من الإرهابيين لديهم جوازات سفر أوروبية، في معرض رده على الذين يتذرعون بالإرهاب لإغلاق الحدود الوطنية. وجدد تاياني التذكير بأن هناك حاجة للتعاون وأيضا مع دول خارج أوروبا، يجب علينا أن نولي اهتماما كبيرا بمنطقة البلقان لأنها يمكن أن تصبح برميل بارود: فلدينا معلومات بأن كثيرا من المقاتلين الأجانب الفارين من الرقة في سورية، والموصل في العراق، بدأوا الوصول إلى البلقان، على حد تعبيره.

ومن جانبه قال فيليب لامبرتس زعيم كتلة الخضر في البرلمان الأوروبي، إن التعاون الأمني بين الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي لم يصل بعد إلى الشكل المطلوب. وفي تصريحات ، أضاف المسؤول الأوروبي، أن التعاون الأمني بين الدول الأعضاء في الاتحاد، لم يصل بعد إلى الدرجة المطلوبة لا من حيث جمع المعلومات الأمنية أو تبادل تلك المعلومات، ويجب أن يكون التعاون أعمق في هذا الإطار سواء بين الدول الأعضاء أو بين المؤسسات الأمنية والقضائية، وتسهيل عمليات أمنية مشتركة والتنسيق بين الأجهزة المعنية في إجراء تحركات وملاحقات للمشتبه في علاقتهم بالإرهاب، ويجب بشكل إجمالي تعزيز العمل المشترك في مجالات مختلفة.

وحول تصريحات رئيس البرلمان الأوروبي أنطونيو تاياني مؤخرا، بشأن وصول أعداد من المقاتلين الأجانب من مناطق الصراعات وخاصة من سوريا والعراق، أجاب لامبرتس بالقول:

بالفعل هذا حقيقي، المقاتلون على أعتاب أوروبا، ويجب أن نحتاط لهذا الخطر ولكن للأسف الشديد لا يمكن معرفة أعداد هؤلاء بشكل محدد، ولا يستطيع أحد أن يتحكم في هذا الأمر، لأن هؤلاء عندما سافروا لم يعلنوا مسبقا أنهم ذاهبون بغرض القتال، ومن هذا المنطلق لا يمكن حصرهم بشكل محدد، ولا يمكن أيضا القول بالتحديد كم عدد الذين عادوا من هناك، ولكن على أية حال يجب أن نكون حذرين، ونكثف من إجراءات مراقبة الحدود، ونستعد لعودتهم وذلك نظرا لما يمكن أن يشكلوه من خطر على المجتمعات الأوروبية».

وفي سويسرا قال وزير الدفاع غي بارميلين إن السؤال المطروح الآن ليس هو هل ستقع هجمة إرهابية هنا في سويسرا ولكن السؤال هو متى سيحدث ذلك؟ وفي نفس الوقت قالت وسائل الإعلام البلجيكية في بروكسل إن الحكومة السويسرية ووكالة الاستخبارات السويسرية تتوقع حدوث مزيد من الهجمات الإرهابية في أوروبا وترى السلطات السويسرية أن هناك مخاوف من وقوع هجمات إرهابية بوسائل مختلفة منها استخدام السيارات لدهس المواطنين أو السكاكين للاعتداء على أشخاص.

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أوروبا تتلقى تحذيرات من خطر عودة الشباب المنتمين إلى داعش إلى بلادهم أوروبا تتلقى تحذيرات من خطر عودة الشباب المنتمين إلى داعش إلى بلادهم



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 09:21 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب
 لبنان اليوم - حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب

GMT 18:07 2026 الإثنين ,19 كانون الثاني / يناير

إطلالات راقية تبرز أناقة الفنانات السعوديات في حفل Joy Awards
 لبنان اليوم - إطلالات راقية تبرز أناقة الفنانات السعوديات في حفل Joy Awards

GMT 00:13 2020 السبت ,24 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج السرطان الإثنين 26 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 08:25 2020 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

يحالفك الحظ في الأيام الأولى من الشهر

GMT 16:45 2019 الخميس ,04 إبريل / نيسان

أبرز الأحداث اليوميّة عن شهر أيار/مايو 2018:

GMT 20:36 2021 الإثنين ,08 شباط / فبراير

التفرد والعناد يؤديان حتماً إلى عواقب وخيمة

GMT 13:59 2020 الجمعة ,01 أيار / مايو

أبرز الأحداث اليوميّة

GMT 11:57 2020 الثلاثاء ,02 حزيران / يونيو

لا تكن لجوجاً في بعض الأمور

GMT 09:49 2020 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

يحاول أحد الزملاء أن يوقعك في مؤامرة خطيرة

GMT 09:53 2020 الأربعاء ,05 شباط / فبراير

التفرد والعناد يؤديان حتماً إلى عواقب وخيمة

GMT 19:17 2022 الإثنين ,18 إبريل / نيسان

التيشيرت الأبيض يساعدك على تجديد إطلالاتك

GMT 09:03 2019 الأحد ,02 حزيران / يونيو

من يحبهم الله
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon