الجسر يؤكد أن مهلة تشكيل الحكومة لم تخرج عن مخاض الحكومات السابقة
آخر تحديث GMT10:02:07
 لبنان اليوم -

رافضًا إعفاء الحريري من مهمته في غياب نصّ دستوري

الجسر يؤكد أن مهلة تشكيل الحكومة لم تخرج عن مخاض الحكومات السابقة

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - الجسر يؤكد أن مهلة تشكيل الحكومة لم تخرج عن مخاض الحكومات السابقة

الحكومة اللبنانية
بيروت ـ فادي سماحه

رأى عضو كتلة "المستقبل" النيابية النائب سمير الجسر، أن مهلة تشكيل الحكومة لم تتخط الوقت المتعارف عليه، طالما أن تأليف حكومات سابقة استغرق أشهرًا طويلة".

ورفض التسريبات التي تلوّح بـ"إعفاء الرئيس المكلّف سعد الحريري من مهمته، في غياب نصّ دستوري يلزمه بإعلان تشكيل الحكومة بوقت محدد".

 وشدد على أن الحريري "يسعى لتأليف حكومة تنال ثقة البرلمان وقادرة على الحكم"، رافضًا محاولات البعض "فرض خيارات على الرئيس الحريري على قاعدة إما تؤلف حكومة كما أريد أو لا حكومة"، واعتبر أن "مطالبة البعض بإلغاء المحكمة الدولية الخاصة بلبنان لن يغير شيئًا في مسارها، حتى لو اتخذت الحكومة اللبنانية قرارًا بوقفها".

وذكّر الجسر، في حديث إلى موقع "الشرق الأوسط"، بأن "لا أحد قادر على إلغاء تكليف الرئيس سعد الحريري لتشكيل الحكومة، في غياب أي نص دستوري، معتبرًا أن أقصى ما يمكن الذهاب إليه، تأليف حكومة لا تمنحها الأكثرية النيابية الثقة، عندها تجري الدعوة لاستشارات نيابية جديدة لتسمية رئيس يكلّف تشكيل الحكومة.

وقال الجسر "إذا كان البعض يعتقد أن مهلة التأليف تأخرت، فهناك حكومات استغرق تأليفها أشهرًا طويلة، بسبب إصرار الجميع على أن تكون حكومة وفاق وطني تضمّ كل القوى السياسية، وبالتالي حتى الآن لم نخرج عن المهلة المعتادة التي شهدناها في مخاض الحكومات السابقة".

و شدد رئيس لجنة الدفاع والأمن البرلمانية النائب الجسر على الرغم من أهمية الإسراع في ولادة الحكومة، نظرًا لارتباطها باستحقاقات اقتصادية وسياسية وأمنية، وضرورة نقل البلاد من حالة الركود الاقتصادي إلى تحريك عجلة الإنماء، وتنفيذ مقررات مؤتمر "سيدر"، على "أهمية تأليف حكومة تنال ثقة البرلمان أولًا، وتكون قادرة على الحكم ثانيًا"، رافضًا محاولات فرض خيارات على الرئيس سعد الحريري على قاعدة، إما تؤلف حكومة وفق ما نريد، وإلّا لا حكومة وتتحمّل مسؤولية التأخير، مشيرًا إلى أن "النصّ الدستوري واضح وهو أن الرئيس المكلّف يشكّل الحكومة، ويعرضها على رئيس الجمهورية، الذي له حق الموافقة عليها أو رفضها".

وكشف الجسر أن البعض "بدأ يجاهر بطلب الحصول إلى 11 وزيرًا في الحكومة الجديدة، أي أكثر من ثلث أعضائها"، وأضاف "رئيس الجمهورية يمثّل رأس السلطات الدستورية وهو الحكم، وبالتالي لا يستطيع أن يكون طرفًا في السلطة، عبر محاولة فريقه (حصّة الرئيس عون مع التيار الوطني الحر برئاسة جبران باسيل) الحصول على ثلث معطّل يمكنه من حلّ مجلس الوزراء، هذا أمر مخالف للدستور".

وأردف قائلًا "طبعًا من غير المقبول أن يستأثر فريق بأكثر من الثلث ويعطّل الحكومة"، ويستند رئيس الجمهورية وفريقه في مطلب الحصول على "الثلث الضامن" في الحكومة العتيدة، إلى معارضته في الحكومة المستقيلة، حيث أفشل وزراء "القوات اللبنانية" والحزب التقدمي الاشتراكي، عدّة مشاريع منها ملف الكهرباء، وملف النفط، وإجراء عقود وصفقات تلزيم بالتراضي من دون الذهاب إلى دائرة المناقصات، لكن النائب الجسر أوضح أن "الملفات داخل مجلس الوزراء تخضع للدرس والمناقشة، ومن حقّ كل وزير أو فريق سياسي أن يبدي رأيه بأي ملف، لأن القرارات لا تؤخذ على (العمياني)، وإلا أصبحنا في نظام الحاكم الأوحد".

وتوقف عضو كتلة "المستقبل" عند ظاهرة مطالبة البعض بإلغاء المحكمة الدولية الخاصة بلبنان، التي تحاكم غيابيًا 5 كوادر من جهاز أمن "حزب الله" متهمين باغتيال رئيس وزراء لبنان الأسبق رفيق الحريري ورفاقه، عبر تفجير شاحنة مفخخة في منطقة لبسان جورج بوسط بيروت في 14 فبراير / شباط 2005، ورأى الجسر وهو وزير العدل الأسبق، أن "مطالبة هؤلاء بإلغاء المحكمة لن يغير شيئًا في مسار هذه المحكمة"، مذكرًا بأن "نظام المحكمة لا يتأثر بهكذا توجه سياسي، حتى لو اتخذت الحكومة اللبنانية قرارًا بوقفها، لأن نظامها ينصّ على استحالة التراجع عنها أو تعليق عملها".

وأوضح الجسر ردًا على مطالبة حلفاء النظام السوري بإعادة العلاقات مع هذا النظام إلى ما كانت عليه قبل العام 2011، بذريعة أن الحرب في سوريا انتهت والنظام أعلن انتصاره، أن "العلاقات مع سورية ليست مقطوعة، بوجود سفراء بين الدولتين، لكن العلاقة محكومة بقاعدة (النأي بالنفس)، بحيث لا يكون لبنان إلى جانب النظام ولا إلى جانب المعارضة السورية".

ولفت إلى أن "تعامل النظام السوري بموضوع عودة النازحين مثير للاستغراب"، كاشفًا أن هذا النظام "يطلب من لبنان لوائح بأسماء من يرغبون بالعودة، ويقول أقبل بإعادة هذا الشخص وأرفض الشخص الآخر"، وقال "نحن لا نتحمّل مسؤولية عدم إعادة من يرفضهم النظام، لذلك نطالب المجتمع الدولي بتحمّل مسؤولياته في هذا الملف، وأن يعود السوريون إلى بلادهم ومناطقهم بضمانات دولية".

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الجسر يؤكد أن مهلة تشكيل الحكومة لم تخرج عن مخاض الحكومات السابقة الجسر يؤكد أن مهلة تشكيل الحكومة لم تخرج عن مخاض الحكومات السابقة



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 21:36 2025 الأحد ,04 أيار / مايو

ميريام فارس تتألق بإطلالات ربيعية مبهجة

GMT 15:29 2020 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

تستعيد حماستك وتتمتع بسرعة بديهة

GMT 14:09 2019 الثلاثاء ,02 إبريل / نيسان

تبدأ بالاستمتاع بشؤون صغيرة لم تلحظها في السابق

GMT 13:42 2020 الإثنين ,29 حزيران / يونيو

يحذرك هذا اليوم من المخاطرة والمجازفة

GMT 22:27 2022 الخميس ,17 شباط / فبراير

شاومي يطرح حاسوب لوحي مخصص للكتابة

GMT 05:27 2025 الجمعة ,03 تشرين الأول / أكتوبر

أهم نصائح يجب اتباعها بعد عملية تجميل الأنف بالخيط

GMT 12:20 2021 الخميس ,21 كانون الثاني / يناير

زيدان يؤكد أن الخروج من "كأس إسبانيا" مؤلم

GMT 08:19 2022 الأحد ,06 آذار/ مارس

علاج حب الشباب للبشرة الدهنية

GMT 21:16 2022 الأحد ,19 حزيران / يونيو

أنابيلا هلال تتألق بفساتين قصيرة جذابة

GMT 12:56 2020 الإثنين ,29 حزيران / يونيو

أبرز الأحداث اليوميّة

GMT 21:32 2019 الجمعة ,17 أيار / مايو

وائل عرقجي يجدد عقده مع نادي الرياضي بيروت

GMT 15:01 2020 الأربعاء ,02 كانون الأول / ديسمبر

احذر التدخل في شؤون الآخرين
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon