مروان حمادة يؤكد أن الدعوة إلى مؤتمر تأسيسي دعوة لحرب أهلية
آخر تحديث GMT04:44:53
 لبنان اليوم -

مروان حمادة يؤكد أن الدعوة إلى مؤتمر تأسيسي دعوة لحرب أهلية

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - مروان حمادة يؤكد أن الدعوة إلى مؤتمر تأسيسي دعوة لحرب أهلية

النائب المستقيل مروان حمادة
بيروت - لبنان اليوم

اعتبر عضو اللقاء الديموقراطي النائب المستقيل مروان حمادة، أن "أي دعوة لمؤتمر تأسيسي في الظروف التي يمر بها لبنان، الذي يرزح تحت وطأة سلاح حزب الله غير الشرعي، الذي غيب المؤسسات وأطاح بها، قفزة في المجهول وهذا لن تقبل به"، مؤكدا أننا "لا نقبل إلا المرور والعبور عبر المعابر الدستورية، وهي انتخابات نيابية، والإتيان بمجلس نيابي جديد، ويكون الحوار والنقاش ضمنه، خصوصا ان يكون الحوار برئاسة رئيس جمهورية جديد، غير الرئيس الحالي، الذي تبوأ الحكم منذ العام 2016، ونقل لبنان من الجنة إلى الجحيم في أقل من أربع سنوات".

وقال حمادة في تصريح لـ "الأنباء": "إن اتفاق الطائف الذي أوقف الحرب وأرسى توازنات جديدة لا يمكن تعديله، إلا بالوفاق العميق المتوازن التعددي والمنفتح، وبغياب السلاح، وان أي محاولة خلاف لذلك هي أكثر من قفزة في المجهول، بل دعوة إلى حرب أهلية".
ورأى حمادة أن "تشكيل الحكومة اللبنانية بات في نقطة تحت الصفر"، وقال: "إن المسؤول عن عرقلتها، من تفوه بكلام ناب عن رئيس الحكومة المكلف، ويستمر اليوم في استفزاز كل القوى في لبنان، محاولا استعمال السلاح المهيمن حاليا، لإرساء نظام رئاسي ذي وجه ديكتاتوري، مما سيؤدي إما إلى تفتيت البلد أو انفجاره أو تقسيمه، أو استدعاء حرب إقليمية في جواره".
لودريان: كلما تأخر تشكيل الحكومة في لبنان غرق المركب أكثر
شمعون لـ "الأنباء": الحريري يبقى الأفضل لتشكيل الحكومة

وردا على سؤال أكد حمادة أن «أول التسوية الممكنة في لبنان تكمن في تشكيل حكومة حيادية مستقلة، تحمل لواء الحوار بين المكونات اللبنانية، والانفتاح المتجدد على الأشقاء العرب الحقيقيين في الخليج ومصر. وشدد على أن الوقت ليس مواتيا لتسوية جديدة، والتسوية هي العودة والتمسك باتفاق الطائف وتطبيق ما لم يطبق منه، ومن ثم الانتقال عبر المنافذ التي فتحها الطائف في المادة 95، إلى إلغاء الطائفيىة تدريجيا والانتقال إلى نظام جديد، لكن لبنان يجب ان يبقى مرتكزا على تسويات 1943 و1989، أي الميثاق الوطني والطائف، وهذا يعني الاستقلال والسيادة والعروبة والديموقراطية والاقتصاد الحر.

وفي موضوع الإقفال العام اعتبر أنه تأخر، وأن وترتيبات هذه الحكومة التي جرت لبنان في أشهرها الأولى إلى الإفلاس لعدم قيامها بواجباتها المالية تجاه المجتمع الدولي، وبالتالي لطخت سمعة لبنان ماليا، وتعاطت مع الكورونا وكأنها قضية عابرة، واتكلت على الـ20 و30 حالة في الاشهر الاولى، ولم تتنبه أو تتهيأ لما نحن فيه اليوم». وقال: «نحن في حالة أسوأ من الحالة الايطالية، ومن أسوأ الحالات في العالم، لذلك ان التخلص من هذه الحكومة ومن هذا الوزير(وزير الصحة) التابع لحزب الله، الذي همه الإتيان بالدواء الإيراني فقط، قبل الاهتمام بسلامة المواطنين، من الألولويات».

واعتبر حمادة أن «المبادرة الفرنسية هي في الثلاجة في الوقت الحاضر، واستطرادا المبادرة والمساعدات الأوروبية»، مشيرا إلى أن ما يأتينا من البنك الدولي هو قرض وليس هبة، لذلك يجب أن يفهم اللبنانيون معناه أنه لا هبات ولا مساعدات منسقة حقيقية قبل الإصلاح الداخلي وتغيير الطاقم السياسي الحالي.

قد يهمك أيضا :   

النائب مروان حمادة يؤكد خطة الحكومة الإنقاذية تشوّه لبنان ولن تمرّ

  استقالة النائب اللبناني مروان حمادة على خلفية "تفجيرات بيروت"

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مروان حمادة يؤكد أن الدعوة إلى مؤتمر تأسيسي دعوة لحرب أهلية مروان حمادة يؤكد أن الدعوة إلى مؤتمر تأسيسي دعوة لحرب أهلية



نادين نسيب نجيم تتألق بإطلالات لافتة في عام 2025

بيروت ـ لبنان اليوم

GMT 12:43 2020 الإثنين ,29 حزيران / يونيو

أبرز الأحداث اليوميّة

GMT 20:36 2021 الإثنين ,08 شباط / فبراير

التفرد والعناد يؤديان حتماً إلى عواقب وخيمة

GMT 17:01 2017 الثلاثاء ,07 تشرين الثاني / نوفمبر

صدارة شباك التذاكر العالمي تشهد تقلبات ومتغيرات كثيرة

GMT 00:16 2018 الثلاثاء ,05 حزيران / يونيو

هل يعود لبنان كما عرفناه صغاراً

GMT 15:46 2017 السبت ,21 تشرين الأول / أكتوبر

إينيس دي سانتو تطلق تصاميمها لفساتين الزفاف ٢٠١٨

GMT 07:39 2020 الخميس ,15 تشرين الأول / أكتوبر

"ريد سوبا" المغربي يصدر جديده الفني "نيبالا"
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon