البغدادي يختبئ في الصحراء ومقاتليه على شفا الهزيمة في الموصل والرقة
آخر تحديث GMT10:02:07
 لبنان اليوم -

فيما دعا "داعش" إلى شنّ هجمات رمضانية في دول عدّة منها العراق

البغدادي يختبئ في الصحراء ومقاتليه على شفا الهزيمة في الموصل والرقة

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - البغدادي يختبئ في الصحراء ومقاتليه على شفا الهزيمة في الموصل والرقة

"داعش" يدعو أتباعه لشن هجمات بالشرق والغرب في رمضان
بغداد- نجلاء الطائي

دعا المتحدث باسم تنظيم "داعش" في تسجيل صوتي أتباع التنظيم إلى شن هجمات في الولايات المتحدة الأميركية وأوروبا وروسيا واستراليا والعراق وسورية وإيران والفلبين خلال شهر رمضان، ياتي هذا فيما قال مسؤولون وخبراء لوكالة "رويترز" إن زعيم تنظيم "داعش" أبو بكر البغدادي أوشك على فقدان المركزين الرئيسيين لسيطرته، وإن مقاتلي التنظيم أصبحوا على شفا الهزيمة في معقليه في الموصل والرقة.

وأوضحت تقارير أن البغدادي يبتعد عن هذين المعقلين ويختبئ في الصحراء الممتدة لآلاف الكيلومترات المربعة. ونقلت "رويترز" عن لاهور طالباني مسؤول جهاز الأمن والمعلومات في إقليم كردستان "في النهاية سيكون مصيره (البغدادي) إما القتل أو الاعتقال ولن يستطيع البقاء في الخفاء إلى الأبد. لكن مع ذلك الأمر سيستغرق سنوات". وأوضح هشام الهاشمي وهو مستشار لعدد من الحكومات في الشرق الأوسط بشأن "داعش" أن أحد الأمور التي تبعث القلق في نفس البغدادي هو ضمان ألا يخونه المحيطون به للحصول على مكافأة بقيمة 25 مليون دولار خصصتها وزارة الخارجية الأميركية ضمن برنامج مكافآت مكافحة الإرهاب، نظير الإبلاغ عن البغدادي.

ويضيف الهاشمي أن البغدادي "لا يمكن أن يبقى خليفة الآن بعدما فقد أرض التمكين أي الأرض التي يمارس عليها سلطته بشكل واضح. لقد أصبح بحكم الواقع هاربا وعدد أتباعه يتناقصون مع تقلص مساحة الأرض التي يسيطرون عليها". والبغدادي (46 عاما) عراقي اسمه الحقيقي إبراهيم السامرائي وانشق عن تنظيم القاعدة في 2013، أي بعد عامين من مقتل زعيمها أسامة بن لادن. وبيَّن الهاشمي أن البغدادي متحفظ ومكث في الآونة الأخيرة على الحدود العراقية السورية ذات الكثافة السكانية المنخفضة، إذ يسهل فيها رصد الغرباء والطائرات من دون طيار.

وقال فاضل أبو رغيف وهو خبير في شؤون الجماعات المتشددة يقيم في بغداد لـ"رويترز" "المكافأة تخلق توترا وقلقا وتحديا من عدد مرافقيه. هو لا يبقى في أي مكان أكثر من 72 ساعة". وأكد طالباني أن البغدادي أصبح متوترا وحذرا للغاية في تحركاته، مشيرا إلى أن دائرة الثقة الخاصة به أصبحت أصغر. ونُشرت آخر كلمة مسجلة للبغدادي في مطلع تشرين الثاني/نوفمبر أي بعد أسبوعين من بدء معركة الموصل.

ويعتقد مسؤولون أميركيون وعراقيون أن البغدادي خلف وراءه قادة لإدارة العمليات مع مقاتلين لخوض المعارك في الموصل والرقة، لكي يركز على سلامته الشخصية. ولا يمكن تأكيد المكان الذي يوجد فيه البغدادي، حيث لا يستخدم الهواتف ولديه مجموعة محدودة من المراسلين للتواصل مع معاونيه الرئيسيين، وهما "وزير الدفاع" في التنظيم إياد العبيدي، وعياد الجميلي المسؤول عن الأمن.

ولم يتسن التأكد من تقرير بثه التلفزيون العراقي في أول نيسان/أبريل يفيد بمقتل الجميلي. وقال الهاشمي إن البغدادي يتحرك في سيارات عادية أو شاحنات صغيرة من التي يستخدمها المزارعون بين مخابئه على جانبي الحدود العراقية السورية، يصاحبه سائق وحارسان شخصيان فقط. وتشير الكثير من التقارير إلى أن التنظيم يتراجع منذ فترة بسبب مواجهة مجموعة كبيرة من القوات المحلية والإقليمية والدولية التي تحركت بفعل عشرات الهجمات العنيفة في أجزاء مختلفة من العالم والتي أعلن التنظيم مسؤوليته عنها أو جاءت بإيعاز منه.

وكان آخر تقرير رسمي بشأن البغدادي أصدره الجيش العراقي في 13 شباط/فبراير. وذكر التقرير أن طائرات أف-16 العراقية نفذت ضربة على منزل كان يعتقد أنه يجتمع فيه مع قادة آخرين في غرب العراق قرب الحدود السورية. ولدى الحكومة الأميركية قوة عمل مشتركة لتعقب البغدادي، وتشمل قوات من العمليات الخاصة وعناصر من وكالة المخابرات المركزية (CIA) ووكالات المخابرات الأميركية الأخرى، وكذلك الأقمار الصناعية الخاصة بالتجسس التابعة لوكالة المخابرات الجغرافية الوطنية، حسب الوكالة.

وفي غضون ذلك، دعا المتحدث باسم تنظيم "داعش" في تسجيل صوتي أتباع التنظيم إلى شن هجمات في الولايات المتحدة الأميركية وأوروبا وروسيا وأستراليا والعراق وسورية وإيران والفلبين خلال شهر رمضان. وجرى نشر التسجيل الصوتي أمس الاثنين على قناة الدولة الإسلامية على تليغرام وهو تطبيق للتراسل المشفر. ونسب إلى المتحدث الرسمي للتنظيم أبي الحسن المهاجر.

ولم يتسن التحقق من صحة التسجيل لكن الصوت هو نفسه الذي ورد في رسالة صوتية سابقة منسوبة للمتحدث. وقال المهاجر "يا ليوث الموصل والرقة وتلعفر...احملوا على الروافض والمرتدين وشدوا عليهم شدة رجل واحد". ويشير التنظيم إلى الشيعة بالروافض. وأضاف "وإلى إخوة العقيدة والإيمان في أوروبا وأميركا وروسيا واستراليا وغيرها لقد أعذر إخوانكم في أرضكم فثبوا على أثرهم واقتدوا بصنيعهم".

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

البغدادي يختبئ في الصحراء ومقاتليه على شفا الهزيمة في الموصل والرقة البغدادي يختبئ في الصحراء ومقاتليه على شفا الهزيمة في الموصل والرقة



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 00:13 2020 السبت ,24 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج السرطان الإثنين 26 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 08:25 2020 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

يحالفك الحظ في الأيام الأولى من الشهر

GMT 16:45 2019 الخميس ,04 إبريل / نيسان

أبرز الأحداث اليوميّة عن شهر أيار/مايو 2018:

GMT 20:36 2021 الإثنين ,08 شباط / فبراير

التفرد والعناد يؤديان حتماً إلى عواقب وخيمة

GMT 13:59 2020 الجمعة ,01 أيار / مايو

أبرز الأحداث اليوميّة

GMT 11:57 2020 الثلاثاء ,02 حزيران / يونيو

لا تكن لجوجاً في بعض الأمور

GMT 09:49 2020 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

يحاول أحد الزملاء أن يوقعك في مؤامرة خطيرة

GMT 09:53 2020 الأربعاء ,05 شباط / فبراير

التفرد والعناد يؤديان حتماً إلى عواقب وخيمة

GMT 19:17 2022 الإثنين ,18 إبريل / نيسان

التيشيرت الأبيض يساعدك على تجديد إطلالاتك

GMT 09:03 2019 الأحد ,02 حزيران / يونيو

من يحبهم الله

GMT 05:35 2026 السبت ,03 كانون الثاني / يناير

مقتل شخصين وإصابة 12 آخرين في زلزال بالمكسيك

GMT 00:49 2023 الخميس ,27 إبريل / نيسان

موديلات حقائب بأحجام كبيرة

GMT 02:47 2020 الإثنين ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

تعرفي على طريقة إعداد وتحضير حلى التوفي البارد

GMT 13:00 2021 الإثنين ,18 كانون الثاني / يناير

رحلة الى عالم أوميجا رؤية استباقيّة لمستقبل صناعة الساعات
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon