دراسة تناقش قصيدة الاغتراب في الشّعر الإماراتيّ الحديث
آخر تحديث GMT22:37:16
 لبنان اليوم -

دراسة تناقش قصيدة الاغتراب في الشّعر الإماراتيّ الحديث

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - دراسة تناقش قصيدة الاغتراب في الشّعر الإماراتيّ الحديث

دراسة تناقش قصيدة الاغتراب في الشّعر الإماراتيّ الحديث
دبي ـ العرب اليوم

أولى عبدالله مرخان الإجتبي، اهتمامًا كبيرًا بالقصيدة المغتربة ودراستها باعتبارها مصدراً مهماً لتوثيق تاريخ الدولة وتطورها، فضلاً عن أنها شخصت الجوانب الإيجابية والسلبية للواقع الحضاري، ودعت إلى المحافظة على الهوية الوطنية، مع الأخذ بالاعتبار المحافظة على الهوية العربية الإسلامية.
وجاءت دراسة حصة عبدالله مرخان الإجتبي، عبر كتاب "القصيدة المغتربة في الشعر الإماراتي المعاصر"، الصادر عن ندوة الثقافة والعلوم، الذي أوضح أن بروز ظاهرة الاغتراب في الشعر الإماراتي المعاصر يقر حقيقة أن المجتمع الإماراتي تربة خصبة للتناقضات والمفارقات التي أوقعت الشاعر الإماراتي في دائرة الاغتراب، لا سيما وأن لديه من الحساسية والفكر الواعي ما يجعله يملك بدرجة ما القدرة على استخلاص ذاته من "اليومي" و"المألوف" و"الراسخ بقوة الأمر الواقع"، ليستهجن ويرفض ويتمرد.
وأكدت نتائج دراسة الإجتبي أن مشاعر الاغتراب ارتبطت ارتباطاً وثيقاً بالشعراء وتجلت في تجاربهم، كما أفلح هؤلاء الشعراء في أن يبدعوا ما يمكن أن نستخلص منه صورة خاصة للاغتراب في الشعر الإماراتي.
وشكلت ظروف التجربة الاغترابية في الشعر الإماراتي، ولا سيما الاجتماعية والاقتصادية، هزة عنيفة في المستويات كافة، فتولدت عنها أدوات تعبير فني، كما اختلفت الاستجابة الفنية من شاعر إلى آخر، وانعكست مظاهر الاغتراب فنياً بما يناسب موهبة كل شاعر وخصائص فنه الشعري، فجاءت القصائد لدى كل واحد من هؤلاء الشعراء وكأنها دفقة شعورية بما يعتمل في ذواتهم المغتربة.أولى عبدالله مرخان الإجتبي، اهتمامًا كبيرًا بالقصيدة المغتربة ودراستها باعتبارها مصدراً مهماً لتوثيق تاريخ الدولة وتطورها، فضلاً عن أنها شخصت الجوانب الإيجابية والسلبية للواقع الحضاري، ودعت إلى المحافظة على الهوية الوطنية، مع الأخذ بالاعتبار المحافظة على الهوية العربية الإسلامية.
وجاءت دراسة حصة عبدالله مرخان الإجتبي، عبر كتاب "القصيدة المغتربة في الشعر الإماراتي المعاصر"، الصادر عن ندوة الثقافة والعلوم، الذي أوضح أن بروز ظاهرة الاغتراب في الشعر الإماراتي المعاصر يقر حقيقة أن المجتمع الإماراتي تربة خصبة للتناقضات والمفارقات التي أوقعت الشاعر الإماراتي في دائرة الاغتراب، لا سيما وأن لديه من الحساسية والفكر الواعي ما يجعله يملك بدرجة ما القدرة على استخلاص ذاته من "اليومي" و"المألوف" و"الراسخ بقوة الأمر الواقع"، ليستهجن ويرفض ويتمرد.
وأكدت نتائج دراسة الإجتبي أن مشاعر الاغتراب ارتبطت ارتباطاً وثيقاً بالشعراء وتجلت في تجاربهم، كما أفلح هؤلاء الشعراء في أن يبدعوا ما يمكن أن نستخلص منه صورة خاصة للاغتراب في الشعر الإماراتي.
وشكلت ظروف التجربة الاغترابية في الشعر الإماراتي، ولا سيما الاجتماعية والاقتصادية، هزة عنيفة في المستويات كافة، فتولدت عنها أدوات تعبير فني، كما اختلفت الاستجابة الفنية من شاعر إلى آخر، وانعكست مظاهر الاغتراب فنياً بما يناسب موهبة كل شاعر وخصائص فنه الشعري، فجاءت القصائد لدى كل واحد من هؤلاء الشعراء وكأنها دفقة شعورية بما يعتمل في ذواتهم المغتربة.

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

دراسة تناقش قصيدة الاغتراب في الشّعر الإماراتيّ الحديث دراسة تناقش قصيدة الاغتراب في الشّعر الإماراتيّ الحديث



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 09:21 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب
 لبنان اليوم - حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب

GMT 18:07 2026 الإثنين ,19 كانون الثاني / يناير

إطلالات راقية تبرز أناقة الفنانات السعوديات في حفل Joy Awards
 لبنان اليوم - إطلالات راقية تبرز أناقة الفنانات السعوديات في حفل Joy Awards

GMT 00:18 2020 السبت ,24 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الأسد السبت 24 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 15:06 2020 الأربعاء ,02 كانون الأول / ديسمبر

يجعلك هذا اليوم أكثر قدرة على إتخاذ قرارات مادية مناسبة

GMT 13:32 2020 الإثنين ,29 حزيران / يونيو

تجاربك السابقة في مجال العمل لم تكن جيدة

GMT 10:12 2020 الأربعاء ,05 شباط / فبراير

يبدأ الشهر بيوم مناسب لك ويتناغم مع طموحاتك

GMT 08:19 2022 الأحد ,06 آذار/ مارس

علاج حب الشباب للبشرة الدهنية

GMT 21:50 2020 الأربعاء ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

الصربي ألكسندر كولاروف الحالة التاسعة لـ كورونا في إنتر ميلان

GMT 17:36 2021 السبت ,25 كانون الأول / ديسمبر

"مودل روز" تثير الجدل بإطلالة جريئة
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon