مصرف لبنان يُسلِّم مُستندات لـالتدقيق الجنائي مع بَدء مُهلة الأسابيع العشرة
آخر تحديث GMT14:55:10
 لبنان اليوم -

تصطدم الشركة بقانونَيْ "السرية المصرفية" و"النقد والتسليف"

مصرف لبنان يُسلِّم مُستندات لـ"التدقيق الجنائي" مع بَدء مُهلة الأسابيع العشرة

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - مصرف لبنان يُسلِّم مُستندات لـ"التدقيق الجنائي" مع بَدء مُهلة الأسابيع العشرة

مصرف لبنان
بيروت - لبنان اليوم

غادر وفد شركة التدقيق الجنائي برئاسة جيمس دانيال، لبنان نهاية الأسبوع الماضي، بعدما أجرى سلسلة لقاءات مع المسؤولين اللبنانيين وعقد اجتماعات مع وزير المال في حكومة تصريف الأعمال غازي وزني وحاكمية مصرف لبنان ولجنة الرقابة على المصارف، لتبدأ مهلة الأسابيع العشرة لإنجاز التقرير الأولي للتدقيق الجنائي الذي بدأته الشركة في حسابات مصرف لبنان.
الوفد الذي كان عدده 3 أعضاء يتوقع بأن يعود إلى لبنان خلال الأسابيع المقبلة ليرتفع عدد أعضائه إلى 16 حسب ما أبلغت الشركة وزارة المال ضمن المراسلات الرسمية، وعمل الوفد في الأيام الماضية على جمع العدد الأكبر من المعلومات التي يعتبرها أساسية لإنجاز تقريره، إذ طلب معلومات مالية من حاكمية مصرف لبنان، منها ما يمكن الإفصاح عنه ولا يخضع لقانون السرية المصرفية ومنها معلومات تخضع لهذا القانون.
وسلّم مصرف لبنان، وفقا لما تعهده في كتابه الموجه إلى وزير المال بتاريخ 8/10/2020، مفوض الحكومة لدى مصرف لبنان بتاريخ 13/10/2020، كل المستندات والمعلومات التي تسمح بها القوانين اللبنانية النافذة وفقاً لما نص عليه صراحة العقد الموقع بين وزارة المال والشركة المولجة من قِبلها بالتدقيق الجنائي (A&M" Alvarez &Marsal Middle East Limited).
ووفقا لأوساط إعلامية فإن هذه المعلومات عامة وتتعلق بأرقام غير سرية، ينشرها مصرف لبنان بشكل دوري، منها ما يتعلق بميزانيته، وبعض العمليات المالية وغيرها من المعلومات التي لا تخضع لقانون السرية المصرفية. ومن هنا تؤكد مصادر متابعة للملف، أن مصرف لبنان ملتزم تطبيق قانون السرية المصرفية، وشركة التدقيق الجنائي تعلم جيدا أن هذا القانون يمكن "المركزي" تزويجها بمعلومات يحكمها هذا القانون، وبالتالي، أي إفصاح عنها يحتاج إلى تعديل لقانون السرية المصرفية". وإلى حينه، سيستمر "المركزي" بتزويد شركة التدقيق الجنائي المعلومات التي يمكن الإفصاح عنها، كما تعود المصادر لتأكد أن ما تطلبه الشركة يخالف قانون النقد والتسليف وتحديدا المادة 151 وتلحظ: "على كل شخص ينتمي أو كان انتمى إلى المصرف المركزي، بأي صفة كانت، إن يكتم السر المنشأ بقانون 3 ايلول سنة 1956. ويشمل هذا الموجب جميع المعلومات وجميع الوقائع التي تتعلق ليس فقط بزبائن المصرف المركزي والمصارف والمؤسسات المالية وانما ايضا بجميع المؤسسات المذكورة نفسها والتي يكون اطلع عليها بانتمائه إلى المصرف المركزي". ومن هنا تتساءل المصادر عن جدوى التدقيق الجنائي وما المنتظر منه خصوصا بعد إفراغ العقود المبرمة مع الشركة من جزء كبير من مضمونها، والاهم إدراك شركة التدقيق ان عملها سيصطدم بقانونين أساسيين هما قانون السرية المصرفية وقانون النقد والتسليف. أمام هذه المعضلات تتساءل المصادر عما إذا كانت الشركة على دراية بنتيجة تقريرها قبل إنجازه.
وتطرح المصادر مسألة مهمة جدا تتعلق بالعقود التي وقعتها وزارة المال لناحية أنها تلزم مصرف لبنان التعاون مع الشركة، كما تتضمن العقود إجراءات تطاول المصرف المركزي، في خطوة قد تعتبر مخالفة واضحة لقانون النقد والتسليف الذي لا يعطي وزارة المال وصاية على "المركزي" وإنما تصان العلاقة وتنظم بين المؤسستين عبر مفوض الحكومة لدى مصرف لبنان. وهنا التساؤل عن إلزامية التزام مصرف لبنان بالعقود الموقعة بين وزارة المال وشركة التدقيق الجنائي، فيما العقود كان يجب ان توقع بين مصرف لبنان والشركة.
بالعودة التي ما ورد في العقود الموقعة بين الحكومة اللبنانية وشركة التدقيق، من المنتظر أن يعمل هذا الفريق على وضع التقرير الجنائي الأولي خلال مهلة 10 أسابيع، وبعدها يقدمه للحكومة اللبنانية. واستنادا للعقد الموقع، وانطلاقا مما سيتضمنه التقرير الأولي، تقرر الحكومة ما إذا كانت ستطلب من شركة التدقيق الجنائي العمل على وضع تقرير مفصل وكامل، بعد إنجاز التدقيق المالي وما سيتضمنه.


    

 

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مصرف لبنان يُسلِّم مُستندات لـالتدقيق الجنائي مع بَدء مُهلة الأسابيع العشرة مصرف لبنان يُسلِّم مُستندات لـالتدقيق الجنائي مع بَدء مُهلة الأسابيع العشرة



GMT 13:04 2020 الثلاثاء ,01 كانون الأول / ديسمبر

الدولار والاقتصادي الأمريكي غير محصنين من كورونا

GMT 13:50 2020 الثلاثاء ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

بعد ارتفاع وصل إلى 12%.. الليرة التركية تنخفض مجددا

GMT 11:30 2020 الإثنين ,16 تشرين الثاني / نوفمبر

الروبل يصعد أمام الدولار واليورو

GMT 15:15 2020 الأربعاء ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

ارتفاع ملحوظ لمؤشر "ناسداك" الأمريكي

نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 14:59 2020 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

عليك أن تتجنب الأنانية في التعامل مع الآخرين

GMT 13:05 2020 الثلاثاء ,02 حزيران / يونيو

تجنّب أيّ فوضى وبلبلة في محيطك

GMT 13:33 2020 الأربعاء ,02 كانون الأول / ديسمبر

يحمل إليك هذا اليوم كمّاً من النقاشات الجيدة

GMT 13:53 2020 الجمعة ,01 أيار / مايو

أبرز الأحداث اليوميّة

GMT 12:14 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

تشعر بالإرهاق وكل ما تفعله سيكون تحت الأضواء

GMT 19:33 2022 السبت ,07 أيار / مايو

البنطلون الأبيض لإطلالة مريحة وأنيقة

GMT 22:04 2021 الأربعاء ,06 كانون الثاني / يناير

أمامك فرص مهنية جديدة غير معلنة

GMT 19:27 2025 الثلاثاء ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

ميتا تطلق نظام ذكاء متقدم يدعم أكثر من 1600 لغة

GMT 14:33 2020 الأربعاء ,02 كانون الأول / ديسمبر

بعد أن أصبح ١٨٪ من السكان عجائز وانخفضت القوى العاملة

GMT 14:06 2023 الإثنين ,03 إبريل / نيسان

إتيكيت عرض الزواج

GMT 19:56 2021 الإثنين ,25 كانون الثاني / يناير

الأحزمة الرفيعة إكسسوار بسيط بمفعول كبير لأطلالة مميزة

GMT 11:49 2022 الأحد ,03 تموز / يوليو

حيل بسيطة للحصول على مظهر طويل وجذاب

GMT 13:10 2020 الثلاثاء ,02 حزيران / يونيو

الضحك والمرح هما من أهم وسائل العيش لحياة أطول

GMT 20:23 2025 الأربعاء ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

توغل إسرائيلي نحو بركة المحافر في عيترون

GMT 05:15 2021 الثلاثاء ,05 كانون الثاني / يناير

لجنة الانضباط تفرض عقوبات على الأندية العمانية

GMT 00:02 2020 الأربعاء ,16 كانون الأول / ديسمبر

اكملي إطلالتك بمجموعة من الأقراط الأنيقة
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon