تطبيق refaid المجاني أحد عيون المهاجرين وآذانهم لعبور أزماتهم تعرَّف عليه
آخر تحديث GMT10:09:26
 لبنان اليوم -

تطبيق "RefAid" المجاني أحد عيون المهاجرين وآذانهم لعبور أزماتهم تعرَّف عليه

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - تطبيق "RefAid" المجاني أحد عيون المهاجرين وآذانهم لعبور أزماتهم تعرَّف عليه

تطبيق "RefAid
برلين - العرب اليوم

يستهدف تطبيق "RefAid" وهو مجاني خدمي، اللاجئين، ويُعد التطبيق واحد من عشرات المنصات في هذا المضمار، وبشأن الجديد الذي يحمله هذا التطبيق، وبماذا يتميز عن غيره، وحدود إسهام تطبيقات الهواتف الذكية في حل أزمة اللجوء والهجرة، يأتي التقرير التالي.

وسلَّطت إذاعة "دويتش فيلا" الألمانية الضوء على تطبيق "RefAid" الموجَّه للاجئين والذي يساهم في مساعدة المهاجرين في أزمتهم التي تشمل جوانب الحياة كافة، حيث جاء إعلان ترويجي للتطبيق يكشف عن معاناتهم، تحت عنوان "في الوطن كنتم جزء ا من مجتمع ما وكنتم معتمدين على أنفسكم ومستقلين بشخصياتكم. ولكن في هذا العالم الجديد أنتم معتمدون على مساعدة الغرباء"، "هل يمكن لهواتفكم الذكية وضع كل شيء في متناول اليد؟"، فربما يكون تسهيل وصول اللاجئين والمهاجرين، إلى كل ما يحتاجونه من خلال هواتفهم الذكية، هي فكرة جديرة بالاهتمام، غير أن الأمر ليس بهذه البساطة.

وتكثر التطبيقات الخاصة باللاجئين، وتهدف جميعها إلى تقديم مساعدات خدمية للاجئين، مثلا هناك تطبيقات مخصصة لجمع التبرعات، وأخرى تساعد على تعليم اللغة وغيرها للترجمة، فضلا عن وجود تطبيقات تساعد اللاجئين في بحثهم عن مأوى. كل تلك التطبيقات يمكن العثور عليها في صفحة   "com  appsforrefugees..".

وتواجه هذه التطبيقات أزمة، فعلى الرغم من أن المساعدات الخدمية التي تقدمها تلك التطبيقات للاجئين، لكن الكثير منها يتوقف تمويلها أو لا يتم تحديثها وينتهي بها المطاف بما دعتها شيلي تايلور، مؤسسة تطبيق " RefAid"، بـ"مقبرة التطبيقات".

ويتركز عمل "RefAid " على إبقاء تلك التطبيقات فعالة، وتقول شيلي الخبيرة المخضرمة في وادي السيلكون، عاصمة التقنية "إن 25 بالمائة من تلك التطبيقات اختفت في السنة الماضية (2017) و25 بالمئة أخرى لم تحدّث خدماتها".

أهم ما يميز تطبيق " RefAid"

وكانت أزمة اللاجئين التي شهدتها أوروبا في عام 2015، هي ما دفعت تيلور لإطلاق هذا التطبيق "في إيطاليا، يكفي أن تنظر باتجاه البحر لتجد أناساً يغرقون في محاولة الوصول إلى أوروبا، بر الأمان" تقول تيلور.  يستخدم تطبيق "RefAid" حاليا في 22 دولة. ويتميز بسهولة استخدامه، فعبر ميزة تحديد الموقع الجغرافي، يظهر التطبيق للمهاجرين واللاجئين وعمال الإغاثة خريطة ومعلومات عن الخدمات المتوفرة الأقرب إليهم.

وتقدم منظمات ذات موثوقية مثل مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين والصليب الأحمر تلك المعلومات وتتضمن المساعدة القانونية والمأكل والمأوى والعون للوالدين وأطفالهم وللقصر غير المصحوبين بذويهم فضلا عن معلومات عن الرعاية الصحية والتعليم والمراحيض والحمامات، كما توفر خدمة أخبار عاجلة عند حدوث أي طارئ في مكان ما.

نقاط القوة

وجاءت أهم نقاط قوة التطبيق في أنها تساعد طيف واسع من المحتاجين، سواء من الواصلين حديثاً أو حتى من صار لهم مدة في بلد اللجوء وشرعوا ببرامج الاندماج، ومثل غيره من التطبيقات يساعد هذا التطبيق المهاجرين واللاجئين الذين لا يثقون بالسلطات والشرطة كمصدر للمعلومات الصحيحة ويجدون ضالتهم في هواتفهم الذكية.

ويُعد "RefAid" فيما يتعلق بخصوصية المستخدم، آمن تمامًا، إذ لا يُطلب اسم المستخدم عند التسجيل والبيانات الوحيدة التي يتم جمعها هي عناوين البريد الإلكتروني.

تنسيق المساعدات

ويبلغ عدد مستخدمي تطبيق" RefAid" عشرات الآلاف من المهاجرين واللاجئين. وتعتمد عليه 1500 منظمة داعمة ومساعدة في عملها. صحيح أن إطلاق التطبيق يهدف إلى مساعدة المهاجرين واللاجئين، بيد أنه يساعد كذلك المنظمات الإنسانية مثل أطباء بلا حدود وكاريتاس والصليب الأحمر وغيرها، لتنسيق وتنظيم العمل فيما بينها. وترى شيلي تايلور أن أهم عوامل نجاح التطبيق هو البقاء على تواصل مع تلك المنظمات وتذكيرها بضرورة تحديث بيناتها.

عصا سحرية

ويتعين علينا في غمرة حماس التوجه صوب التكنولوجيا لحل المشكلات الإنسانية، التوقف عن طرح السؤال فيما إذا كانت التطبيقات ستحدث فرقًا، كما ترى الخبيرة أوليفا لانيلي، وتمضي الخبيرة قائلة "هل تساعد التطبيقات المهاجرين الذين لا يملكون هواتف ذكية؟ الجواب "لا"، وبشأن ما إذا كانت تحل مشاكل إعادة التوطين والاندماج والرهاب من اللاجئين في المجتمعات المضيفة؟ جاءت الإجابة بـ "لا".

ويجب أن نضيف علاوة على ما سبق أن الاتحاد الأوروبي هو من يتخذ، من مقره في بروكسل، القرارات التي تؤثر على حياة المهاجرين واللاجئين بشكل أكثر جذرية مما تفعله التطبيقات، حسبما كتبت هيثر هورن في مقالها على موقع "ذاأتلانتيك".

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تطبيق refaid المجاني أحد عيون المهاجرين وآذانهم لعبور أزماتهم تعرَّف عليه تطبيق refaid المجاني أحد عيون المهاجرين وآذانهم لعبور أزماتهم تعرَّف عليه



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 08:43 2025 الأحد ,19 كانون الثاني / يناير

المغربي حكيم زياش يُطالب غلطة سراي بمستحقاته المالية

GMT 19:14 2025 الأحد ,20 إبريل / نيسان

أنشيلوتي يستعد لمغادرة ريال مدريد

GMT 10:48 2022 الخميس ,17 شباط / فبراير

أفضل خمسة مطاعم كيتو دايت في الرياض

GMT 20:53 2022 الثلاثاء ,07 حزيران / يونيو

المسرح الوطني اللبناني يحتفي باليوم العربي للمسرح

GMT 09:04 2023 الإثنين ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

خبير طبي يؤكد أن التدفئة مهمة جدًا للأطفال الخدج

GMT 23:07 2019 الجمعة ,26 إبريل / نيسان

البياوي يبدأ مهمته في القادسية

GMT 19:43 2021 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

الأردني محمد الدميري يتفوق على السوري عمر السومة

GMT 20:09 2021 الإثنين ,26 تموز / يوليو

مهرجان الرقص في دورته الثانية في صور

GMT 05:35 2026 السبت ,03 كانون الثاني / يناير

مقتل شخصين وإصابة 12 آخرين في زلزال بالمكسيك

GMT 00:54 2023 الخميس ,27 إبريل / نيسان

أفضل الإكسسوارات والمجوهرات لهذا الموسم

GMT 00:49 2023 الخميس ,27 إبريل / نيسان

موديلات حقائب بأحجام كبيرة

GMT 04:40 2016 الثلاثاء ,26 كانون الثاني / يناير

امرأة تكتشف وجود ورم سرطاني في أذنها بعد أعوام من ضعف السمع
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon