كشف العقلية الأميركية في الهيمنة على الفضاء الإلكتروني
آخر تحديث GMT06:05:22
 لبنان اليوم -

كشف العقلية الأميركية في الهيمنة على الفضاء الإلكتروني

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - كشف العقلية الأميركية في الهيمنة على الفضاء الإلكتروني

الفضاء الإلكتروني
بكين ـ شينخوا

دللت الولايات المتحدة مرة أخرى على تمسكها بعقلية الهيمنة في الفضاء الإلكتروني بعدما وجهت لخمس ضباط صينيين تهم القرصنة المعلوماتية والتجسس الاقتصادي.
في الواقع، المثير للدهشة أن ترى أكبر معتدى على الفضاء الإلكتروني، والذي لم يتبق له بالفعل أي مصداقية في العالم الإلكتروني، لايزال يقف على ارضية اخلاقية ينطلق منها لتوجيه الاتهامات للآخرين.
فقد وجهت الولايات المتحدة مرارا وعلى نحو استبدادى، اتهامات لا اساس لها بحق الصين بشأن قيامها بعمليات تجسس في السنوات الأخيرة وهو ما يعكس نفاقها وهيمنتها.
فالهيمنة الإلكترونية الأمريكية عدوانية وخطيرة في طبيعتها.
حتى مع الخفض الذي شهده الانفاق على الدفاع الأميركي، لاتزال وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) تعزز قواتها في الفضاء الإلكتروني في القيادة الفضائية الأميركية مضاعفة ميزانيتها إلى 447 مليون دولار أميركي هذا العام، حسبما ذكرت صحيفة ((واشنطن بوست)) مطلع العام الجاري.
ووفقا للخطة من المتوقع أن يتم توسيع قوة الفضاء الإلكتروني من حوالي 1800 شخص اليوم إلى أكثر من 6000 بنهاية 2016.
والرئيس الأميركي لدية سلطة اصدار اوامر بتوجيه ضربات الكترونية وقائية، وفقا لصحيفة ((نيويورك تايمز)) العام الماضي.
واضافت صحيفة ((التايمز)) أن اوباما أمر بسلسلة تصعيدية من الهجمات الإلكترونية ضد منشآت التخصيب النووي الإيراني.
وفي الوقت الذي تتحدث فيه واشنطن عن تهديدات للامن الإلكتروني من الخارج، نجد أن وكالة الأمن الوطني الأميركية تعد واحدة من انشط مهاجمى أنظمة الحاسب الآلي حول العالم.
والصين في الحقيقة ضحية كبيرة للهجمات الألكترونية المستمرة والواسعة من الولايات المتحدة التي تستهدف المؤسسات الحكومية والمدارس والجامعات والشركات وحتى الأفراد في الصين.
وطلبت الصين مرارا من الولايات المتحدة تقديم تفسير واضح وعميق حول سبب استهدافها للمؤسسات والأفراد الصينيين، بيد أن بكين لم تتلقاه بعد.
وتتشابه الاتهامات التي لا اساس لها ضد الضباط الصينيين مع نفس الرياء الذي يطالب فيه اللص بتحقيق العدالة.
وحذر تقرير صادر عن البرلمان الأوروبي منذ أكثر من عقد الأوروبيين من أن الولايات المتحدة تستخدم تقنيات تجسس ألكتروني معقدة لجمع معلومات اقتصادية سرية.
وشمل التقرير مزاعم كثيرة بان وكالة الأمن الوطني الأميركية تتعقب بشكل روتيني الهواتف وأجهزة الفاكس والرسائل الإلكترونية من جميع انحاء العالم وتمرر المعلومات المفيدة إلى الشركات الأمريكية.
ومن بين تلك المزاعم، فإن الوكالة قدمت معلومات إلى شركة بوينج وماكدونالد دوغلاس، وهي جزء الآن من بوينج، مكنتهما من الحصول على عقد قميته عدة مليارات من الدولارات من ايرباص الأوروبية.
وتمكنت وكالة الاستخبارات الأميركية بفضل المعلومات التي قدمتها تسع شركات للأنترنت منها ميكروسوفت وجوجل وآبل وفيس بوك وياهو وغيرها من شركات الاتصالات من مراقبة الاتصالات الشخصية للمواطنين والانشطة الاجتماعية بتهور، وفقا لصحيفة ((واشنطن بوست)).
تم الكشف عن عمليات التجسس الإلكتروني الأميركي المنتشرة على نطاق عالمي في اعقاب تسريبات نشرها عميل الاستخبارات السابق ادوارد سنودن.
وبعد تسريبات عن استهداف الوكالة الأميركية لعملاق النفط البرازيلي (بيتروبراس)، قالت الرئيسة البرازيلية ديلما روزسيف إن عمليات التجسس الأميركية كانت لاهداف اقتصادية واستراتيجية وليست بسبب مخاوف من الارهاب كما ادعت واشنطن.
وبدلا من تقديم "اعتذار" مخلص، لجأت واشنطن للتشهير بالدول الأخرى كطريقة لتحسين صورتها، التي شوهها برنامجها للتجسس.
واذا لم تتخل واشنطن عن عقلية الهيمنة في الفضاء الإلكتروني بتحويل الانترنت لآداة لمراقبة العالم بأسره وتدعيم وضعها الحالي، فسيكون من المستحيل بناء نظام دولي عادل او حتى تجنب ارتكاب سلوكيات شديدة الخطورة عبر الانترنت.


 

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

كشف العقلية الأميركية في الهيمنة على الفضاء الإلكتروني كشف العقلية الأميركية في الهيمنة على الفضاء الإلكتروني



نادين نسيب نجيم تتألق بإطلالات لافتة في عام 2025

بيروت ـ لبنان اليوم

GMT 14:07 2025 الإثنين ,01 كانون الأول / ديسمبر

فستان الكاب لإطلالة تمنح حضوراً آسراً في السهرات
 لبنان اليوم - فستان الكاب لإطلالة تمنح حضوراً آسراً في السهرات

GMT 14:33 2025 الإثنين ,01 كانون الأول / ديسمبر

رحلة إلى عالم الألوان اكتشف روعة الشفق القطبي في النرويج
 لبنان اليوم - رحلة إلى عالم الألوان اكتشف روعة الشفق القطبي في النرويج

GMT 20:56 2026 الأربعاء ,07 كانون الثاني / يناير

نجوى إبراهيم تواجه انتكاسة صحية مفاجئة بعد حادثتها في الخارج
 لبنان اليوم - نجوى إبراهيم تواجه انتكاسة صحية مفاجئة بعد حادثتها في الخارج

GMT 18:36 2025 الثلاثاء ,25 تشرين الثاني / نوفمبر

إطلالات النجمات تخطف الأضواء في حفل Fashion Trust Arabia 2025
 لبنان اليوم - إطلالات النجمات تخطف الأضواء في حفل Fashion Trust Arabia 2025

GMT 18:00 2025 الخميس ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

وجهات سياحية مدهشة لعام 2026 ستعيد تعريف متعتك بالسفر
 لبنان اليوم - وجهات سياحية مدهشة لعام 2026 ستعيد تعريف متعتك بالسفر

GMT 18:34 2025 الخميس ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

دليل عملي لغسل الستائر في المنزل بسهولة وفعالية
 لبنان اليوم - دليل عملي لغسل الستائر في المنزل بسهولة وفعالية

GMT 13:52 2020 الأحد ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج الميزان الأحد 1 تشرين الثاني / نوفمبر 2020

GMT 13:32 2020 الإثنين ,29 حزيران / يونيو

تجاربك السابقة في مجال العمل لم تكن جيدة

GMT 14:05 2020 الأربعاء ,02 كانون الأول / ديسمبر

تتخلص هذا اليوم من بعض القلق

GMT 19:14 2020 السبت ,29 آب / أغسطس

من شعر العرب - جرير

GMT 14:58 2021 الثلاثاء ,14 كانون الأول / ديسمبر

هيفاء وهبي تضج أنوثة بملابس كاجوال ناعمة

GMT 13:25 2022 الخميس ,02 حزيران / يونيو

طرق لإضافة اللون الأزرق لديكور غرفة النوم

GMT 22:19 2020 الأحد ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج الحوت الأحد 1 تشرين الثاني / نوفمبر 2020

GMT 15:24 2021 الإثنين ,25 كانون الثاني / يناير

نادي فناربخشة التركي يعلن رسميًا ضم مسعود أوزيل

GMT 11:15 2022 الإثنين ,18 تموز / يوليو

خطوات بسيطة لتنسيق إطلالة أنيقة بسهولة
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon