زيادة في رسائل الموبايل القصيرة رغم وجود واتس آب
آخر تحديث GMT19:25:58
 لبنان اليوم -

زيادة في رسائل الموبايل القصيرة رغم وجود "واتس آب"

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - زيادة في رسائل الموبايل القصيرة رغم وجود "واتس آب"

واشنطن ـ العرب اليوم
كانت هناك اعتقادات بأن برامج المحادثات عبر الإنترنت مثل واتس آب ستضع قريبا نهاية للرسائل القصيرة (إس إم إس). لكن الأبحاث أظهرت تضاعف هذه الرسائل عن السنوات الماضية، ورغم ذلك لا تستفيد شركات الاتصالات منها كثيرا. جرى الحديث عن نهاية عصر الرسائل القصيرة (إس إم إس) عبر أجهزة الهاتف المحمول بعدما ذكر معهد الأبحاث البريطاني "إنفورما" في نهاية أبريل 2013 أن عدد الرسائل التي كان يتم إرسالها في عام 2012 عن طريق الإنترنت باستخدام برامج المحادثات مثل واتس آب وصل إلى 19 مليار رسالة يوميا تقريبا، بينما يقل عدد رسائل الـ (إس إم إس) عن 18 مليار رسالة يوميا أيضا. وتوفر خدمة الرسائل عبر تطبيقات برامج الإنترنت وأهمها برنامج واتس آب، لمستخدميها إمكانية بعث رسائل طويلة كما يحب المستخدم وإرفاق صور ومقاطع فيديو بها، كما أن تكلفة تلك التطبيقات رخيصة جدا؛ ففي ألمانيا مثلا يمكن استخدام تلك الخدمة باشتراك سنوي يقل عن اليورو، أما رسائل الإس إم إس على الموبايل فتكلف الرسالة الواحدة بضعة سنتات، كما أن حجمها محدود ولا يمكن إرفاق صور أو مقاطع فيديو معها. تضاعف عدد الرسائل والشركات لا تستفيد ولهذا كله بدا قبل عام أن تقنية رسائل الموبايل ستصبح طي النسيان، لكن ما حدث هو العكس تماما، فقد واصل عدد رسائل الموبايل ارتفاعه وبناء على تحليل للسوق الخاص بقطاع الاتصالات والخدمات المضافة في ألمانيا لعام 2013 فإن عدد رسائل الإس إم إس ارتفع إلى مايزيد عن 168 مليون رسالة يوميا أي ضعف ما كانت عليه في عامي 2008 و2009 وبزيادة نحو 9 مليون رسالة في اليوم الواحد مقارنة بعام 2012، ويرجع خبراء ألمان زيادة عدد رسائل الإس إم إس إلى أن الكثيرين من مستخدمي الهواتف الجوالة لا تزال أجهزتهم من الأنواع القديمة التي لا تمكنهم من الدخول إلى الإنترنت، بينما يرى ينس بيكلر أستاذ التسويق بجامعة بون-راين-زيغ أن رسائل الإس إم إس أكثر أمانا فيما يخص التعاملات التجارية التي تتم عبر الهواتف الجوالة مثل التحويلات البنكية وحجز المقاعد في رحلات الطيران، لكن هذا أيضا سيتغير في المدى القريب، ورغم ارتفاع عدد رسائل الموبايل القصيرة فإن شركات الاتصالات لا تستفيد من ذلك كثيرا، فكثير من العقود التي توقعها مع زبائنها تتضمن أحقية الزبون في إرسال ما يشاء من رسائل مقابل مبلغ بسيط يدفعه شهريا.
lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

زيادة في رسائل الموبايل القصيرة رغم وجود واتس آب زيادة في رسائل الموبايل القصيرة رغم وجود واتس آب



ألوان التراب تسحر إطلالات النجمات شتاء 2026

القاهرة ـ لبنان اليوم

GMT 10:04 2026 الجمعة ,09 كانون الثاني / يناير

إطلالات البدلة النسائية تعكس أناقة الشتاء 2026
 لبنان اليوم - إطلالات البدلة النسائية تعكس أناقة الشتاء 2026

GMT 20:56 2026 الأربعاء ,07 كانون الثاني / يناير

نجوى إبراهيم تواجه انتكاسة صحية مفاجئة بعد حادثتها في الخارج
 لبنان اليوم - نجوى إبراهيم تواجه انتكاسة صحية مفاجئة بعد حادثتها في الخارج

GMT 14:07 2025 الإثنين ,01 كانون الأول / ديسمبر

فستان الكاب لإطلالة تمنح حضوراً آسراً في السهرات
 لبنان اليوم - فستان الكاب لإطلالة تمنح حضوراً آسراً في السهرات

GMT 14:33 2025 الإثنين ,01 كانون الأول / ديسمبر

رحلة إلى عالم الألوان اكتشف روعة الشفق القطبي في النرويج
 لبنان اليوم - رحلة إلى عالم الألوان اكتشف روعة الشفق القطبي في النرويج

GMT 18:34 2025 الخميس ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

دليل عملي لغسل الستائر في المنزل بسهولة وفعالية
 لبنان اليوم - دليل عملي لغسل الستائر في المنزل بسهولة وفعالية

GMT 13:48 2020 الجمعة ,01 أيار / مايو

أبرز الأحداث اليوميّة

GMT 23:59 2019 الجمعة ,21 حزيران / يونيو

أغذية تزيد من إدرار الحليب لدى الأم المرضعة

GMT 17:30 2023 الإثنين ,10 إبريل / نيسان

أخطاء مكياج شائعة تجعلك تتقدمين في السن

GMT 17:12 2019 الثلاثاء ,26 شباط / فبراير

عبدالله بترجي يُؤكد على صعوبة المواجهة مع الهلال

GMT 17:46 2021 الثلاثاء ,26 تشرين الأول / أكتوبر

أول لقاء بين بايدن ماكرون الجمعة في روما بعد أزمة الغواصات

GMT 18:36 2017 الأربعاء ,06 أيلول / سبتمبر

مدرب الأهلي يمنح اللاعبين راحة من التدريبات 24 ساعة

GMT 20:49 2020 الإثنين ,14 أيلول / سبتمبر

أمينة خليل تبحث عن سيناريو لرمضان 2021

GMT 05:09 2013 الأربعاء ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

"زنوسوم تاريخي بجنيف"؟
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon