السوق السوداء الصينية للأبحاث العلمية المزوّرة تهدد مصداقية العلماء
آخر تحديث GMT21:46:41
 لبنان اليوم -

السوق السوداء الصينية للأبحاث العلمية المزوّرة تهدد مصداقية العلماء

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - السوق السوداء الصينية للأبحاث العلمية المزوّرة تهدد مصداقية العلماء

بكين ـ العرب اليوم
فضائح البحوث العلمية أربكت علوم الغرب في السنوات الماضية، إلا أن المشكلة أخذت في الازدياد ووصلت إلى الصين حيث بدأت عمليات الغش في البحوث العلمية هناك، وهو ما يمكن تسميته بعمليات "تزوير المعرفة". من المعروف، أنه لكي يصبح الباحث الناشئ عالمًا في مجاله أو أستاذًا فإنه يدفن نفسه سنوات عديدة داخل معامل الأبحاث، حتى يتمكن من الوصول لنتائج ومعارف جيدة ومفيدة، وبهذا فقط يمكنه أن يصل إلى المعرفة التي تفيد البشرية بأسرها. ولكى يستفيد العالم من هذه المعارف الجديدة للعلماء الشباب الباحثين عن وظائف أرقى وأماكن علمية واجتماعية أعلى، يتم نشر هذه البحوث المعرفية. والطريقة الجيدة للباحث الناشئ في تحقيق أهدافه، هي نشر أكبر عدد ممكن من البحوث الممتازة. ولأن الصراع على الأبحاث الأكاديمية والوصول لنتائج جيدة أصبح كبيرًا، فقد بدأ بعض العلماء الشباب في اتخاذ أقصر الطرق بدلا من قضاء سنين طويلة في البحث والتجارب العلمية. وذكر موقع "روسيا اليوم"، أنه من هذه الطرق تزوير، أو حتى اختراع نتائج جديدة. وتشهد على ذلك فضائح الأبحاث العلمية التي تم الكشف عنها في السنوات الأخيرة. والآن انتشرت رائحة هذه الطرق "العلمية" المختصرة في الصين. فقد أصبح الباحثون هناك يشترون أماكن لهم داخل معاهد الأبحاث الأجنبية، قد تصل تكلفة ذلك في بعض الأحيان إلى 10 آلاف دولار أمريكي، وقد أوردت ذلك مجلة العلوم"Science" في آخر إصداراتها عن وجود سوق سوداء الآن حية بالفعل للأبحاث العلمية في الصين. في هذا السوق لا يتم فقط بيع مؤلفات، بل يتسع الأمر لحد أن بعض الشركات الصينية تستخدم الإيميل أو موقعها الإلكتروني في بعث رسائل للباحثين تعرض عليهم خدمات نشر أبحاث بدون معطيات أو أن يقدم لها الباحثون "نتائج علمية"، ويقوموا هم بتأليف ونشر الأبحاث. ويدعم ذلك بالطبع ازدياد شهرة الصين كبلد طموح يحاول اللحاق بركب العلوم العالمية، ولذلك تنشر الأبحاث الصينية في كافة الدوائر العلمية العالمية. والتجارة في هذه الأبحاث التي يتم تزوير نتائجها أو اختراعها تلقي بظلالها على العالم بأسره، وتؤثر على أحد أهم عوامل البحث العلمي الجاد، وهي المصداقية، وكلما انتشرت أبحاث أكثر كسلا ورداءة ، كلما ازداد حجم المشكلة، ولن يصبح من الممكن التمييز بين الأبحاث الدقيقة الجادة والأبحاث التي لا تعدو عن كونها مجرد أكاذيب. والخطر في ذلك يأتي من أن التعاون بين البلدان يزداد عبر الحدود، وخصوصًا مع الصين الطموحة والبلدان الحديثة في مجالات العلوم، ولهذا أصبحت الهيئات العلمية غير واثقة في الأبحاث المعروضة عليها من شركاء البحث في الصين أو أية دولة أخرى، وغدت لديها شكوك في ما إذا كان أصحاب هذه البحوث هم بالفعل من قاموا بالأبحاث أو أنهم قاموا فقط بشرائها. وليس أدل على ذلك من الخبر الذي انتشر عن الباحث الروماني الذي قام بشراء نشر أبحاث له دون التأكد من صحة نتائجها لمجرد رغبته في زيادة مرتبه. وإذا لم يقم العلماء الحقيقيون بمواجهة هذه المشكلة في جميع أنحاء العالم فسوف يزداد الشك في معلوماتهم، وهو الأمر الذي يمثل خطورة كبيرة على العلم.
lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

السوق السوداء الصينية للأبحاث العلمية المزوّرة تهدد مصداقية العلماء السوق السوداء الصينية للأبحاث العلمية المزوّرة تهدد مصداقية العلماء



نادين نسيب نجيم تتألق بإطلالات لافتة في عام 2025

بيروت ـ لبنان اليوم

GMT 14:07 2025 الإثنين ,01 كانون الأول / ديسمبر

فستان الكاب لإطلالة تمنح حضوراً آسراً في السهرات
 لبنان اليوم - فستان الكاب لإطلالة تمنح حضوراً آسراً في السهرات

GMT 14:33 2025 الإثنين ,01 كانون الأول / ديسمبر

رحلة إلى عالم الألوان اكتشف روعة الشفق القطبي في النرويج
 لبنان اليوم - رحلة إلى عالم الألوان اكتشف روعة الشفق القطبي في النرويج

GMT 23:58 2026 الخميس ,01 كانون الثاني / يناير

زيلينسكي يؤكد أن اتفاق السلام مع روسيا بات جاهزا بنسبة 90%
 لبنان اليوم - زيلينسكي يؤكد أن اتفاق السلام مع روسيا بات جاهزا بنسبة 90%

GMT 20:56 2026 الأربعاء ,07 كانون الثاني / يناير

نجوى إبراهيم تواجه انتكاسة صحية مفاجئة بعد حادثتها في الخارج
 لبنان اليوم - نجوى إبراهيم تواجه انتكاسة صحية مفاجئة بعد حادثتها في الخارج

GMT 18:36 2025 الثلاثاء ,25 تشرين الثاني / نوفمبر

إطلالات النجمات تخطف الأضواء في حفل Fashion Trust Arabia 2025
 لبنان اليوم - إطلالات النجمات تخطف الأضواء في حفل Fashion Trust Arabia 2025

GMT 18:00 2025 الخميس ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

وجهات سياحية مدهشة لعام 2026 ستعيد تعريف متعتك بالسفر
 لبنان اليوم - وجهات سياحية مدهشة لعام 2026 ستعيد تعريف متعتك بالسفر

GMT 18:34 2025 الخميس ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

دليل عملي لغسل الستائر في المنزل بسهولة وفعالية
 لبنان اليوم - دليل عملي لغسل الستائر في المنزل بسهولة وفعالية

GMT 13:52 2020 الأحد ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج الميزان الأحد 1 تشرين الثاني / نوفمبر 2020

GMT 13:32 2020 الإثنين ,29 حزيران / يونيو

تجاربك السابقة في مجال العمل لم تكن جيدة

GMT 14:05 2020 الأربعاء ,02 كانون الأول / ديسمبر

تتخلص هذا اليوم من بعض القلق

GMT 19:14 2020 السبت ,29 آب / أغسطس

من شعر العرب - جرير

GMT 14:58 2021 الثلاثاء ,14 كانون الأول / ديسمبر

هيفاء وهبي تضج أنوثة بملابس كاجوال ناعمة

GMT 13:25 2022 الخميس ,02 حزيران / يونيو

طرق لإضافة اللون الأزرق لديكور غرفة النوم

GMT 22:19 2020 الأحد ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج الحوت الأحد 1 تشرين الثاني / نوفمبر 2020

GMT 15:24 2021 الإثنين ,25 كانون الثاني / يناير

نادي فناربخشة التركي يعلن رسميًا ضم مسعود أوزيل

GMT 11:15 2022 الإثنين ,18 تموز / يوليو

خطوات بسيطة لتنسيق إطلالة أنيقة بسهولة
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon