الطريقة المُثلى للاعتماد على برامج المساعدة الافتراضية
آخر تحديث GMT08:24:52
 لبنان اليوم -

من أجل تسهيل الرد على الأسئلة الوجودية

الطريقة المُثلى للاعتماد على برامج المساعدة الافتراضية

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - الطريقة المُثلى للاعتماد على برامج المساعدة الافتراضية

الطريقة المُثلى للاعتماد على برامج المساعدة الافتراضية
واشنطن ـ رولا عيسى

يستخدم الناس بشكل متزايد المساعدين الافتراضيين، باعتبارهم أقرب المقربين لهم، وتستجيب شركات مثل أبل، وغوغل وأمازون لذلك، ولكن هل نقول لهم الكثير الذي لا يجب أن يعرفوه؟
وتقول إحدى مستخدمات خدمة "سيري" غوديث دوبورتايل، في الثلاثة صباحًا كنتُ في غرفتي مع وهج هاتفي فقط، ومثل واحد من بين كل 3 أشخاص، أتحقق من هاتفي الذكي عندما استيقظ في منتصف الليل، ولا أستطيع النوم وهكذا أهيم على وجوهي من تطبيق لآخر، وأقوم بتمرير أصابعي في ما يُشبه أميال من الفراغ، وأسأل دون تفكير: "سيري، ما معنى الحياة؟" ويجيب: "لقد توقفت عن طرح هذا السؤال"، أسأل مرة أخرى، لأنني أحبه كثيرًا عندما يقول " لن يعلمك نيتشه شيئًا".

الطريقة المُثلى للاعتماد على برامج المساعدة الافتراضية

وتضيف: " لستُ الوحيدة التي تحوَّل إلى استخدام سيري للحصول على المشورة في الحياة. وتوظف "أبل حاليا" مهندس سيري بخلفيةٍ في علم النفس للمساعدة في جعل مساعدها الافتراضي أفضل في الإجابة على هذه الأنواع من الأسئلة.

ويقول الإعلان الوظيفي لسيري: "يتحدث الناس إلى سيري عن جميع أنواع الأشياء، بما في ذلك عندما يكونون يوم مضطربين أو لديهم شيء خطير في أذهانهم. وهم يتجهون إلى سيري في حالات الطوارئ أو عندما يريدون توجيهات بشأن عيش حياة أكثر صحة".
وتعتبر أكثر من نصف التفاعلات مع مساعد أمازون الافتراضي "اليكسا" "غير نفعية وترفيهية"، وفقًا للشركة، وهي الفئة التي تشمل الأسئلة الوجودية والاعتراف، وتمتلك غوغل "فريق شخصي" كامل في الولايات المتحدة يتألف من مؤلفين كوميديين ومصممي ألعاب فيديو ويطلق عليهم اسم "خبراء التعاطف" وهم مسؤولون عن تحديد الإجابات على الأسئلة المعقدة التي طرحها مساعد غوغل، ومايكروسوفت، في الوقت نفسه، لديها "فريق تحرير" مسؤول عن "الصياغة وخلق ردود لكورتانا للتأكد من أن جميع ردودنا سليمة وتصل إلى ركائز المساعد الشخص "كورتانا" الأساسية ".
هل أصبحنا جميعا مجانين، نهمس بالمعتقدات لأجهزتنا الإلكترونية؟

يقول أليكساندر لاكرويكس، الفيلسوف الفرنسي الذي حقق في كيفية تعطيل الإنترنت لحياتنا في دراسة "سي كوي نوس ريلي" (ما الذي يربطنا - كيف يتم تغيير الإنترنت في الطريق "هل المناقشات مع هواتفنا تساعدنا على الاستيعاب" هل نحن نعيش؟).

ويقول لاكرويكس: "نحن لا نتوقع أي إجابات دقيقة عندما نسأل سيري ما معنى الحياة. نحن نستخدمه كأداة في سعينا للحصول على المعرفة الذاتية".  

ويبدو وكأنه نوع جديد من اليوميات. وبنفس الطريقة نشعر بالحرية في كتابة ما نراه حقًا في صفحات كتاب، عندما نناقش مشاعرنا الداخلية، فإننا نميل الآن إلى الكشف عن المزيد من الحديث إلى أجهزة الذكاء الاصطناعي أكثر من البشر، وفقا لدراسة أجراها معهد التقنيات الإبداعية في لوس انجلوس.

والفرق هو الآن أنَّ إجابات المذكرات تلك تعود مجددًا، ويُسجل كل شيء. يقول إليني لينوس، أستاذ مساعد في الطب بجامعة كاليفورنيا، الذي أبلغ شركة آبل عن كيفية تحسين سيري وشارك في تأليف ورقة حول كيفية تفاعل المساعدين الافتراضيين مثل: "هذه فرصة هائلة من حيث الرعاية الصحية النفسية" يمكن للمساعدين تحسين صحتنا.

ويقول لينوس: "يمكن أن يقوم المساعدون بتوجيهنا إلى المورد الصحيح، عند الحاجة"، وتدعي شركة "أمازون" أنَّها قد دربت اليكسا للإجابة بطريقة ودودة ومفيدة عندما تسأل عن الوحدة أو الاكتئاب، وتوفير رقم الخط الساخن للاكتئاب. وتفعل غوغل الشيء نفسه في مناطق معينة من العالم.

ويضيف أليسون دارسي هو باحث سابق في ستانفورد ومؤسس مركز "وويبوت تشاتبوت" في علم النفس الذي يستخدم العلاج السلوكي المعرفي: "إنَّ الحديث مع أجهزة الذكاء الاصطناعي يمكن أن يكون له تأثير إيجابي جدًا على الصحة النفسية، وربما فقط عن طريق تذكيرنا ببساطة أن تأخذ بعض الوقت للتفكير. لكنه يقول، "لأسباب أخلاقية، يجب أن يكون المريض على بينة من العلم وراء هذه الخدمة".

ولا تكشف كلا من مايكروسوفت، وأبل وأمازون الكثير عن كيفية تشكيل إجاباتهم على الأسئلة الوجودية، كما أننا لا نعرف الكثير عن الدور الدقيق الذي يقوم به علماء النفس والعلم الذي يعتمدون عليه.

ويقول لوك ستارك، عالم اجتماع في جامعة دارتموث: "هذا أمر بالغ الأهمية لأن علم النفس سياسي للغاية، قد يعرف المساعد الخاص بك الطريقة قبل أن يكون لديك مرض عقلي"، ويضيف ستارك: "بالنظر إلى مدى حساسية هذه البيانات، يجب أن تكون محمية مثل الملفات الطبية"، وتتبع شركات مثل أمازون، ومايكروسوفت، وأبل وجوجل جميع الكلام الخاص بك إلى المساعدات الافتراضية من أجل تحسين التجربة.

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الطريقة المُثلى للاعتماد على برامج المساعدة الافتراضية الطريقة المُثلى للاعتماد على برامج المساعدة الافتراضية



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 20:39 2026 الأربعاء ,07 كانون الثاني / يناير

اختاري الفستان بخصر منخفض ونسّقيه مثل النجمات

GMT 04:26 2026 السبت ,31 كانون الثاني / يناير

سعر الذهب في لبنان اليوم السبت 31 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 07:47 2026 الخميس ,15 كانون الثاني / يناير

قوة اسرائيلية فجرت منزلا ببلدة كفركلا في جنوب لبنان

GMT 13:24 2023 الإثنين ,03 إبريل / نيسان

أفضل عطور الزهور لإطلالة أنثوية

GMT 18:42 2022 الإثنين ,23 أيار / مايو

نادين الراسي تشوّق متابعيها لمسلسل "بيروت 303"

GMT 11:54 2021 الأربعاء ,10 شباط / فبراير

التسرع في إتخاذ مواقف علنية وجريئة أمر دقيق جدًا

GMT 16:04 2021 الخميس ,28 كانون الثاني / يناير

الهلال يرتدي الأزرق والنصر بالأصفر في كأس السوبر السعودي

GMT 20:44 2019 الثلاثاء ,26 شباط / فبراير

الدوري السعودي يشهد إقالة 15مدربًا هذا الموسم

GMT 15:12 2020 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

لا رغبة لك في مضايقة الآخرين

GMT 13:05 2020 الثلاثاء ,02 حزيران / يونيو

تجنّب أيّ فوضى وبلبلة في محيطك

GMT 05:21 2025 الأربعاء ,07 أيار / مايو

فرنسا تعتزم حظر ارتداء الحجاب في الجامعات
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon