باحثون يؤكّدون إمكانية استخدم الطباعة ثلاثية الأبعاد لزرع عظام الأذن بالغة الصغر
آخر تحديث GMT22:37:16
 لبنان اليوم -

التكنولوجيا الجديدة توفّر المفتاح المطلوب لمساعدة الصُم على السمع بشكل جيّد

باحثون يؤكّدون إمكانية استخدم الطباعة ثلاثية الأبعاد لزرع عظام الأذن بالغة الصغر

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - باحثون يؤكّدون إمكانية استخدم الطباعة ثلاثية الأبعاد لزرع عظام الأذن بالغة الصغر

تكنولوجيا الطباعة ثلاثية الأبعاد الثورية
واشنطن ـ يوسف مكي

توفر التكنولوجيا الثورية للطباعة ثلاثية الأبعاد، المفتاح لمساعدة الصم على السمع، دون الحاجة إلى العون السمعي، ويمكن للخبراء الآن تدشين قطع غيار للعظام الهشة، المعروفة باسم العظيمات، التي تنقل الموجات الصوتية الخارجية نحو العصب القوقعي، ويأمل الباحثون بإمكانية هذه الأجهزة الشخصية أن تجعل قريبًا العون السمعي شيئًا من الماضي، ورفع الباحثون في جامعة ميريلاند في بالتيمور هذا الفكرة للنقاش، والتي يستخدم فيها التصوير المقطعي المحوسب من لأذن المريض لبناء أعضاء اصطناعية بالطباعة ثلاثية الأبعاد.

باحثون يؤكّدون إمكانية استخدم الطباعة ثلاثية الأبعاد لزرع عظام الأذن بالغة الصغر

ويخلّق الجراحون حاليًا هذه الأعضاء الاصطناعية في غرفة العمليات، لكنهم غالبًا ما يفشلون لأنها لا تخرج مناسبة بشكل صحي، وباستخدام التصوير المقطعي المحوسب، تمكن الفريق من إجراء قياسات مفصلة لأذن الفرد الداخلية واستخدام طابعة ثلاثية الأبعاد قياسية لبناء عظام تخليقية للسمع.

وقال المؤلف المشارك في الدراسة، الدكتور جيفري هيرش، إنّ "العظيمات هياكل صغيرة جدًا، والسبب الوحيد لاحتمال تحصل الجراحة على نسبة الفشل العالية يعتقد أنه عائدٌ إلى القياس غير الصحيح للأجزاء التعويضية، إذا أمكنك تصميم جهازًا تعويضيًا مناسب بشكل أكثر دقة، يجب أن يكون الإجراء ذا معدل أعلى من النجاح"، ويعمل السمع من خلال انتقال الاهتزازات من العالم الخارجي إلى طبلة الأذن وإلى القوقعة - الجهاز الحسي للسمع، الأذن تفعل ذلك من خلال 3 عظمات صغيرة في الأذن الوسطى المعروفة باسم العظيمات.

باحثون يؤكّدون إمكانية استخدم الطباعة ثلاثية الأبعاد لزرع عظام الأذن بالغة الصغر

وأزال الباحثون العظيمات من ثلاث جثث، وقاموا بالتصوير المقطعي المحوسب للحصول على قياسات محددة، ثم استخدموا طابعة ثلاثية الأبعاد لإنشاء نسخ متماثلة لتحل محل العظام التي أزالوها، الأجزاء التعويضية مصنوعة من الراتنج الذي يتصلب عندما يتعرض إلى أشعة الليزر فوق البنفسجية، وكان الجراحون الأربعة جزءًا من دراسة عمياء حيث قاموا بإدخال كافة الأجزاء التعويضية في كل أذنٍ وسطى، مع عدم وجود فكرة عن أي جثة وقع عليها التصميم تخرج فيها الأجزاء التعويضية ملائمة، وطلب منهم أن يطابقوا كل جزء تعويضي بمصدره الصحيح، دون أي معرفة سابقة، وكانوا قادرين على مطابقة نموذج الجزء التعويضي بشكل صحيح.

 

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

باحثون يؤكّدون إمكانية استخدم الطباعة ثلاثية الأبعاد لزرع عظام الأذن بالغة الصغر باحثون يؤكّدون إمكانية استخدم الطباعة ثلاثية الأبعاد لزرع عظام الأذن بالغة الصغر



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 14:09 2020 الجمعة ,01 أيار / مايو

أبرز الأحداث اليوميّة

GMT 12:20 2021 الخميس ,21 كانون الثاني / يناير

زيدان يؤكد أن الخروج من "كأس إسبانيا" مؤلم

GMT 09:09 2026 الأربعاء ,21 كانون الثاني / يناير

ليلى علوي تحتفل بميلاد أنغام ومي عز الدين بطريقتها الخاصة

GMT 11:02 2020 الأربعاء ,05 شباط / فبراير

تجاربك السابقة في مجال العمل لم تكن جيّدة

GMT 17:00 2020 الأحد ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

جان يامان ينقذ نفسه من الشرطة بعدما داهمت حفلا صاخبا

GMT 08:41 2023 الأربعاء ,22 آذار/ مارس

مكياج مناسب ليوم عيد الأم

GMT 11:03 2022 الأحد ,01 أيار / مايو

إتيكيت طلب يد العروس

GMT 06:52 2020 الإثنين ,28 كانون الأول / ديسمبر

سعر الذهب في لبنان اليوم الإثنين 28 كانون أول / ديسمبر 2020
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon