الأمن التونسي يُنقذ ناشطة من فيمن من الاعتداء
آخر تحديث GMT22:37:16
 لبنان اليوم -

طردوها بعد محاولتها الكتابة على "عُقبة بن نافع"

الأمن التونسي يُنقذ ناشطة من "فيمن" من الاعتداء

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - الأمن التونسي يُنقذ ناشطة من "فيمن" من الاعتداء

تونس - أزهار الجربوعي

أنقذت الشرطة في تونس الناشطة التونسية في منظمة "فيمن" الأوكرانية للاحتجاج بالصدور العارية، "أمينة فيمن" من الاعتداء، بعد أن قام أهالي مدينة القيروان بطردها والتهجم عليها بسبب إقدامها على كتابة اسم منظمة "فيمن" على حائط جامع عقبة بن نافع الشهير، وأكدت أمينة في تصريح إلى"العرب اليوم" أنها قررت التوجه إلى القيروان لكي تُوقف السلفيين عند حدهم وأنها لا تخشى أن يتم الاعتداء عليها من قبل تيار أنصار الشريعة السلفي الذي تجمهر أنصاره في المدينة إعداداً لتنظيم مؤتمرهم السنوي الثالث الذي منعته وزارة الداخلية. وطرد عدد من أهالي مدينة القيروان التونسية، وسط البلاد، الناشطة أمينة، فيما حاول البعض التهجم والاعتداء عليها، على خلفية إقدامها على كتابة اسم المنظمة التي تنتمي إليها "فيمن" على حائط مقبرة جامع عقبة بن نافع الشهير، الذي يعتبره التونسيون رمزاً حضارياً ودينياً مقدساً، كما أعرب أهالي القيروان عن رفضهم لزيارة أمينة التي وصفوها بـ"الاستفزازية"، بسبب لباسها غير المحتشم، وإقدامها على نشر صورها عارية في وقت سابق، حسب تعبيرهم. وقالت الناشطة التونسية في منظمة فيمن الأكرانية للاحتجاج بالصدور العارية، في تصريح خاص إلى "العرب اليوم" إنها قررت الذهاب إلى مدينة القيروان رغم علمها مسبقاً بأن تنظيم أنصار الشريعة السلفي يحشد أتباعه لتنظيم ملتقاه السنوي الثاثل ، لتقول "كفى للسلفيين والمتشددين دينياً" واصفة التيار السلفي بـ"القنبلة الموقوتة التي تهدد تونس".وأضافت أمينة أنها لا تخشى على حياتها رغم التهديدات بالقتل التي وصلتها، لافتة إلى أنها ستواصل نشر صورها عارية الصدر دفاعا عن المرأة". وحال تدخل رجال الأمن والشرطة التونسية، دون اعتداء المواطنين على "أمينة فيمن"، واقتادوها إلى سيارة الشرطة حماية لها من أي إعتداء. ويَعتبِر شق كبير من التونسيين أن "أمينة فيمن"، كما تحب أن تسمي نفسها تفاديا لذكر اسم عائلتها التي طردتها بسبب انتمائها لمنظمة فيمن الأوكرانية للاحتجاج بالصدور العارية، لا تُمثل المرأة التونسية ولا يُمكن لها بأي شكل من الأشكال اتخاذ حقوق المرأة ذريعة لكشف صدرها، في حين يصف خبراء النفس حالتها بالاندفاع الشبابي غير المسؤول مؤكدين أنها مجرد ظاهرة ستأخذ وقتها وتنقضي دون أن تترك أثراً في المجتمع التونسي الذي رفض سلوك أمينة بشقيه المُتدين والمُتحرر.

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الأمن التونسي يُنقذ ناشطة من فيمن من الاعتداء الأمن التونسي يُنقذ ناشطة من فيمن من الاعتداء



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 09:21 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب
 لبنان اليوم - حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب

GMT 18:07 2026 الإثنين ,19 كانون الثاني / يناير

إطلالات راقية تبرز أناقة الفنانات السعوديات في حفل Joy Awards
 لبنان اليوم - إطلالات راقية تبرز أناقة الفنانات السعوديات في حفل Joy Awards

GMT 13:00 2021 الإثنين ,18 كانون الثاني / يناير

رحلة الى عالم أوميجا رؤية استباقيّة لمستقبل صناعة الساعات

GMT 06:54 2023 الإثنين ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

قواعد وإتيكيت الحديث واتباع الطرق الأكثر أناقاً

GMT 19:08 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

الجزائري مبولحي يخضع لبرنامج تأهيلي في فرنسا

GMT 22:17 2022 الأحد ,03 تموز / يوليو

مخاوف من نشر الانترنت الفضائي لسبيس إكس

GMT 08:57 2026 الإثنين ,26 كانون الثاني / يناير

محمد صلاح ضمن أفضل 50 لاعبًا في العالم خلال العقد الأخير

GMT 14:39 2025 الثلاثاء ,16 كانون الأول / ديسمبر

إيلون ماسك أول شخص تتجاوز ثروته 600 مليار دولار في التاريخ
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon