قصة أم أسير فلسطيني توفيت بعد دقائق من تقبيله قدميها في السجن
آخر تحديث GMT01:40:19
 لبنان اليوم -

قصة أم أسير فلسطيني توفيت بعد دقائق من تقبيله قدميها في السجن

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - قصة أم أسير فلسطيني توفيت بعد دقائق من تقبيله قدميها في السجن

صورة أرشيفية "السجن"
القدس المحتلة ـ لبنان اليوم

سنين وشهور أمضاها الأسير الفلسطيني المحرر محمد جابر عبده (40 عامًا) في سجون الاحتلال الإسرائيلي، فأمضى نصف عمره متنقلاً بين السجون ومراكز التحقيق والعزل الانفرادي وظلمة الزنازين.
والأسير عبده من قرية كفر نعمة غرب رام الله، أمضى في سجون الاحتلال 20 عاما بتهمة الانتماء لكتائب الشهيد عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة حماس، منها ستة أعوام في العزل الانفرادي.
وخلال فترة اعتقاله، حرمه الاحتلال من زيارة والدته مدة ثماني سنوات، وبعد تلك الزيارة توفيت والدته في محيط السجن.
ويقول المحرر عبده: إنني "حضرت أمي لزيارتي بعد غياب طويل، وعند رؤيتي لها قبلت قدميها من شدة شوقي لرؤيتها، وكان ذلك اليوم من أسعد الأيام في السجن رغم مرارة الفراق".
ويضيف عبده "بعد عشرين دقيقة من مغادرة والدتي السجن وصلني خبر وفاتها، وكانت أصعب محطة في حياتي كلها، فلم أكترث للعزل ولا التعذيب أو طول المدة المحكوم بها بقدر سماعي لهذا الخبر".
ويتابع "لم يصدمني شيء في حياتي مثل خبر رحيلها، هذه هي السجون التي حرمتني أغلى شيء، والدتي التي نسيت كل شيء بعدها، أحسست في تلك اللحظات أني خسرت كل شيء، لا شيء يذكرني بقهر السجون سوى رحيلها".
ويتطرق عبده في حديثه إلى الأيام الصعبة والقاسية التي عاشها في العزل الانفرادي بعيدا عن كل ما هو حي، قائلا "أياما وشهورا وأعيادا مرت دون أن أعرف لها أي طعم، لم أعرف خلال سنوات العزل سوى التفتيش وصوت القيود وصراخ السجانين، لقد عشت في عالم الأموات".
ويروي عبده إجراءات الاحتلال بحق الأسرى، واصفًا إياها بالصعبة والقاسية والأمراض التي تنهش أجساد الأسرى التي قد تتسبب بالوفاة لبعضهم بسبب الإهمال الطبي المتعمد.
ويؤكد أن الأسرى يعانون عذابات يومية في كل ظروف حياتهم، وأن الاحتلال يواظب على أعمال التفتيش وانتهاج سياسية عدم الاستقرار للأسير، ومعاقبة الأسرى بالعزل والتنقلات المستمرة والاهمال الطبي والمنع من الزيارات.
وعن حادثة نفق الحرية، يوضح عبده أن الأسرى قصدوا بهذه العملية توجيه رسالة للاحتلال بأن السجون لن تغلق على الأسرى، مع يقينهم بأنهم إما أن يستشهدوا أو يعودوا للسجن.
ويضيف "أن جرى كان بمثابة رسالة سينتهي المطاف بالأسرى إلى الحرية، في ظل تعنت الاحتلال بإجراء صفقة تبادل".
ويعقب عبده على رؤية قريته بعد 20 عامًا من الأسر بقوله "قريتي تغيرت كليًا ولا أعرف في أي مكان أجلس الآن، ولكن أهلها على أصالتهم لم يتغيروا".
وشهدت قرية كفر نعمة مهرجانًا جماهيريًا حاشدًا، واحتفالات حضرها آلاف المواطنين من مختلف محافظات الضفة الغربية، بهجة بتحرره من سجون الاحتلال.

وقد يهمك أيضًا:

أكثر من 300 أسير في السجون الاسرائيلية يخوضون إضرابات مفتوحة عن الطعام

الطفل الفلسطيني زيدات يتحدث عن معاناته في سجن الرملة

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

قصة أم أسير فلسطيني توفيت بعد دقائق من تقبيله قدميها في السجن قصة أم أسير فلسطيني توفيت بعد دقائق من تقبيله قدميها في السجن



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 21:25 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

لا تتردّد في التعبير عن رأيك الصريح مهما يكن الثمن

GMT 14:33 2020 الأربعاء ,02 كانون الأول / ديسمبر

بعد أن أصبح ١٨٪ من السكان عجائز وانخفضت القوى العاملة

GMT 13:05 2020 الثلاثاء ,02 حزيران / يونيو

تجنّب أيّ فوضى وبلبلة في محيطك

GMT 23:31 2021 الثلاثاء ,16 شباط / فبراير

تتخلص هذا اليوم من الأخطار المحدقة بك

GMT 13:33 2020 الأربعاء ,02 كانون الأول / ديسمبر

يحمل إليك هذا اليوم كمّاً من النقاشات الجيدة

GMT 12:37 2020 الإثنين ,29 حزيران / يونيو

ابرز الأحداث اليوميّة

GMT 20:40 2021 الإثنين ,08 شباط / فبراير

تحقق قفزة نوعية جديدة في حياتك

GMT 16:44 2021 الإثنين ,15 شباط / فبراير

يبدأ الشهر مع تنافر بين مركور وأورانوس

GMT 22:12 2020 الأحد ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج الجدي الأحد 1 تشرين الثاني / نوفمبر 2020

GMT 13:42 2020 الإثنين ,29 حزيران / يونيو

يحذرك هذا اليوم من المخاطرة والمجازفة

GMT 17:00 2025 الثلاثاء ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

وفاة المغني الشعبي المصري إسماعيل الليثي عقب حادث سير مروع

GMT 11:54 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

سر فوائد زيت البصل للشعر وطريقة تحضيره في المنزل

GMT 23:27 2021 الثلاثاء ,16 شباط / فبراير

تجاربك السابقة في مجال العمل لم تكن جيّدة

GMT 06:51 2024 الأربعاء ,30 تشرين الأول / أكتوبر

نصائح لتحديد أفضل وقت لحجز رحلاتكم السياحية بسعر مناسب

GMT 07:22 2025 الخميس ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

مرسيدس تكشف النقاب عن نسختها الجديدة GLC
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon