فضائح الأمِير أنْدرو تقف خلفهَا الأميركيَّة فِيرْجينْيَا جِيوفرة
آخر تحديث GMT07:51:41
 لبنان اليوم -

فضائح الأمِير أنْدرو تقف خلفهَا الأميركيَّة فِيرْجينْيَا جِيوفرة

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - فضائح الأمِير أنْدرو تقف خلفهَا الأميركيَّة فِيرْجينْيَا جِيوفرة

قصر باكينجهام
لندن ـ كاتيا حداد

اتخذ قصر باكنغهام قرارا بتجريد دوق يورك الأمير أندرو من الألقاب العسكرية وكذلك رعايته الملكية وإعادتها إلى الملكة، في خطوة تأتي غداة رفض القضاء الأميركي ردّ دعوى مدنية رفعتها ضد ثاني أنجال الملكة إليزابيث الثانية امرأة تتّهمه فيها بالاعتداء عليها جنسياً حين كانت قاصراً.الأميركية فيرجينيا جيوفرة، رفعت دعوى مدنية ضد الأمير البريطاني وتقول إنها كانت ضحية للتجارة بالجنس وسوء المعاملة من قبل جيفري إبستين وأصحابه المتنفذين عندما كانت في سن المراهقة.وبعد أن نفى أندرو مراراً مزاعمها بالاعتداء الجنسي، وفشل جهود محاميه لإلغاء الدعوى في مرحلة مبكرة، جعل المحاكمة المدنية في نيويورك في الخريف المقبل تلوح في الأفق.وولدت جيوفرة باسم فيرجينيا روبرتس في عام 1983 في ولاية كاليفورنيا الأميركية، ثم انتقلت مع أسرتها لاحقاً إلى فلوريدا. وفي سن السابعة، قالت إنها تعرضت للاعتداء الجنسي من قبل صديق للعائلة، و"سرعان حرمت من طفولتها".

وقالت بمقابلة معها في عام 2019: "لقد أصبت بجروح نفسية بالفعل في مثل تلك السن المبكرة، وهربت بنفسي من تلك الجروح". عاشت سنوات في دور الرعاية خلال مرحلة طفولتها.
وعندما بلغت سن الرابعة عشرة، باتت مشردة في الشوارع، حيث تقول إنها لم تجد شيئاً "سوى الجوع والألم والمزيد من الإساءات".في عام 2000 أثناء محاولتها إعادة بناء حياتها، التقت سيدة المجتمع البريطانية غيلين ماكسويل.كانت جيوفرة تعمل في غرفة تغيير الملابس في منتجع مارا لاغو، الذي يملكه دونالد ترامب في بالم بيتش، وتقول إن ماكسويل عرضت عليها فرصةللتدريب كمعالجة تدليك.وتتذكر ما جرى وقتها: "هرعت إلى والدي الذي كان يعمل في ملاعب التنس في المنتجع، وكان يعلم أنني كنت أحاول إصلاح حياتي في تلك المرحلة، ولذلك حصلت على وظيفتي هناك. قلت له: "لن تصدق هذا يا أبي".

وتقول جيوفرة إنه عندما وصلت إلى منزل إبستين في بالم بيتش، رأته مستلقياً، وكانت قد تلقت تعليمات من ماكسويل حول كيفية تقديم مساج له. خلال ذلك الوقت كانوا يسألونني أسئلة شخصية.. بدوا لطفاء وطيبين معي، لذلك وثقت بهم، وأخبرتهم أنني كنت قد مررت بأوقات عصيبة في حياتي حتى ذلك الحين، وإنني كنت هاربة وتعرضت للاعتداء الجنسي والإيذاء الجسدي، كان ذلك أسوأ شيء قمت بإخبارهم، لأنهم أصبحوا على دراية بمدى ضعفي".قالت جيوفرة إن ما كانت تتوقعه مقابلة عمل سرعان ما تحول إلى بداية لسنوات من سوء المعاملة.أدينت ماكسويل، الشهر الماضي بتهمة استغلال فتيات قاصرات والاتجار بهن وتقديمهن لإبستين، الذي كان يسيء معاملتهن، وهي بانتظار صدور الحكم عليها الآن.ورغم أنه تمت الإشارة إلى جيوفرة في عدة مناسبات خلال محاكمة ماكسويل، لكنها ليست إلا واحدة من النساء الأربع اللائي أدلين بشهاداتهن في هذه القضية. ونفت ماكسويل الإساءة إلى جيوفرة.

في عام 2015 رفعت جيوفرة قضية تشهير ضد ماكسويل بعد أن اتهمتها بالكذب. وقد تم التوصل إلى تسوية حول الدعوى في ذلك الحين خارج المحكمة.تقول جيوفرة إنها تحولت من تعرضها للاعتداء من قبل إبستين إلى كونها ما يشبه "طبقاً من الفاكهة يتبادله رفاقه أصحاب النفوذ"، حيث تم التجول بها حول العالم على متن طائرات خاصة.وقالت إنه في عام 2001 عندما كانت تبلغ من العمر 17 عاماً، أحضرها إبستين إلى لندن وقدمها للأمير أندرو.وعن الصورة المشهورة التي التقطتها مع الأمير وهو يلف ذراعه حول خصرها، وماكسويل خلفهما تبتسم، تقول إنه بعد ذهابها إلى ملهى ليلي، طلبت منها ماكسويل "أن تفعل للأمير أندرو ما تفعله مع إبستين".وتسعى جيوفرة للحصول على تعويضات غير محددة، لكن هناك تكهنات بأن المبلغ يمكن أن يكون بملايين الدولارات. وتقول الدعوى المرفوعة: "قبل عشرين عامًا، مكنته ثروة الأمير أندرو وسلطته ومنصبه وعلاقاته من الإساءة إلى فتاة خائفة وضعيفة مع عدم وجود أحد يحميها. لقد مضى وقت طويل على محاسبته".وجوفري هربت من براثن إبستين في عام 2002 عندما سافرت إلى تايلاند لحضور مدرسة تدريب على التدليك. هناك قابلت زوجها المستقبلي روبرت جوفري. وتعيش معه في أستراليا وأطفالهما الثلاثة. في العام الماضي، أسس جوفري "Speak Out، Act، Reclaim"، وهي مجموعة دعم لضحايا الاتجار بالجنس والاعتداء الجنسي.

قد يهمك أيضــــــــــــــــًا :

الملكة إليزابيث وزوجها يتلقيان لقاح كورونا

تساؤلات حول إزالة الملكة إليزابيث صورة وليام وكيت

 

 

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

فضائح الأمِير أنْدرو تقف خلفهَا الأميركيَّة فِيرْجينْيَا جِيوفرة فضائح الأمِير أنْدرو تقف خلفهَا الأميركيَّة فِيرْجينْيَا جِيوفرة



GMT 17:40 2022 السبت ,15 كانون الثاني / يناير

إطلالات باللون الأخضر من وحي كارن وازن
 لبنان اليوم - إطلالات باللون الأخضر من وحي كارن وازن

GMT 22:37 2022 الأربعاء ,12 كانون الثاني / يناير

ميقاتي يجدّد تأكيد السعي لعودة الحكومة سريعاً للاجتماع
 لبنان اليوم - ميقاتي يجدّد تأكيد السعي لعودة الحكومة سريعاً للاجتماع

GMT 18:20 2022 الأربعاء ,12 كانون الثاني / يناير

غادة عبدالرازق تَخطف الأنظار في أحدث إطلالة لها
 لبنان اليوم - غادة عبدالرازق تَخطف الأنظار في أحدث إطلالة لها

GMT 20:22 2022 الثلاثاء ,11 كانون الثاني / يناير

البندقية تتصدر أفضل 10 مدن لمحبّي للفنّ والثقافة حول العالم
 لبنان اليوم - البندقية تتصدر أفضل 10 مدن لمحبّي للفنّ والثقافة حول العالم

GMT 19:50 2022 الخميس ,13 كانون الثاني / يناير

عودة موضة السبعينيات في ديكورات المنزل
 لبنان اليوم - عودة موضة السبعينيات في ديكورات المنزل

GMT 17:58 2022 الإثنين ,03 كانون الثاني / يناير

فيصل بن فرحان يؤكد أن لا أزمة بين السعودية ولبنان
 لبنان اليوم - فيصل بن فرحان يؤكد أن لا أزمة بين السعودية ولبنان

GMT 03:16 2019 الثلاثاء ,01 كانون الثاني / يناير

قائمة بـ10 أحجار كريمة تجلب الحظ السعيد

GMT 05:41 2018 الأربعاء ,27 حزيران / يونيو

إطلاق "Intenso "عطر دولتشـي آند غابانـا للرجال

GMT 12:22 2018 الإثنين ,04 حزيران / يونيو

تعرف علي فضل الصلاة على النبي ﷺ في يوم الجمعة

GMT 19:02 2017 الجمعة ,06 تشرين الأول / أكتوبر

الكشف المبكر عن سرطان عنق الرحم

GMT 01:20 2018 الأحد ,19 آب / أغسطس

الجماع اثناء الدورة الشهرية

GMT 00:25 2017 الأربعاء ,18 تشرين الأول / أكتوبر

تسريحات شعرك الشتوية من المطربة الإماراتي بلقيس فتحي
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2021 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2021 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
lebanon, lebanon, lebanon