أول مسلمة باكستانية تتولى حقيبة الداخلية في بريطانيا
آخر تحديث GMT20:47:15
 لبنان اليوم -

أول مسلمة باكستانية تتولى حقيبة الداخلية في بريطانيا

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - أول مسلمة باكستانية تتولى حقيبة الداخلية في بريطانيا

وزيرة الداخلية البريطانية شابانا محمود أول وزيرة داخلية من أصول باكستانيةً
لندن ـ لبنان اليوم

يستمر رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر في تعديلاته الوزارية التي شملت عدداً من الوزارات مؤخراً بعد استقالة عدد من وزراء الحكومة البريطانية.

ومن بين الوزارات التي شملتها التعديلات، وزارة الداخلية البريطانية، التي تولتها شابانا محمود خلفاً لإيفيت كوبر التي كُلّفت بحقيبة وزارة الخارجية البريطانية.

وتصدّر اسم شابانا محركات البحث، كونها أول امرأة مسلمة تتولى هذا المنصب في المملكة المتحدة، وفيما يلي أبرز ما نعرفه عن وزيرة الداخلية الجديدة:

من هي شابانا محمود؟

شابانا محمود، نائبة برلمانية تنتمي لحزب العمال الحاكم، ولطالما عُرفت بمواقفها الصارمة في ملف الهجرة.

شبانا أصبحت أول امرأة مسلمة من أصول باكستانية تتولى منصب وزيرة الداخلية في الحكومة البريطانية، إذ تعتبر هذا التتكليف سابقة في تاريخ الحكومات البريطانية المتوالية.

وبتوليها مسؤولية الشؤون الداخلية في المملكة المتحدة، تتولى إدارة ملفات الهجرة، والأمن الوطني، والإشراف على جهاز الشرطة في إنجلترا وويلز.

وأمضت جزءاً من طفولتها في المملكة المتحدة والمملكة العربية السعودية، قبل أن تلتحق بالجامعة في بريطانيا.

وشغلت منصب منسقة الحملات الوطنية لحزب العمال، وقادت حملة الحزب في الانتخابات الفرعية لدائرة باتلي وسبين عام 2021، وهي الانتخابات التي يُنسب إليها الفضل في إنقاذ زعامة كير ستارمر بعد الهزيمة التي مُني بها الحزب في دائرة هارتلبول قبل ذلك بأشهر.

كانت محمود تشغل منصب وزيرة العدل في حكومة الظل، وتعتبر نفسها أول نائبة مسلمة في البرلمان البريطاني، رغم انتخابها عام 2010 إلى جانب ياسمين قريشي وروشانارا علي، إذ كانت أول من حصد الأصوات اللازمة لحصولها على عضوية البرلمان أثناء عملية فرز الأصوات.

وتمثل شابانا دائرة برمنغهام ليدي وود، المدينة التي وُلدت ونشأت فيها مع شقيقها التوأم.

ويصل عدد النساء في حكومة الولايات المتحدة بقيادة كير ستارمر بعد التعديل الوزاري الجديد إلى 12 امرأة.

من المحاماة، البرلمان، حتى وزارة الداخلية

- ولدت شابانا محمود في مدينة برمنغهام عام 1980 لعائلة تنحدر من ميربور في كشمير الحرة.
- التحقت بكلية لينكولن في جامعة أكسفورد لدراسة القانون، ثم تأهلت للعمل كمحامية متخصصة في قضايا المسؤولية المهنية.
- انتُخبت نائبة عن دائرة برمنغهام ليدي وود، لتصبح من أوائل النساء المسلمات في البرلمان البريطاني. شغلت عدة مناصب في المعارضة.
- كانت وزيرة الظل للمالية، ومنسقة الحملات الوطنية، ووزيرة العدل في حكومة الظل، قبل أن تتولى حقيبة العدل رسمياً بعد فوز حزب العمال في انتخابات 2024.

تنتمي شابانا إلى حزب العمال، لكن لها طريقتها المختلفة في تحقيق أهداف الحزب، إذ تجمع بين التركيز على الموافق الاجتماعية المحافظة والسياسات الاقتصادية التقدمية.

وتصف وزيرة الداخلية البريطانية نهجها السياسي بأنه "مبني على الفطرة السليمة"، مؤكدةً أنها تستمد الكثير من قناعاتها من خلفيتها الدينية.

وخلال فترة توليها وزارة العدل في حكومة الظل، قادت إصلاحات تهدف إلى تقليل عدد نزلاء السجون المكتظة بالمحكومين، وكانت من بينها برامج الإفراج المبكر، كما دافعت عن تشريعات تتعلق بحقوق الإنسان وسلامة الأحكام القضائية.

وتنتظر شابانا محمود ملفات حساسة تنطوي على تحديات كبيرة على صعيد الشأن الداخلي في البلاد، وتتضمن تراكم طلبات اللجوء وقضايا الترحيل، إضافة إلى إصلاح جهاز الشرطة، والتحقيق في شبكات الاستغلال الجنسي للأطفال.

وتعهدت وزيرة الداخلية بأن تكون "صارمة" في التعامل مع الجماعات المحظورة مثل "فلسطين أكشن" التي أُدرجت على قائمة الإرهاب في يوليو/تموز 2025.

وشاركت محمود سابقاً في مظاهرات مؤيدة للفلسطينيين، مما أثار انتقادات من بعض الجهات، خاصة بعد تعيينها وزيرة للداخلية.

قد يهمك أيضــــــــــــــا

 

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أول مسلمة باكستانية تتولى حقيبة الداخلية في بريطانيا أول مسلمة باكستانية تتولى حقيبة الداخلية في بريطانيا



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 17:53 2020 الثلاثاء ,27 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج العذراء الإثنين 26 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 07:31 2026 الثلاثاء ,20 كانون الثاني / يناير

مسيرة إسرائيلية تقصف بلدة زبقين في جنوب لبنان

GMT 21:47 2025 السبت ,13 كانون الأول / ديسمبر

صيحات ديكور المنزل الأبرز لصيف 2026

GMT 17:15 2022 الخميس ,02 حزيران / يونيو

ميلنر يستبعد صلاح وماني من تشكيلته المثالية

GMT 16:11 2018 الأربعاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

براد جونز يكشّف أسباب تراجع نتائج "النصر"

GMT 18:47 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

هزة أرضية جديدة تضرب لبنان بقوة 2.5 درجات على مقياس ريختر

GMT 21:17 2023 الإثنين ,20 آذار/ مارس

إطلالات عملية تناسب أوقات العمل

GMT 22:38 2023 الإثنين ,06 آذار/ مارس

مجوهرات أساسية يجب أن تمتلكها كل امرأة

GMT 23:00 2021 الإثنين ,22 شباط / فبراير

ماء العطر هونري ديلايتس لمسة سحرية تخطف القلوب

GMT 05:08 2015 الثلاثاء ,29 أيلول / سبتمبر

"بوتين" و " أوباما"يقرران مصير سوريا
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon