أرملة بلعيد تواجه الغنوشي في الانتخابات التشريعية على دائرة تونس الأولى
آخر تحديث GMT10:25:35
 لبنان اليوم -

بعد 6 سنوات على حادث مقتل زوجها الذي تسبب في ابتعاد "النهضة"

أرملة بلعيد تواجه الغنوشي في الانتخابات التشريعية على دائرة تونس الأولى

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - أرملة بلعيد تواجه الغنوشي في الانتخابات التشريعية على دائرة تونس الأولى

المحامية بسمة خلفاوي في مكتب مُطلّ على تمثال بن خلدون في شارع الحبيب بورقيبة، تنهمك المحامية بسمة خلفاوي، أرملة المناضل اليساري شكري بلعيد، في ترتيب أوراقها لخوض معركة انتخابية تمثّل لها رمزية كبيرة، حيث تقف في مواجهة راشد الغنوشي زعيم حركة النهضة في دائرة تونس الأولى. وفي خضم انتخابات رئاسية مبكرة مثيرة، فتحت الانتخابات التشريعية المقررة في 6 أكتوبر/تشرين الأول 2019 أبوابها أمام المرشحين لمقاعد البرلمان المقبل. وتعبر خلفاوي عن "ثقتها" في حصول قائمتها "تونس إلى الأمام"، على مقعد في البرلمان المقبل. اقرأ أيضًا: طفلة كمبودية بعمر 10 أعوام تعاني من أعراض الشيخوخة بسبب "تهدل الجلد" وتواجه أرملة شكري بلعيد، الغنوشي في أهم دوائر الانتخابات التشريعية، وهي مهمة صعبة نظريا نظرا لفارق الإمكانيات، لكنها تقول: "رغبتي في الترشح إلى البرلمان جاءت بدافع إعطاء التونسيين خيارات أفضل". رمزية المعركة وتكتسب المعركة بين خلفاوي والغنوشي رمزية كبيرة، فالسيدة التي فقدت زوجها المناضل بلعيد في حادث اغتيال إرهابي في 6 فبراير عام 2013، تتهم حركة النهضة بالضلوع في اغتياله. وكان بلعيد من ألد المعارضين لحركة النهضة، وقد اتهم عشية مقتله هذه الحركة بالتشريع للاغتيال السياسي بعد تصاعد أعمال العنف التي نفذتها ما عرف حينها برابطات حماية الثورة، التي يعتقد البعض أنها الذراع المسلح لحركة النهضة، فيما تنفي الأخيرة ذلك. وبعد مرور 6 سنوات على الحادث الذي تسبب في احتجاجات شعبية عارمة أجبرت النهضة على الخروج من واجهة السلطة، تقول خلفاوي إن "الحركة لا تزال تهيمن على المناخ السياسي في تونس". وتوضح: "النهضة تضغط حتى لا تخرج من دائرة الحكم وأكثر مثال واضح على ذلك هو ترشح راشد الغنوشي في مجلس النواب حتى يتمتع بالحصانة، لأن الوضع الدولي غير مأمون". وتشير خلفاوي إلى أن النهضة أرادت في هذه الفترة العودة مجددا عبر إلقاء كامل ثقلها في الانتخابات التشريعية، وأيضا الرئاسية. "دفعوا بعبد الفتاح مورو نائب زعيم الحركة، والسياسيين المحسوبين عليها مثل منصف المرزوقي وسيف الدين مخلوف، بالإضافة إلى التحالف مع يوسف الشاهد". وتلقت النهضة صفعة شعبية مدوية، عندما فشل مورو مرشحها الرئاسي في الوصول إلى الجولة الثانية من الانتخابات. وتقول خلفاوي إن "النهضة تستهدف المرشح السجين نبيل القروي، لأنه سحب البساط منها في الأعمال الخيرية التي طالما استخدمتها لكسب أصوات الفقراء والترويج لنفسها انتخابيا، لذا أصبح خطرا عليهم". قاعدة تجسسية وتتهم خلفاوي حركة النهضة بالتغلغل داخل الأجهزة الحكومية، قائلة: "لم تبتعد النهضة عن الحكم حتى وإن كانت في الصف الثاني، فهي موجودة من خلال التغلغل في الأجهزة الأمنية و الجهاز الإداري للدولة". وتضيف خلفاوي إن الأموال الطائلة "التي تأتي من كل مكان ساعدت النهضة في إقامة قاعدة تجسسية ضخمة". وتوضح: "رأينا في ملف الجهاز السري أن النهضة استعانت بسائقي سيارات الأجرة وبعض العناصر في الأدوات في العمل التجسسي لصالحها"، مشيرة إلى أن الحركة تملك أدوات "استخبارية كبيرة". والعام الماضي، أعلنت النيابة العامة في تونس فتح تحقيق في معلومات تفيد بامتلاك حركة النهضة جهازا سريا أمنيا موازيا للدولة، واتهم هذا الجهاز بضلوعه في اغتيال السياسيين المعارضين البراهمي وبلعيد. قضية مفتوحة لكن من ناحية أخرى، لا تزال قضية اغتيال بلعيد تراوح مكانها، دون التوصل إلى حقيقة الجهة التي دبرت عملية الاغتيال وتقول خلفاوي إن "العديد من الأدلة المتعلقة بالقضية اختفت، من بينها جهاز كمبيوتر اختفى لمدة عامين ثم ظهر فارغا من محتوياته، بينما اختفت محاضر تحوي اعتراف أحد المتهمين بحياز أداة الجريمة، وآخر متعلق بتمثيل طريقة إلقاء السلاح في البحر". وفي ذلك، تتهم خلفاوي جهات التحقيق والتقاضي بعدم الجدية، قائلة: "نحن في إجراءات التقاضي منذ 6 سنوات، ومازال الملف يراوح مكانه بين تحقيق غير جدي ومحكمة لا تريد الوصول إلى الحقيقة". وقد يهمك أيضًا: عراقيات أسسن أعمالًا على مواقع التواصل الاجتماعي للتعلي على أزمة البطالة
تونس - لبنان اليوم

في مكتب مُطلّ على تمثال بن خلدون في شارع الحبيب بورقيبة، تنهمك المحامية بسمة خلفاوي، أرملة المناضل اليساري شكري بلعيد، في ترتيب أوراقها لخوض معركة انتخابية تمثّل لها رمزية كبيرة، حيث تقف في مواجهة راشد الغنوشي زعيم حركة النهضة في دائرة تونس الأولى.

وفي خضم انتخابات رئاسية مبكرة مثيرة، فتحت الانتخابات التشريعية المقررة في 6 أكتوبر/تشرين الأول 2019 أبوابها أمام المرشحين لمقاعد البرلمان المقبل.

وتعبر خلفاوي عن "ثقتها" في حصول قائمتها "تونس إلى الأمام"، على مقعد في البرلمان المقبل.

اقرأ أيضًا:

بلعيد كروم يُؤكّد أنّ الحظ كان مع "الكاك" للانفراد بالوصافة

وتواجه أرملة شكري بلعيد، الغنوشي في أهم دوائر الانتخابات التشريعية، وهي مهمة صعبة نظريا نظرا لفارق الإمكانيات، لكنها تقول: "رغبتي في الترشح إلى البرلمان جاءت بدافع إعطاء التونسيين خيارات أفضل".

رمزية المعركة

وتكتسب المعركة بين خلفاوي والغنوشي رمزية كبيرة، فالسيدة التي فقدت زوجها المناضل بلعيد في حادث اغتيال إرهابي في 6 فبراير عام 2013، تتهم حركة النهضة بالضلوع في اغتياله.

وكان بلعيد من ألد المعارضين لحركة النهضة، وقد اتهم عشية مقتله هذه الحركة بالتشريع للاغتيال السياسي بعد تصاعد أعمال العنف التي نفذتها ما عرف حينها برابطات حماية الثورة، التي يعتقد البعض أنها الذراع المسلح لحركة النهضة، فيما تنفي الأخيرة ذلك.

وبعد مرور 6 سنوات على الحادث الذي تسبب في احتجاجات شعبية عارمة أجبرت النهضة على الخروج من واجهة السلطة، تقول خلفاوي إن "الحركة لا تزال تهيمن على المناخ السياسي في تونس".

وتوضح: "النهضة تضغط حتى لا تخرج من دائرة الحكم وأكثر مثال واضح على ذلك هو ترشح راشد الغنوشي في مجلس النواب حتى يتمتع بالحصانة، لأن الوضع الدولي غير مأمون".

وتشير خلفاوي إلى أن النهضة أرادت في هذه الفترة العودة مجددا عبر إلقاء كامل ثقلها في الانتخابات التشريعية، وأيضا الرئاسية.

"دفعوا بعبد الفتاح مورو نائب زعيم الحركة، والسياسيين المحسوبين عليها مثل منصف المرزوقي وسيف الدين مخلوف، بالإضافة إلى التحالف مع يوسف الشاهد".

وتلقت النهضة صفعة شعبية مدوية، عندما فشل مورو مرشحها الرئاسي في الوصول إلى الجولة الثانية من الانتخابات.

وتقول خلفاوي إن "النهضة تستهدف المرشح السجين نبيل القروي، لأنه سحب البساط منها في الأعمال الخيرية التي طالما استخدمتها لكسب أصوات الفقراء والترويج لنفسها انتخابيا، لذا أصبح خطرا عليهم".

 قاعدة تجسسية

وتتهم خلفاوي حركة النهضة بالتغلغل داخل الأجهزة الحكومية، قائلة: "لم تبتعد النهضة عن الحكم حتى وإن كانت في الصف الثاني، فهي موجودة من خلال التغلغل في الأجهزة الأمنية و الجهاز الإداري للدولة".

وتضيف خلفاوي إن الأموال الطائلة "التي تأتي من كل مكان ساعدت النهضة في إقامة قاعدة تجسسية ضخمة".

وتوضح: "رأينا في ملف الجهاز السري أن النهضة استعانت بسائقي سيارات الأجرة وبعض العناصر في الأدوات في العمل التجسسي لصالحها"، مشيرة إلى أن الحركة تملك أدوات "استخبارية كبيرة".

والعام الماضي، أعلنت النيابة العامة في تونس فتح تحقيق في معلومات تفيد بامتلاك حركة النهضة جهازا سريا أمنيا موازيا للدولة، واتهم هذا الجهاز بضلوعه في اغتيال السياسيين المعارضين البراهمي وبلعيد.

قضية مفتوحة

لكن من ناحية أخرى، لا تزال قضية اغتيال بلعيد تراوح مكانها، دون التوصل إلى حقيقة الجهة التي دبرت عملية الاغتيال

وتقول خلفاوي إن "العديد من الأدلة المتعلقة بالقضية اختفت، من بينها جهاز كمبيوتر اختفى لمدة عامين ثم ظهر فارغا من محتوياته، بينما اختفت محاضر تحوي اعتراف أحد المتهمين بحياز أداة الجريمة، وآخر متعلق بتمثيل طريقة إلقاء السلاح في البحر".

وفي ذلك، تتهم خلفاوي جهات التحقيق والتقاضي بعدم الجدية، قائلة: "نحن في إجراءات التقاضي منذ 6 سنوات، ومازال الملف يراوح مكانه بين تحقيق غير جدي ومحكمة لا تريد الوصول إلى الحقيقة".

وقد يهمك أيضًا:

حزب شكري بلعيد يرشح نائبًا للانتخابات الرئاسية التونسية

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أرملة بلعيد تواجه الغنوشي في الانتخابات التشريعية على دائرة تونس الأولى أرملة بلعيد تواجه الغنوشي في الانتخابات التشريعية على دائرة تونس الأولى



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 15:06 2020 الأربعاء ,02 كانون الأول / ديسمبر

يجعلك هذا اليوم أكثر قدرة على إتخاذ قرارات مادية مناسبة

GMT 22:07 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

أعد النظر في طريقة تعاطيك مع الزملاء في العمل

GMT 21:00 2020 الأربعاء ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

أملاح يلتحق بمعسكر المنتخب ويعرض إصابته على الطاقم الطبي

GMT 12:56 2020 الإثنين ,29 حزيران / يونيو

أبرز الأحداث اليوميّة

GMT 18:24 2019 الإثنين ,25 تشرين الثاني / نوفمبر

مصطفى حمدي يضيف كوتة جديدة لمصر في الرماية في أولمبياد طوكيو

GMT 08:48 2023 الأربعاء ,22 آذار/ مارس

أبرز العطور التي قدمتها دور الأزياء العالمية

GMT 19:09 2021 الإثنين ,25 كانون الثاني / يناير

راين كراوسر يحطم الرقم القياسي العالمي في رمي الكرة الحديد

GMT 20:10 2021 الإثنين ,25 كانون الثاني / يناير

نصائح مهمة تساعدك على الاستمتاع برحلة تخييم لا تُتسى

GMT 01:46 2020 الخميس ,31 كانون الأول / ديسمبر

هدفان يحفظان ماء وجه الأجانب في الدوري السوداني

GMT 15:43 2021 الخميس ,23 أيلول / سبتمبر

أعلى 10 لاعبين دخلاً في صفوف المنتخب الجزائري

GMT 19:43 2019 الإثنين ,11 آذار/ مارس

لجنة الانضباط تعاقب المصري حسين السيد
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon