شابة فلسطينية تلتقي والدها للمرة الأولى بعد إطلاق سراحه من السجن الإسرائيلي
آخر تحديث GMT10:09:26
 لبنان اليوم -

شابة فلسطينية تلتقي والدها للمرة الأولى بعد إطلاق سراحه من السجن الإسرائيلي

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - شابة فلسطينية تلتقي والدها للمرة الأولى بعد إطلاق سراحه من السجن الإسرائيلي

هداية و شقيقتها رغد برتديان اللباس التقليدي الفلسطيني بألوانه الحمراء والسوداء
القدس المحتلة - ناصر الأسعد

كانت لحظات إنتظار هداية ٢١ عاما  و شقيقتها  رغد ٢٢ عاما إطلاق سراح والدهما من السجن الإسرائيلي في عملية تبادل الأسرى الإسرائيليين في قطاع غزة مقابل إطلاق سراح فلسطينيين معتقلين لدى المحتل  بمثابة تجربة صعبة
بعد تأخير دام عدة ساعات، كل دقيقة منها  على حد الشابتين بمثابة سنين أعقبها دموع فرح و إحتضان  أبكت كل من شاهد الواقعة في مدينة رام الله عقب إطلاق سراح حوالي 60 سجيناً فلسطينياً، كانوا محتجزين لدى إسرائيل، واحتضنهم أحبائهم الفرحين بعودتهم.

و كان من بين المفرج عنهم، حسين نصار البالغ من العمر 47 عاماً، الذي اعتقل في عام 2003 لمشاركته في الانتفاضة الفلسطينية الثانية.

كانت هداية و شقيقتها رغد ، هداية برتديان ثياباً لافتة للنظر، اللباس التقليدي الفلسطيني بألوانه الحمراء والسوداء، الذي تتميز به نابلس، مسقط رأسهما.

الابنة الصغرى رغد، أبلغت من حولها ، أنه كان من المستحيل وصف الحياة لفترة طويلة بدون والدها.


وقالت: "هذه هي المرة الأولى التي سألمسه فيها، سأعانقه، لا أستطيع التعبير عن مشاعري".


وأضافت بينما كانت ترتجف من شدة التوتر الذي انتابتها عند لقاء والدها: "لقد اعتقله الإسرائيليون عندما كانت أمي حاملاً بي، أشعر وكأن هذه هي المرة الأولى التي أعرف فيها كيف يكون الأمر عندما يكون لدي أب".

ومن بين 110 سجناء فلسطينيين أطلق سراحهم في هذه المرحلة من الهدنة، كان هناك العديد من النساء والأطفال - أصغرهم يبلغ من العمر 15 عاماً.

وقد اتُهم بعضهم بارتكاب جرائم صغيرة، بينما لم يُدن الآخرين، ولم توجه إليهم أي اتهامات رسمية.

ولكن إسرائيل لم تسمح لـ21 سجيناً أدينوا بارتكاب أخطر الجرائم، بما في ذلك القتل، بالعودة إلى ديارهم في الأراضي الفلسطينية، وتم إبعادهم إلى مصر أو دول أخرى مجاورة.

زكريا الزبيدي، القائد السابق لكتائب شهداء الأقصى، أحد الشخصيات البارزة التي لم تُرسل إلى المنفى، على الرغم من إدانته بالتورط في مقتل العديد من الإسرائيليين.

كان واحداً من العديد من المعتقلين الذين حملهم المبتهجون على الأكتاف، وطافوا بهم الشوارع بالقرب من المركز المدني في رام الله.

هذا المشهد - مثل ظهور عناصر حماس واستعراض قوتهم في غزة - أثار حفيظة العديد من الإسرائيليين، ومن الممكن أن يؤدي إلى تجدد الدعوات من بعض الساسة اليمينيين لاستئناف الحرب ضد حماس في غزة بعد انتهاء هذه المرحلة من الاتفاق التي ستستمر ستة أسابيع من وقف إطلاق النار.

بالنسبة لمحافظ رام الله والبيرة، الدكتورة ليلى أبو غنام، كانت عودة العديد من السجناء السابقين إلى ديارهم مناسبة للاحتفال.

ولكن مشاعرها كانت مختلطة مع تكثيف العمليات العسكرية الإسرائيلية في الجزء الشمالي من الضفة الغربية المحتلة، وضرورة استمرار وقف إطلاق النار في غزة.

وقالت إن "جميع الفلسطينيين سعداء بإطلاق سراح السجناء، ولكننا حزينون لما يحدث في المحافظات في هذه اللحظة بالذات. إن الأمهات اليوم، على الرغم من سعادتهن بإطلاق سراح أطفالهن، يشعرن بالحزن أيضا على الأمهات اللاتي فقدن منازلهن وأطفالهن".

و علّق مراسل أجنبي على مشهد  هذا اليوم ، بالقول إنه واحداً مالأيام القليلة جداً أثناء تغطيتي لهذا الصراع، التي رأيت فيها العديد من الوجوه السعيدة بين الفلسطينيين والإسرائيليين، لقد كانت حرباً مروعة ومدمرة، وحطمت حياة العديد من الناس.

واتهمت الدكتورة ليلي الحكومة الإسرائيلية بعدم الجدية للوصول إلى سلام، وقالت مبتسمة: "لكننا لا نفقد الأمل. لو فقدنا الأمل، لكان الفلسطينيون قد انتهوا منذ 75 عاماً".

ومن المقرّر أن يتمّ تنفيذ عملية تبادل أخرى للسجناء والمعتقلين الفلسطينيين مقابل رهائن إسرائيليين يوم غد السبت.

قد يهمك أيضــــــــــــــا

ميقاتي يعلن إطلاق سراح 9 لبنانيين في السجون الإسرائيلية وسط تمديد اتفاق وقف إطلاق النار وتواصل المفاوضات

 

مبعوث ترامب يصل إسرائيل لمراقبة تنفيذ وقف إطلاق النار وتبادل الأسرى وحل الخلافات الأمنية

 

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

شابة فلسطينية تلتقي والدها للمرة الأولى بعد إطلاق سراحه من السجن الإسرائيلي شابة فلسطينية تلتقي والدها للمرة الأولى بعد إطلاق سراحه من السجن الإسرائيلي



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 08:17 2021 الجمعة ,08 كانون الثاني / يناير

الشريك المناسب للمرأة العذراء وفق الأبراج

GMT 12:36 2020 الثلاثاء ,02 حزيران / يونيو

تعيش ظروفاً جميلة وداعمة من الزملاء

GMT 13:20 2020 الإثنين ,29 حزيران / يونيو

ما كنت تتوقعه من الشريك لن يتحقق مئة في المئة

GMT 16:51 2021 الأربعاء ,17 شباط / فبراير

أشكال وأنواع ساعات حائط كبيرة لديكور مميز بمنزلك

GMT 17:24 2022 الأحد ,23 كانون الثاني / يناير

أسعار المحروقات تواصل الانخفاض في لبنان

GMT 00:05 2020 الأربعاء ,30 أيلول / سبتمبر

"حزب الله" اللبناني يدعو إلى جولة إعلامية في الجناح

GMT 13:22 2022 الأحد ,13 شباط / فبراير

مكياج خفيف وناعم للمناسبات في المنزل

GMT 14:30 2021 الأربعاء ,20 كانون الثاني / يناير

أفضل الخلطات و الطرق الطبيعيّة اتسمين الوجه طبيعية وآمنة

GMT 00:25 2020 الأحد ,25 تشرين الأول / أكتوبر

سيروم فيتامين سي وآخر بفيتامين E من صنع يديك

GMT 22:55 2021 السبت ,16 كانون الثاني / يناير

تعرف على سر تواجد الفنانة دينا الشربيني في لبنان

GMT 20:51 2018 الأحد ,16 أيلول / سبتمبر

إنشاء أول محطة كهرباء أردنية في الصخر الزيتي

GMT 23:21 2020 الثلاثاء ,29 كانون الأول / ديسمبر

إليك سبعة أشياء قد لا تعرفها عن "واتس آب"

GMT 16:29 2020 السبت ,15 شباط / فبراير

خلال ساعات كويكب ضخم يصطدم بالأرض

GMT 20:08 2020 الثلاثاء ,22 أيلول / سبتمبر

زلزال بقوة 3.9 ريختر في تركيا ويشعر به سكان مصر
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon