مراهقة من داعش تؤكّد أنّها نادمة على الانضمام إلى التنظيم
آخر تحديث GMT10:09:26
 لبنان اليوم -

روت تفاصيل سفرها إلى سورية ووصفت فكرة هروبها بالغبية

مراهقة من "داعش" تؤكّد أنّها نادمة على الانضمام إلى التنظيم

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - مراهقة من "داعش" تؤكّد أنّها نادمة على الانضمام إلى التنظيم

ليندا ونزل مع امها وشقيقتها
برلين - جورج كرم

وصفت المراهقة الألمانية التي التحقت بـ"تنظيم داعش" في العراق وسورية، ليندا ونزل، 17 عاما، فكرة الانضمام إلى التنظيم المتطرف بـ"الحمقاء"، حيث دمرت مستقبلها، وذلك في أول مقابلة لها منذ اعتقال القوات العراقية لها في الموصل، حيث أكّدت أنّ فكرة هروبها كانت غبية، ولكنها لم تظهر تأنيب ضمير كبير، في أول لقاء لها مع عائلتها منذ أن غادرت مسقط رأسها، مدينة بولسنيتز في ولاية ساكسونيا، إلى سورية في تموز/ يوليو من العام الماضي.
مراهقة من داعش تؤكّد أنّها نادمة على الانضمام إلى التنظيم

واجتمعت ليندا مع والدتها كاثرينا وشقيقتها مريم، مرة أخرى لفترة وجيزة، بعد السماح لهما بزيارة قصر العدل في العاصمة العراقية بغداد، ويظهر شريط فيديو اجتماع ليندا مع والدتها، وهي الآن محتجزة في السجن تنتظر المحاكمة، وكانت ترتدي الحجاب، وبدت مترددة في البداية، حيث توقفت لبضع ثوان قبل احتضان والدتها، وأخبرت والدتها "لا أعرف كيف وصلت إلى الفكرة الغبية بالذهاب إلى "داعش"، لقد دمرت حياتي"، وتحدثت عن سبب مغادرتها للمنزل، قائلة إنه كان هناك مشاكل مع عائلتها في ذلك الوقت، فبعد قرار اعتناقها الإسلام، شعرت بالرفض من والديها وأصدقائها في المدرسة.
مراهقة من داعش تؤكّد أنّها نادمة على الانضمام إلى التنظيم

وقالت والدتها في الاجتماع "كان يمكنك التحدث بشأن ذلك"، ولكن ردت ليندا قائلة "لم أتمن التحدث معك، حيث قلتي إنك لا تقبلين فكرة اعتناقي الإسلام"، ولفتت ليندا إلى أنها بعد ذلك وقعت في حب رجل شيشاني على الإنترنت، وأقنعها بالسفر إلى "داعش"، حيث ما يسمى بدولة الخلافة في سورية، وقالت إنها شاهدت أشرطة فيديو لـ"داعش"، والتي أظهرت الحياة الوردية للتنظيم، حيث الرجال وزوجاتهم والأطفال معًا في المتنزهات، ويخبزون الخبز سويًا، في حياة طبيعية مثل أي عالم آخر.
مراهقة من داعش تؤكّد أنّها نادمة على الانضمام إلى التنظيم

واستخدمت وثائق سفر والدتها للسفر إلى تركيا، حيث تزوجت الرجل الشيشاني والذي لا تعرف اسمه كاملا، حيث كانت تناديه "محمد"، وهي لا تتذكر اسم عائلته لأنه اسم شيشاني، وتم الزواج في تركيا قبل حتى أن تلتقي ليندا خطيبها، حيث تحدث معها على الهاتف من سورية وكان برفقته أحد الشهود، موضحة أنه لم يكن هناك أي حفلة للزفاف، فقط مراسم، وأضافت أنها في الغالب كانت تطهو الطعام وتنظف المنزل لزوجها الجديد، موضحة " لم نتحدث كثيرا، كان يأتي إلى المنزل، أطهو الطعام دائما أطهو وأنظف المنزل"، وقالت إنها كانت تقضي معظم وقتها مع النساء الآخريات وتساعد في رعاية أطفالهن، وتتنقل بين الرقة في سورية والموصل في العراق، وأشارت إلى أنّها "شخصيا، لم أكن قادرة على التعامل مع الأطفال، وفضلت الانشغال بنفسي، حاولات عدم الغضب حين أسمع صوت تفجير في مكن ما، مع سقوط الشظايا على السطح، وكنت أسأل نفسي لماذا أتيت إلى هنا .. هل أنا حمقاء؟".

وعانت ليندا من مشكلة التواصل؛ لأن النساء الآخريات لا يتحدثن اللغة الألمانية، وقد قتل زوجها في وقت لاحق في غارة جوية، وبقيت وحدها في بلد أجنبي، وفي كانون الثاني/ يناير 2017، أرسلت رسالة لوالدتها تقول " مات زوجي بسببك، لأنك تدفعين ثمن القنابل التي تسقط هنا من ضرائبك"، ووصفت رجال المخابرات الألمانية بالكلاب، وأشادت بهجوم برلين، الذي قام به المتطرف أنيس أمري، باستخدام شاحنة في العام الماضي في سوق عيد الميلاد، واشتهرت ليندا بعد انتشار صورها أثناء إلقاء قوات الأمن العراقية القبض عليها، حيث انتشلتها من تحت أنقاض مبنى في الموصل مع قرب نهاية المعركة في تموز/ يوليو.

وقالت مصادر أمنية عراقية إن لدينا تدربت على القنص وعثر على مدفع بحوزتها، ورغم ذلك، تدعي ليندا أنها تعرضت لغسيل دماغ من قبل المتطرفين، ولفتت إلى أنها لم تلمس السلاح، قائلة "لا أعرف كيف يعمل هذا الشيء"، وسيتم محاكمة ليندا في الشهر المقبل، في بغداد، بتهمة أنها عضو في منظمة متطرفة، وحتى الآن ترفض السلطات العراقية تسليمها إلى ألمانيا، وفي إشارة إلى الجروح الناجمة عن الغارات الجوية، قالت " لقد دمرت حياتي بذلك، استطيع فقط التعافي من الإصابات الجسدية"، وأضافت "دمرت مستقبلي، في ألمانيا يعرفني الجميع، يعرف الجميع شكلي، ولا يمكنني الذهاب إلى أي مكان دون أن يعرفني أحد، ربما لن أجد حتى وظيفة، وسيقول الجميع سوف نوظفها على أي حال".

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مراهقة من داعش تؤكّد أنّها نادمة على الانضمام إلى التنظيم مراهقة من داعش تؤكّد أنّها نادمة على الانضمام إلى التنظيم



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 12:53 2020 الأحد ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج الجوزاء الأحد 1 تشرين الثاني / نوفمبر 2020

GMT 15:29 2020 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

تستعيد حماستك وتتمتع بسرعة بديهة

GMT 21:45 2023 الأربعاء ,14 حزيران / يونيو

ديكور أنيق يجمع بين البساطة والوظائفية

GMT 16:56 2019 الجمعة ,14 حزيران / يونيو

سجن بريطانية شاركت في قتل طالبة مصرية 8 أشهر

GMT 13:16 2019 السبت ,11 أيار / مايو

إليكَ 7 نصائح ذهبية لمرضى "الحساسية"

GMT 08:39 2012 الثلاثاء ,11 كانون الأول / ديسمبر

مؤسس"تويتر"يقدم 5 نصائح للنجاح

GMT 19:45 2018 الأحد ,02 أيلول / سبتمبر

سيخيب ظنّك بسبب شخص قريب منك

GMT 10:50 2018 السبت ,07 تموز / يوليو

الأهلي المصري يدخل في مفاوضات مع عمر جابر

GMT 15:13 2016 الأربعاء ,27 إبريل / نيسان

الأزرق موضة الأظافر في صيف 2016

GMT 09:02 2016 الجمعة ,16 أيلول / سبتمبر

السوريون وشطارتهم

GMT 18:43 2025 الثلاثاء ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

برشلونة يحقق بعد دخول ميسي للملعب عبر بوابة الإسعاف

GMT 18:59 2025 الثلاثاء ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

مصر تشدد رفضها تقسيم السودان وتؤكد ثوابت موقفها في الأزمة

GMT 07:05 2025 السبت ,04 كانون الثاني / يناير

نصائح بسيطة لإختيار إضاءة غرف المنزل

GMT 06:16 2018 الثلاثاء ,20 شباط / فبراير

ناعومي كامبل تخطف الأنظار في حفل "فوغ"

GMT 22:22 2017 السبت ,15 تموز / يوليو

محمد بن نايف الأمير الإنسان
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon