طلاب السيدة الأميركية الأولى يتحدثون عن الدكتورة جيل بايدن
آخر تحديث GMT08:24:52
 لبنان اليوم -

طلاب السيدة الأميركية الأولى يتحدثون عن "الدكتورة جيل بايدن"

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - طلاب السيدة الأميركية الأولى يتحدثون عن "الدكتورة جيل بايدن"

الدكتورة جيل بايدن
واشنطن - لبنان اليوم

"صارمة، لكنها عادلة، وكانت تكلفنا بواجبات منزلية كثيرة، وذلك ما أثمر لاحقا، فقد ساعدتنا بأسلوبها الأنيق، ومتابعتها الدؤوبة، على تجاوز مخاوفنا من الكتابة الأكاديمية باللغة الإنجليزية"، يقول إياد هاشم، وهو طالب من أصول عربية، درس على يدي الدكتورة جيل بايدن، مادة "الكتابة 111"، في كلية "نوفا" المجتمعية، بمدينة ألكساندريا في شمالي ولاية فيرجينيا وحين كانت في منصب السيدة الثانية، خلال إدارتي الرئيس الأسبق باراك أوباما، تجنبت جيل بايدن إلى حد كبير التحدث مع الطلاب حول حياتها في السياسة، وتهربت من الأسئلة حول زوجها، وفي بعض الأحيان، كانت تشير إليه بشكل غامض، كـ"أحد الأقارب"، وفق ما قالت في مقابلة مع الإذاعة الوطنية الأميركية العامة، "إن بي آر"، عام 2013.

وخلال سنواتها الثماني كسيدة ثانية، لعبت السيدة بايدن دورين رئيسيين؛ الأول كزوجة لنائب الرئيس، وما كان عليها القيام به في رحلات دبلوماسية إلى الخارج، على سبيل المثال. والثاني كان تدريس اللغة الإنجليزية، وهو ما ستستمر في فعله كسيدة أولى، عندما تعود إلى "نوفا"، لتصبح أول امرأة في هذا المنصب تواصل مسيرتها المهنية.ويضيف إياد، أن دروس "الدكتورة بايدن كانت ممتعة، ولكنها لا تخلو من صعوبة، وكنا نبذل خلالها الكثير من الجهد"، ويؤكد أنه كان يفكر بالتخلي عن فكرة التعلم في الولايات المتحدة، لكن "تشجيع الكتورة بايدن، وتخصيصها وقتا للتحدث مع كل طالب بمفرده، لتسليط الضوء على المميز في مقالاته، والإشارة إلى السلبيات من أجل تجنبها لاحقا، منحني الكثير من الثقة".

وقالت رزان يوسف، وهي من أصول عربية أيضا، ودرست مادة "الكتابة 111" لدى السيدة بايدن، في "نوفا"، إن "الدكتورة بايدن كانت صبورة، وكانت تحفزني عندما تتحدث معي على انفراد، وتشجعني على الكتابة الصحيحة، وتشرح لي ملاحظات لم أكن قد فهمتها خلال الدرس، ما جعلني أتقدم لاحقا بسرعة، وعند صدور النتائج اكتشفت أنني أحرزت علامات عالية لم أكن أتوقعها".وتضيف رزان، التي درست في الكلية بين عامي 2013 و2015، "كنا ننسى أحيانا أنها السيدة الأميركية الثانية، فقد كانت متواضعة وطريفة، وتبقينا منهمكين، إضافة إلى أنها ذكية للغاية، وواسعة الاطلاع"، لكن رزان تشير إلى أن "الدكتورة بايدن كان معروفا عنها أنها لا تعطي درجات عالية بسهولة."

وقد منح طلاب "نوفا"، "الدكتورة بي"، كما يسميها بعضهم، تصنيفا جيدا كمدرسة، بواقع 4 درجات من أصل 5، وفق موقع "ريت ماي بروفيسور"، الذي يكتب فيه الطلبة انطباعاتهم عن المدرسين.وقال أحد الطلاب إن "الإنجليزية هي لغتي الثانية، وقد تحسنت كثيرا من خلال دروسها (الدكتورة بايدن)، كان درسها مسليا، وقد جعلته يبدو سهلا وبسيطا لتساعدنا على تعلم المواضيع الصعبة، ولو أتيح لي فسأختار أن أدرس الصف معها مرة أخرى. الجامعة محظوظة جدا لأن الدكتورة بايدن تعمل فيها".

ويصفها آخر بأنها "لا تصدَّق كأستاذة وكإنسان، ودرس اللغة الإنجليزية معها، كان تجربة عظيمة".لكن أحد الطلاب ناشد زملاءه بأن لا يدرسوا في صف الكتورة بايدن، لأنها "ببساطة لا تهتم بالتدريس، وكنا نمضي حصتنا الأسبوعية معها في المختبر من دون أن نفعل شيئا"، ويضيف أنها "متشددة في منح الدرجات".

ونقلت صحيفة نيويورك تايمز عن مايكل لاروزا، المتحدث باسم السيدة الأولى، أن "الدكتورة بايدن ستبقي التدريس في كلية شمال فيرجينيا المجتمعية منفصلا عن دورها العام".وقالت المتحدثة باسم الكلية، هوانغ نغوين، إن تقارير صحفية أكدت أن "البروفيسورة جيل بايدن ستواصل تدريس مادة الكتابة في اللغة الإنكليزية في كلية مجتمع شمال فيرجينيا".

لكن المتحدثة باسم الكلية، أكدت "أن فصل الربيع الدراسي قد بدأ بالفعل"، رافضة تقديم تفاصيل إضافية عن الموعد الدقيق لاستئناف بايدن عملها الأكاديمي، وأشارت إلى أن ذلك من اختصاص المكتب الصحفي للسيدة الأولى.وستكون جيل بايدن، البالغة من العمر 69 عاما، أول سيدة أميركية أولى، تشغل وظيفة خارجية، وقد واجهت بعض الانتقادات بسبب ذلك، ومن بينها ما ورد في مقالة رأي بصحيفة وول ستريت جورنال، لحثها على التخلي عن لقب "دكتورة"، والتركيز على كونها "السيدة الأولى".

لكن السيدة الأولى رفضت الدعوة، وكتبت في تغريدة على تويتر: "معا، سنبني عالما يتم فيه الاحتفال بإنجازات بناتنا، بدل التقليل منها".وتعمل السيدة بايدن في مجال التدريس منذ أكثر من ثلاثة عقود، وقامت بتدريس اللغة الإنكليزية في كلية مجتمع في ديلاوير، وفي مدرسة ثانوية عامة، وفي مستشفى للأمراض النفسية للمراهقين.

 قد يهمك أيضــــــــــــــــًا :

السيدة الأولى لأميركا تفاجئ حراس الكابيتول بسلال من الحلوى

السيدة الأولى المنتظرة في أميركا تُغرد بعد فوز بايدن بالرئاسة

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

طلاب السيدة الأميركية الأولى يتحدثون عن الدكتورة جيل بايدن طلاب السيدة الأميركية الأولى يتحدثون عن الدكتورة جيل بايدن



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 20:39 2026 الأربعاء ,07 كانون الثاني / يناير

اختاري الفستان بخصر منخفض ونسّقيه مثل النجمات

GMT 04:26 2026 السبت ,31 كانون الثاني / يناير

سعر الذهب في لبنان اليوم السبت 31 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 07:47 2026 الخميس ,15 كانون الثاني / يناير

قوة اسرائيلية فجرت منزلا ببلدة كفركلا في جنوب لبنان

GMT 13:24 2023 الإثنين ,03 إبريل / نيسان

أفضل عطور الزهور لإطلالة أنثوية

GMT 18:42 2022 الإثنين ,23 أيار / مايو

نادين الراسي تشوّق متابعيها لمسلسل "بيروت 303"

GMT 11:54 2021 الأربعاء ,10 شباط / فبراير

التسرع في إتخاذ مواقف علنية وجريئة أمر دقيق جدًا

GMT 16:04 2021 الخميس ,28 كانون الثاني / يناير

الهلال يرتدي الأزرق والنصر بالأصفر في كأس السوبر السعودي

GMT 20:44 2019 الثلاثاء ,26 شباط / فبراير

الدوري السعودي يشهد إقالة 15مدربًا هذا الموسم

GMT 15:12 2020 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

لا رغبة لك في مضايقة الآخرين

GMT 13:05 2020 الثلاثاء ,02 حزيران / يونيو

تجنّب أيّ فوضى وبلبلة في محيطك

GMT 05:21 2025 الأربعاء ,07 أيار / مايو

فرنسا تعتزم حظر ارتداء الحجاب في الجامعات

GMT 14:49 2018 الثلاثاء ,25 كانون الأول / ديسمبر

دراسة تكشف أعراض جانبية خطيرة لدواء شهير لمرضى سرطان الثدي
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon