5 أسئلة ضرورية تخشى الأمهات الإجابة عليها
آخر تحديث GMT10:09:26
 لبنان اليوم -

5 أسئلة ضرورية تخشى الأمهات الإجابة عليها

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - 5 أسئلة ضرورية تخشى الأمهات الإجابة عليها

لندن - وكالات
هناك أسئلة دفينة، أسئلة لدى كل أم ولكنها تخشى معرفتها أحيانا، أو تعرفها ولكنها تخاف من الإجابة عليها, أو تتحاشاها لأنها تعتقد أنها غير مهمة أو من الممكن تأجيلها. ولكنها أسئلة مهمة وإجاباتها أهم. لأنها تتعلق بحياتك ومصير عائلتك وأبنائك. أولا: هل يعاني طفلي من شيء ما؟ هل هو طفل سليم؟ أحيانا تلاحظ الأمهات أمورا على أبنائهن لكنهن يتجاهلنها. كأن يكون لدى الطفل مشكلة في السمع أو يتأخر في النطق أو يتأتئ أو يعجز عن التركيز. ولكن الأم تسمع نصيحة القريبات منها بأن الأمر طبيعي, وفلان تأخر في الكلام وعلتان لم ينطق كلمة حتى بلغ الرابعة، وليس لدينا في العائلة أي مرض! ولكن عزيزتي الأمر لا يؤخذ هكذا، إن فحص الطفل فحصا شاملا وكاملا في مرحلة مبكرة والتأكد من سلامة حواسه واجب عليك وخطأ أن تتساهلي فيه أو تؤجليه. فإن كان الطفل يعاني من أي مشكلة فإن تأخيرها سيفاقمها وسيجعل من حلها أصعب مع الوقت. ثانيا: كيف أستمتع بحياتي بعيدا عن أطفالي؟ تشعر معظم الأمهات بالذنب لاعتقادها أن كل ماتبقى من وقتها بعد العمل لا بد أن يكون لأطفالها. وهكذا تمر السنوات وتنسى هذه المرأة نفسها، تترك نفسها لمشاعر الوحدة والمسؤولية المرهقة وحتى تنسى الاعتناء بعلاقتها الزوجية الحميمة والعاطفية. وتنسى صديقات الجامعة والجمعات الحلوة والضحك والاسترخاء. وتعتبر كثير من الأمهات إن لم يكن غالبيتهن أنهن أصبحن جنودا وحراسا لحياة أبنائهن وبناتهن، وتنتهي هذه الحالة بالكثير من المشاكل العاطفية والتربوية والنفسية والإرهاق العصبي. عزيزتي، تعلمي أن تعيشي حياتك الخاصة جنبا إلى جنب مع أطفالك، وإلا أصبحت تعاقبينهم على ذلك من دون وعي بأنك تعذبينهم بتضحياتك. ثالثا: هل يجوز أن أترك طفلي يخطئ؟ هل يعقل أن طريقتي في التربية خاطئة؟ حراسة الأطفال مرة اخرى، واعتبار إمكانية الخطأ لديهم صفر، اعتقاد أن تربيتك كافية لتجعلهم بعيدين عن الخطأ مئة بالمئة، ثم وحين يقع الخطأ فجأة، ينهار عالمك المثالي أو الشخصية التي تعتقدين أنك بنيتها بمثالية مطلقة وأنها تعرف الصواب من الخطأ. في الحقيقة إن من ضمن عملية التنشئة أن تتركي طفلك يعمل وحده أي تتركي له هامش الخطأ الذي سيكون نفسه اكتشافا لقيمة الصواب. رابعا: هل يمكن أن أترك اطفالي يسافرون وحدهم؟ هل يتدبرون أمورهم من دوني؟ لم لا؟ كل عام لا بد أن يسافر الطفل مع الأصدقاء أو مع مخيم كشفي أو صيفي، أو مع المدرسة أو النادي. أن يكونوا وحدهم يختبرون قدراتهم وطريقة تفكيرهم في غياب الأهل. بهذه الطريقة يتعلمون تحمل مسؤولية أنفسهم. خامسا: لماذا لا يكون طفلي الاول في الصف؟ التفوق في المدرسة هو حلم كل أب وأم، أن يكون الطفل الأول في الصف، البارع في الرياضة، الذكي في الرياضيات، المحبوب من المعلمات. ولكن إن لم يكن الطفل هكذا فهو أمر محبط للأبوين وبشكل كبير. حسنا، لم يخلق كل البشر ليكونوا الأوائل والمتفوقين، ولكن لكل إنسان موهبة وميل يستطيع أن يبدع فيه، كل ماعليك هو معرفة ميول طفلك. فربما يكون موهوبا في الرسم، أو الموسيقى أو الرقص أو الكتابة أو الحاسوب. تستطيعين اكتشاف موهبة طفلك مع طفلك بإشراكه في نواد ذات اهتمامات مختلفة، ستجدينه يعبر عن ميله من خلال حماسه واستمتاعه وتطوره في هذه الموهبة أو تلك. مهمتك هي فتح الأبواب ومهمته أن يختار الدخول من واحد منها.
lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

5 أسئلة ضرورية تخشى الأمهات الإجابة عليها 5 أسئلة ضرورية تخشى الأمهات الإجابة عليها



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 09:21 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب
 لبنان اليوم - حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب

GMT 18:07 2026 الإثنين ,19 كانون الثاني / يناير

إطلالات راقية تبرز أناقة الفنانات السعوديات في حفل Joy Awards
 لبنان اليوم - إطلالات راقية تبرز أناقة الفنانات السعوديات في حفل Joy Awards

GMT 18:47 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

هزة أرضية جديدة تضرب لبنان بقوة 2.5 درجات على مقياس ريختر

GMT 13:42 2020 الإثنين ,29 حزيران / يونيو

يحذرك هذا اليوم من المخاطرة والمجازفة

GMT 22:04 2021 الأربعاء ,06 كانون الثاني / يناير

أمامك فرص مهنية جديدة غير معلنة

GMT 23:44 2020 الإثنين ,28 كانون الأول / ديسمبر

مارادونا وكوبي براينت أبرز نجوم الرياضة المفارقين في 2020

GMT 17:08 2022 الأحد ,06 آذار/ مارس

اتيكيت سهرات رأس السنة والأعياد

GMT 21:49 2022 الأربعاء ,11 أيار / مايو

عراقيات يكافحن العنف الأسري لمساعدة أخريات

GMT 15:14 2020 الأحد ,22 تشرين الثاني / نوفمبر

شباب الأردن يتجاوز الفيصلي بثلاثية في دوري المحترفين

GMT 18:13 2021 الأربعاء ,24 شباط / فبراير

أسرة "آل هارون" تضم الفنانة مريم البحراوى للفيلم

GMT 22:19 2022 الأحد ,10 تموز / يوليو

قطع صيفية يجب اقتنائها في خزانتك

GMT 19:05 2019 الإثنين ,02 كانون الأول / ديسمبر

"الطنبورة" على مسرح "الضمة" الخميس
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon